أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخصاونة : الإعلام الأردني ساهم بشكل جوهري في حمل رسالة الوطن إغلاق مشغل لصناعة المستلزمات الطبية في إربد الداخلية توضح ظروف عدم إقامة فعالية لحزب جبهة العمل الإسلامي اطلاق نار على طبيب باحد المراكز الصحية الفرايه : السماح للاجانب بالحصول على مطعوم كورونا دون اشتراط حيازتهم للاقامات الملك: منظومة التحديث السياسي جزء من حزمة إصلاحات تشمل الاقتصادية والإدارية رسميا .. الحكومة ترفض طلب حزب جبهة العمل الإسلامي وتمنع اقامة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف تسجيل 8 وفيات و 1232 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن قبول مباشر لطلبة في الجامعة الأردنية بالعقبة وزير المياه يدعو الأردنيين لصلاة الاستسقاء الملك: الأردن يتعرض للاستهداف بعد أي إنجاز سياسي احالة السفراء الطوال وعربيات والعضايلة والسحيمات على التقاعد براءة النائب ينال فريحات من تهمة صلاة الجمعة حجاوي: المرحلة المقبلة للتعايش مع الجائحة ولا نعلم إلى متى والـ5% لم تعد مقلقة خطة طوارئ لكل محافظة في الشتاء الأمانة: لا توجه حالياً لمنح الحافلات الأخرى استخدام مسار الباص السريع التربية: لم يحدد موعد صرف المستحقات المالية للعاملين في مدارس السوريين اتحاد العمال : انتخابات الهيئة الإدارية واللجان العمالية من اختصاص النقابة اهم القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الزراعة تلغي تسجيل المبيدات التي تحتوي مادة (chlorfenapyr) لغايات التصدير
الصفحة الرئيسية أردنيات تفاصيل مروعة يرويها والد فتاة توفيت حرقا على يد...

تفاصيل مروعة يرويها والد فتاة توفيت حرقا على يد زوجها في عمان

تفاصيل مروعة يرويها والد فتاة توفيت حرقا على يد زوجها في عمان

17-09-2021 03:03 PM

زاد الاردن الاخباري -

روى "ش.أ" والد الفتاة المتوفاة حرقا على يد زوجها، تفاصيل مروعة عن قضية مقتل ابنته، الأم لثلاثة أطفال، التي أثارت ردود أفعال غاضبة في الشارع الأردني.

وقال والدها بصوت يملؤه الحزن والغضب إن ابنته متزوجة بأحد الأشخاص وأنجبت منه طفلا، فيما لديها طفلان آخران من زوجها السابق، ويعيشان في منزله "جد الطفلين".

وأضاف أن هناك مشكلات عائلية كانت موجودة بين ابنته وزوجها منذ مدة، بسبب تعاطيه المواد المخدرة، حتى إنها أبلغت الأجهزة الأمنية عنه قبل مدة، ما أدى إلى اعتقاله، لذا طلبت الطلاق منه.

وبين أن ابنته شعرت بالحزن على طفلها، فأسقطت الشكوى عن زوجها، الذي تم الإفراج عنه بعد إنهاء التحقيقات معه، ليعود للعيش معها في منزلهما الكائن في مدينة سحاب بالعاصمة عمان، لكنه منع عنها المصروف.

وقال إن ابنته تحصل على راتب من التنمية الاجتماعية، وفي أحد الأيام ذهبت هي وزوجها لتتسلم راتبها، لكنه لم يكن مودعا بعد في حسابها، ما أغضب زوجها ظنا منه أنها تكذب عليه، وأنها لا تريد إعطاءه راتبها، وفي أثناء عودتهما إلى المنزل صادف عددا من الأشخاص فتوقف معهم، قائلة إنها اشتبهت بأنه أخذ منهم مواد مخدرة، ما أدى إلى نشوب شجار بينهما عند عودتهما إلى المنزل، بحضور طفلها الصغير.

ويضيف "ش.أ" أن الشجار نشب بينهما في المنزل بسبب عودته لتعاطي المواد المخدرة، بعد أن تعهد لها سابقا بأنه لن يعود إليها، وأنه سيلتفت إلى منزله وحياته، وعلى إثر ذلك ضربها وهربت منه واختبأت في دورة المياه.

ويتابع عندما حاول الزوج أن يخلع باب الحمام للدخول، سكبت الكاز على جسدها وهددته بإحراق نفسها إذا لم يبتعد عنها ويتركها وشأنها، فما كان منه إلا أن حاول تهدئتها، ووعدها بأنه لن يضربها، فهدأت قليلا وذهبت إلى غرفة النوم وحملت طفلها بين يديها لتحاول تهدئته، وبتلك اللحظة أشعل الزوج النار من "القداحة" واقترب بها من جسدها.

وبين أن ابنته وفور أن شاهدت النار بدأت تشتعل في جسدها ألقت طفلها من يدها لكي لا تمسه النار، محاولة إخمادها، فتوسلت لزوجها أن يساعدها، لكنه بقي واقفا ينظر إليها، فما كان منها إلا أن خلعت ملابسها ولفت نفسها بـ"بطانية"، وبالفعل انطفأت بعد أن التهمت أجزاء كبيرة من جسدها: يديها ورقبتها وصدرها ووجهها.

وأوضح أنه قبل أن تخور قواها ذهبت إلى باب المنزل واستنجدت بالجيران، فهب أحدهم لمساعدتها، إلا أن زوجها في هذه الأثناء كان يحاول سحبها إلى داخل المنزل، لكن الجيران حضروا قبل أن ينجح في ذلك، فأسعفوها إلى مستشفى التوتنجي، لافتا إلى أن زوجها ادعى بأنها احترقت بسبب انفجار الغاز بها في أثناء تحضير الطعام، كذلك هددها إن ذكرت اسمه في المستشفى أو ادعت أنه هو من أحرقها.

ولدى وصول ابنته إلى مستشفى التوتنجي، قدم الكادر الطبي الإسعافات الأولية لها، ومن ثم حولها إلى قسم الحروق في مستشفى البشير، ولم يعلم أحد من أهلها بما حدث معها إلا في اليوم التالي، يقول "ش.أ"، ويضيف أن ابنته دخلت في غيبوبة في مستشفى البشير، مما أدى إلى نقص الأكسجين لديها، فأنعشتها الكوادر الطبية.

وتابع "ش.أ" أنه بعد وصوله إلى المستشفى بمدة استفاقت ابنته من الغيبوبة، وأبلغته بما جرى معها، فأبلغ على الفور مديرية الأمن العام بتفاصيل الحادثة، إذ توجهت إدارة حماية الأسرة لأخذ أقوالها، وتوجه المدعي العام في صبيحة اليوم التالي إلى المستشفى، واستمع إلى إفادتها ثم غادر، إلا أنها وفي المساء ساءت حالتها الصحية مجددا ودخلت بغيبوبة أخرى، وتم تزويدها بالأكسجين، وبقيت على هذا الحال حتى توفيت في مساء الثلاثاء الموافق لـ14/9/2021.

وبين أن الأمن العام تمكن من إلقاء القبض على الزوج، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية معه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع