أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يؤكد دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا عجز الحساب الجاري بميزان المدفوعات يقفز 90% فحوصات كورونا الإيجابية .. متى تنذر بالخطر؟ الخدمة المدنية يعلن اسماء الناجحين في الامتحان التنافسي لمختلف التخصصات - اسماء لا ضرائب جديدة على الاردنيين في موازنة 2022 أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى في سبع سنوات . هكذا افكر ….هكذا أفكر” لـ عبدالرؤوف الروابدة .. بيدر من العلم والتجربة” فيديو” محمد داودية يكتب: شرط جديد لتولي المناصب القيادية ! منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية العثور على جثة سيدة داخل منزلها بالرصيفة الأردن: تعيينات عشية رفع أسعار المحروقات… و«أخطاء» توقيت وتكتيك وأولويات الملك: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات يقفز 90 % "رايتس ووتش": الانقلاب العسكري ضربة لآمال السوادنيين السعودية: الأمير محمد بن سلمان يعلن تأسيس مبادرتين للمناخ منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية الروابدة: كتاب هكذا أفكر ليس مذكرات شخصية المنتخب الرديف يستهل مشواره بتصفيات آسيا بالفوز على تركمانستان فصل الكهرباء عن مناطق بالطفيلة الثلاثاء الجامعة العربية تدعو السودانيين للتقيد بالوثيقة الدستورية
دبوس الرفاعي ومصانع الشعب ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة دبوس الرفاعي ومصانع الشعب ..

دبوس الرفاعي ومصانع الشعب ..

16-09-2021 12:01 AM

المحامي بشير المومني - في الحرب العالمية الثانية نشأت حالة غير مفهومة للأجهزة الأمنية الألمانية من كشف الجواسيس الألمان الذين سرعان ما يتم كشفهم وتصفيتهم من قبل ضباط الاستخبارات الروس بعد فترة وجيزة من زرعهم في صفوف الجيش الروسي على الجبهات المشتبكة وفي بعض الاحيان كان يجري تصفيتهم ميدانيا لحظة محاولة انضمامهم للجبهات العسكرية ويتم كشفهم بسرعة البرق !!

حاول جهاز الغستابو الالماني فهم ما يحصل دون جدوى فعمليات الزراعة كانت تتم بمنتهى الدقة والحرفية والعلمية التي تصل الى درجة الكمال الاستخباري بهامش خطأ ( صفر ) مما أثار تعجب قيادات الاجهزة الامنية الالمانية والتي حاولت معرفة كيفية كشف عملائهم بتلك السهولة وتصفيتهم بلحظات بعد جهد يستمر عدة أشهر من الإعداد للعملية وتدريب مثالي واستثنائي مكثف ولكن دون جدوى !!

احتاج الأمر للإجابة على دهشة الألمان الى عملية معقدة جدا في تجنيد عنصر من الاستخبارات الروسية استنزفت وقتا ثمينا مؤثرا في النتائج الميدانية وأموالا طائلة بملايين الروبلات والكثير من الفودكا الفاخرة والنساء لاسقاط عنصر هامشي لكنه مفيد باعتباره كان يشهد عمليات الاعدام الميدانية للعملاء الألمان .. أين الخطأ ؟؟ حتى الفوهرر كان يريد معرفة السبب وجن جنون الجميع !!

بعد ثمن باهظ جدا دفعه الألمان من سقوط خيرة العملاء المدربين والمصنفين تصنيفا عاليا تبين أن سبب لم يكن خطأ في العملية او اختراق للأجهزة الامنية الالمانية قد حققه الروس بل هو خلل بنيوي في نمط التفكير الألماني الساعي إلى الكمال والناشيء عن مدرسة نيتشة في فلسفة القوة فلقد كان ملازمة صفة الكمال للاداء الالماني هو ما يكشف العملية !!

السبب كان تافها .. بسيطا .. غريبا .. فالمصانع الألمانية تنتج دبوسا من معدن مثالي لا يعوج ولا يصدأ تجمع به الاوراق المزيفة لهوية العميل في حين ان الدبوس المعدني للهويات العسكرية الحقيقية التي تنتجها المصانع الروسية سريعا ما تصدأ لأن المدرسة الروسية كانت تؤمن بتأمين الحاجة لا فلسفة الكمال وبذلك كان العملاء الالمان سرعان ما يتم اكتشافهم بسبب الصناعة المثالية للدبوس !!

الرئيس الرفاعي اليوم يحاول أن يكون مثاليا وأن تخرج اللجنة الملكية بنتائج مثالية في محاولة احداث اختراق على المستوى الشعبي كما فعل الالمان مع الروس تماما لكن المشكلة كل المشكلة ليست في مخرجات الملف بل في الملف نفسه أما ادارة الملف فقد تكون في بعض الاحيان أهم من محتواه ومن ثم من قال ان المطلوب اساسا في الاردن حالة مثالية !!؟؟ عبر عقود من الزمن استقرت مصانع الشعب على منتجات قد تكشف مدخلات جديدة لامعة براقة انتهاء مدة صلاحية المنتج القديم لذلك تكون مرفوضة بوصفها مضادة لما اعتاده الناس .. تغيير انماط التفكير الاجتماعي مهمة تكاد تكون مستحيلة ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع