أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع الحرارة وعودة الطقس الصيفي اعتبارا من السبت موعد الاعتدال الخريفي في الأردن الرمثا يخمد ثورة سحاب الشرفات : الكرة في ملعب مجلس الأمة بالاسماء .. مراكز لقاحات كورونا بحسب انواع اللقاحات السبت ابو العدس: يجب أن يتدرب الأزواج في الأردن على إدارة الحياة الزوجية الفايز: قادرون على صياغة سياسات لها تأثير إيجابي على السياحة البيئة: نوعية الهواء في الأردن جيدة وزارة التربية: لم نبحث مسألة إلغاء العمل بنظام التناوب تعميم حكومي مهم لمن تلقى اللقاح الصيني سينوفارم في الأردن 3594 جرعة من لقاح كورونا أُعطيت الجمعة الحبس لأردني استأجر سيارة مرسيدس حديثة وباع الكتلايزر سماوي: مهرجان جرش له هيبة واقامته رسالة للعالم والمواصلات مجانية الغزو: تحقيق بوفاة رضيع في مستشفى الملك المؤسس مشروع نظام تأجير الوحدات الزراعية والأراضي في وادي الأردن سارسنباييف يؤكد عمق العلاقات بين الاردن وكازاخستان اصابة مطلوب أطلق النار تجاه قوة أمنية عند محاولة القبض عليه في المفرق تسجيل 8 وفيات و 790 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن العثور على جثة مواطن داخل مركبتة بمنطقة أم قنطره في جرش 12 ألفا و479 إصابة كورونا نشطة في الأردن
كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك

كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك

26-07-2021 02:43 AM

خاص - عيسى محارب العجارمه - ولأن ناقل الكفر ليس بكافر فإن العنوان الصادم لمقال اليوم، هو عبارة من حديث لمعالي حازم قشوع، حينما هاتفته عبر برنامج إذاعي كان يشارك به قبيل رحيل ترمب بشهرين، في وقت بلغت به الضغوط الدولية والإقليمية ذروتها تجاه شخص جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين.

مناسبة الحديث هو لقاء جلالة سيدنا مع الإعلامي الأمريكي فريد زكريا خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، ولأن كلام الملك هو ملك الكلام، ارتأيت ارتجال هذه المداخلة القوية بعنوان قوي لأن الأمور وصلت حد القرف مما يحاوله البعض من محاولات تقويض أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية والتي أشار جلالته انها دخلت مئويتها الثانية رغم محاولات خنقها وموتها المنحطة بأكثر من محطة.

الهالك باسم عوض الله يحمل جوارين سفر أمريكي واخر يعود لدولة شرق أوسطية، ولأن جلالته ينظر للمستقبل قرر القفز عن شخصنة الأمور فالمنطقة مرجل يغلي والأردن غير معني بفتح جبهات جديدة مع قوى الشد العكسي في المنطقة.

عودا على بدء فقد كان مدار حديثي الهاتفي مع معالي حازم قشوع وعلى إثر زيارة نانسي بيلوسي للأردن لدعم الشرعية الملكية الهاشمية ضد تغول كوشنر ترمب نتنياهو وأطراف إقليمية وعربية أخرى لجره لمستنقع صفقة القرن.

سألت حازم قشوع أن كان ترمب التاجر الذكي سيحاول الوصول إلى صفقة ما مع جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، ومن تحت الطاولة كما يقال ترضي الطرفين وتضمن عدم نجاح ناننسي بيلوسي بقلب الطاوله رأسا على عقب وهو ما كان فعلآ.

وهنا قال لي حازم قشوع لا أعتقد ذلك وان جميع أعدائه عربا وعجما لن يأثروا على رباط كندرة الملك المعظم وهو ما تحقق ولله الحمد والمنة، فحذاء منتظر الزيدي بوجه بوش الصغير تعدا الزمان والمكان من بغداد لواشنطن وتل أبيب واذنابهم من عرب وعجم.

واختم بتوجيه اسمي آيات الولاء والانتماء للوطن وسيدنا المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وحاديه الدائم خذ العفو وأعرض عن الجاهلين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع