أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع الحرارة وعودة الطقس الصيفي اعتبارا من السبت موعد الاعتدال الخريفي في الأردن الرمثا يخمد ثورة سحاب الشرفات : الكرة في ملعب مجلس الأمة بالاسماء .. مراكز لقاحات كورونا بحسب انواع اللقاحات السبت ابو العدس: يجب أن يتدرب الأزواج في الأردن على إدارة الحياة الزوجية الفايز: قادرون على صياغة سياسات لها تأثير إيجابي على السياحة البيئة: نوعية الهواء في الأردن جيدة وزارة التربية: لم نبحث مسألة إلغاء العمل بنظام التناوب تعميم حكومي مهم لمن تلقى اللقاح الصيني سينوفارم في الأردن 3594 جرعة من لقاح كورونا أُعطيت الجمعة الحبس لأردني استأجر سيارة مرسيدس حديثة وباع الكتلايزر سماوي: مهرجان جرش له هيبة واقامته رسالة للعالم والمواصلات مجانية الغزو: تحقيق بوفاة رضيع في مستشفى الملك المؤسس مشروع نظام تأجير الوحدات الزراعية والأراضي في وادي الأردن سارسنباييف يؤكد عمق العلاقات بين الاردن وكازاخستان اصابة مطلوب أطلق النار تجاه قوة أمنية عند محاولة القبض عليه في المفرق تسجيل 8 وفيات و 790 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن العثور على جثة مواطن داخل مركبتة بمنطقة أم قنطره في جرش 12 ألفا و479 إصابة كورونا نشطة في الأردن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صمت المعارضات في مواجهة غزة ..

صمت المعارضات في مواجهة غزة ..

26-07-2021 02:38 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - بعد انتهاء المواجهة الأخيرة بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة، باتت أصوات تعلو وتهلل لنصر المقاومة، على كيان غاصب يدعي بأنه مسلحاً بأحدث أنواع الأسلحة المتطورة، وهناك أصوتاً التزمت الصمت وأصوات نامت نومت أهل الكهف.
كان الملاحظ أخيراً بان أصوات المعارضات في الدول العربية تحديداً لم تهتم لهذا النصر، أو لم يعني لها شيء، كأنه خارج عن كوكبنا، ولم تلتفت إلى كم الصواريخ التي نزلت على أطفال فلسطين، بعد أن تغنى بهذا النصر الكثير من الدول والشعوب العربية، وساهم بتثبيت النصر القنوات العبرية بعد إعلان الكيان بأنه لا يريد أن يستمر في هذه المواجهة.
هذه الأحداث التي دار رحاها على ارض فلسطين، ليست حرباً بين أي من دولة عربية وأخرى، أو دولة وجارتها، أو محاربة الإرهاب والإرهابيين، لا بل على العكس إنها حرباً دينية وعقائدية بامتياز، بين العرب وتحديداً (الفلسطينيين) ضد كيان غاصب محتل ارض لشعب اعزل؛ كثيراً من مواقع التواصل الاجتماعي العائدة للعرب تغنت وهللت لهذا النصر، لكن الشركة الأم لهذه المواقع قامت بحجب الخدمة عن العرب تحديداً، كي لا تنتقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، وتبيان بان الدولة التي لا تقهر قد قهرت من قبل مقاومة مسلحة.
قنوات الفتنة فهي كثيرة هذه الأيام، التزمت الصمت التام في هذه المواجهة، وعلى مستوى مسك العصا من الوسط لم تستطع إتقانها بعد هذا النصر، فهناك من يدعي بأنه اكبر مذيعي العرب باتوا في نوم عميق، وإستراتيجيتهم تمنعهم من التغني بهذا النصر أو التعليق عليه لصالح الفلسطينيين، الذي تم إهدائه للعرب المخلصين؛ نستطيع القول بان ورقة التوت قد سقطت عن هذه المحطات، وبات التأكيد بعدم انتمائها للعرب والعروبة بأي شكل من الأشكال.
السؤال المطروح الآن (قنوات عربية ناطقة بلغتنا لحساب من تعمل ولمن موجهة أخبارها)؟؟ هذا سؤال يبحث عن جوابه كل عربي حر، فالقنوات العبرية وليس العربية أكدت انهزام الكيان الإسرائيلي في هذه المواجهة وانتصار المقاومة، والقنوات العربية في واديٍ آخر لا تدري مها هي القصة، هل هذا ما يسموه بالذباب الالكتروني الموجه؟ بات الآن أمرهم مكشوف والفيصل كان هذه المواجهة، بان تبيّن من يعمل لحساب العرب ومن يعمل لحساب غير العرب، ومن هي الجهة الداعمة لهذا القنوات (قنوات الفتنة).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع