أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطفل الزعبي يستأثر باهتمام الاردنيين الصحة : سند أخضر لمن تلقى جرعتي اللقاح أو الجرعة الأولى ولم يتخلف عن موعد الجرعة الثانية شركس : الأطفال معرضون للإصابة بمتحور دلتا الخلايلة: فرشنا الأقصى بسجاد مقاوم للحريق بدء الحملة الشتوية على المركبات الإثنين وزير العمل يوجه بتذليل المعيقات الإفراج عن صاحب أسبقيات بشرط التزامه بالصلاة القطاطشة: إنهيار بالحضور السياسي لرئيس الوزراء محامية: أوجه خلل بشكوى الخصاونة ضد الزعبي أول طائرة إسرائيلية تهبط في السعودية نواب يناقشون الوضع الوبائي في مدارس الأردن مراكز إعطاء لقاحات كورونا ليوم الأربعاء الحرارة دون معدلاتها الأربعاء البدور يكتب : 3 أشهر في "الديوان الملكي" ملف تلوّث بعض المواد الأساسية بالمُسرطنات يتدحرج بسرعة أكبر في الأردن ترجيحات بارتفاع غير مسبوق على أسعار المحروقات في الأردن العقاد: لا أسمح أن نبقى الشماعة التي يُعلق عليها سبب ارتفاع الأسعار عمرو: ندرس الانظمة والقوانين لإيجاد قانون استثمار شمولي محافظ البلقاء يفرج عن موقوف إداريا شريطة إلتزامه بالصلاة في المسجد تغريدة مثيرة للقطاطشة :”حكومة الخصاونة اوصلت كافة القطاعات الى حالة الإنهيار”
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري الملك وبوتين .. هل ينهي اللقاء المرتقب أزمة...

الملك وبوتين .. هل ينهي اللقاء المرتقب أزمة درعا السورية

الملك وبوتين .. هل ينهي اللقاء المرتقب أزمة درعا السورية

22-08-2021 11:51 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن الكرملين عن لقاء مرتقب يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملك الملك عبد الله الثاني، الإثنين المقبل، لبحث ملفات مختلفة، أبرزها الأزمة السورية.
لقاء يأتي وسط تطورات لافتة تشهدها الجارة الشمالية للمملكة، دفعت عمان إلى إغلاق كامل حدودها مع سوريا في 31 تموز الماضي؛ جراء الأوضاع الأمنية في محافظة درعا.

وفي الأعوام الماضية، اجتمع الملك مع بوتين، وبحث معه معظم ملفات المنطقة، وكان آخرها على هامش مشاركة الملك في أعمال منتدى “فالداي” للحوار في سوتشي الروسية عام 2019.
محمد المومني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان، وصف اللقاء المرتقب بين الملك والرئيس بوتين، بأنه “مهم للغاية لما تشهده قضايا المنطقة والعالم من تطورات تستدعي تكاتف الجهود؛ للحيلولة دون تفاقمها”.
وأضاف المومني: “الأردن يسعى عبر دبلوماسيته إلى المشاركة الفاعلة في إنهاء الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم”.
وزاد: “اللقاء المرتقب بين الملك وبوتين سيحسم الكثير من الأمور، خاصة على صعيد الأزمة السورية”.
واستدرك: “التطورات في محافظة درعا السورية تتطلب من موسكو وضع حد لما يجري فيها، كما أن الأردن حريص على الوصول إلى حل سلمي ينهي ما يجري هناك”.
وأردف: “أعتقد أن هذا الملف سيكون حاضرا بقوة على طاولة الملك وبوتين، باعتبار أن روسيا ترتبط ارتباطا وثيقا بالنظام السوري، وبإمكانها أن تلعب دورا بارزا في هذا الملف”.

ولم يستبعد المومني أن تكون هناك ملفات أخرى، بما فيها إيران وأفغانستان، لكنه رجح أن ينهي اللقاء تطورات درعا السورية، ويتم التوصل إلى تفاهمات مع موسكو تضمن عدم التأثير على استقرار المملكة.
وعلى الصعيد ذاته، رأى بدر الماضي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية الأردنية، أن “الزيارة تأتي في إطار الاشتباك السياسي الذي استطاع الأردن أن يخوضه في الفترات الماضية، حيث أن الملك عاد من زيارة ناجحة للولايات المتحدة”.
وتابع: “شهدت عمان في الأسابيع الماضية حراكا دبلوماسيا كبيرا ومهما جدا، انتهت بزيارة لوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ولذلك أعتقد أن الملك سيحمل خارطة طريق تتعدى موضوع درعا إلى الأزمة السورية بشكل عام”.
وشدد الماضي، على أن “اللقاء المرتقب سيؤدي إلى الضغط على النظام السوري عبر علاقاته مع موسكو، للحد من وصول المليشيات المسلحة، والمدعومة إيرانيا من حدود المملكة”.
واعتبر أن العلاقات الأردنية الروسية تتسم بالتوازن والمرونة، مما يتيح لعمان التنويع في خياراتها الاستراتيجية، ومناقشة ملفات أخرى لا تقل أهمية عن الأزمة السورية مثل التطورات على الساحة الأفغانية.
ومضى: “روسيا بالنسبة للأردن هي مفتاح الحل والحليف الموثوق لتأطير السلوك الإيراني في المنطقة، وبالتالي استقرارا للأوضاع الأمنية، وانعكاسه إيجابيا على مصالح الدول، بما فيها الأردن”.
المحلل السياسي عامر السبايلة، ذكر أنه “لا يمكن فصل سياق الزيارة عن التطورات التي حدثت في الأسابيع الأخيرة، خصوصا بعد زيارة الملك الأردني إلى واشنطن ( تموز الماضي)، والحديث عن رغبة أردنية في الدخول إلى الملف السوري، والايحاء بالحصول على المساحة الواسعة للمناورة في عدد من الملفات”.
وزاد: “عندما نتحدث مع روسيا اليوم، فلا شك بأن الملف الأساسي هو درعا والجنوب السوري في المقام الأول”.
وأردف: “اللقاء قد يتناول أيضا الفكرة الطموحة بتوفير واستجرار الطاقة من الأردن لدعم لبنان، وهو أمر لا يمكن السير به عمليا دون الحديث مع روسيا، فموسكو هي العامل الفعلي على الأرض السورية، وفي حال نفذ مشروع جر الطاقة للبنان سيكون عبر الأراضي السورية”.
واتفق السبايلة مع سابقيه حول احتمالية التطرق الى ملفات أخرى، بما فيها أفغانستان والعراق، وغيرها من القضايا، لكنه شدد على أن ملف سوريا ومحاولة تسويق فكرة ربط لبنان بكهرباء الأردن سيكون هو الأبرز.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع