أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس خريفي معتدل الخميس التنمية: التحفظ على 6 أشقاء بعد مقتل والدتهم المعاني: يجب وقف موافقات نشاطات التجمهر بالأسماء .. الصحة تعلن مراكز لقاح كورونا الخميس ضغط نيابي لعدم رفع أسعار المحروقات .. وتلويح بموقف حاسم البلبيسي: الأردن لم يسجل أي إصابة بمتحور دلتا بلس شاهد .. مذيع CNN يتناول الفلافل مع الأمير علي بن الحسين وسط شوارع عمّان (صور) د. الطراونة يكتب: فلترحل الحكومة الفاشلة غير مأسوف عليها ولي العهد يزور جانباً من فعاليات مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي لتكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني الأول اقرار مشروع قانون يمنع حبس المدين اذا كان المبلغ اقل من 5 آلاف دينار ميركل: تعلمت الكثير من الملك خلال خدمتي الأعلى للسكان : الاردن سيصبح مجتمعا هرماَ في 2050 مهيدات : الغذاء في الأردن يخلو من المواد المسرطنة توضيح هام بشأن إغلاق مدارس وإصابة عدد كبير من المعلمين بكورونا الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم شاهد .. سجال حاد بين "سناء قموه" ومدير الغذاء والدواء افتتاح فعاليات الملتقى العلمي لأعضاء مشروع (MCPS) في الطفيلة التقنية المباشرة بتنفيذ مشروع التكييف المستدام لخفض استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد منظمة الصحة تراقب سلالة جديدة من المتحورة دلتا الاتحاد يطلب الاستماع لإفادات الجزيرة حول مباراة العقبة
كأنه يحذر من أمر خطير
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كأنه يحذر من أمر خطير

كأنه يحذر من أمر خطير

21-07-2021 02:11 AM

فايز شبيكات الدعجه - امتلاء السوق ليلة البارحة من بابه إلى محرابه بالناس. في الصباح قالوا ان القوه الشرائية كانت ضعيفة . هذا غريب. لقد رأيت رأي العين الشوارع والمحلات تغص بالنساء والأطفال فماذا كانوا يفعلون هناك!؟.
اظن ان فكره صرف كل رواتب الموظفين كانت فكره رديئة أو لعلها فكرة مجنونه كما قيل.
الحكومة اقدمت على هذه الخطوة دون تحليل كافي للمخاطر المترتبه عليها وكان من الحكمة الاكتفاء بالنصف أو الربع .
  سيعيش الاغلبية حتى الراتب القادم معيشة ضنكى، والمسألة هنا ليست مسألة جوع وفاقة وحسب. المسألة مرتبطة بأزمات اسرية واجتماعية مرتقبة، وسنشهد بعد انتهاء ايام العيد رحلة طويلة من المنغصات ربما يكون من ضمنها موجة طلاق، وكساد تجاري طويل، وجريمة لن تتمكن العقوبات الرادعة من ايقافها وكل عوائق القانون، ولربما ستتعرض اسس المجتمع معها إلى خطر شديد سينمو يوما بعد يوم .
كغيري لم اذهب الى الصالون الا ليلة العيد أو قبلها بيوم وسط الزحام. في صالون الحلاقة سمعت كلام بائس كهذا . كان ثمة طبيب عابس، ووافد متثائب،  وعشريني يبدو كسول ويائس، تظهر من ثقوب بنطاله كامل ركبتاه وجزء لا يستهان به من فخذيه . قال لنا الحلاق في الحكومة أكثر مما قاله مالك في الخمر . شجب القرار، مضيفا ان أغلب العائلات الأردنية تعاني من الجذور العميقة للجوع وهي في طريقها إلى المزيد من التعثر ، ومن الصعب توقع اتجاهات مستقبلها وما ستؤول اليه أوضاع افرادها الداخلية بعد تلقى جرعة كبيره كهذه من الحرمان الطويل .
في تلك اللحظة تدخلت وقلت.أضف إلى ذلك أيها الحلاق عدم القدره على تأمين ضروريات العيش من طعام وشراب، والعجز عن دفع الأجور وفواتير المياه والكهرباء، الأمر الذي قد يدفع في الاتجاه المعاكس للضوابط الاجتماعية وتخطي الحواجز الأخلاقية، وسنرى الكثير من مظاهر التمرد على النظام العام، وقد تزيد حالات الانتحار.
الطبيب لم يعلق وكان يبدو في مزاج سيء.والعشريني كسول، سحب بقدمه هاتفة عندما سقط على الأرض ثم تناولة وعاد للتحديق به مجددا،  والوافد لا زال يتثائب، بينما الحلاق يستأنف حديثة ويقول ان بهجة العيد محفوفة بالمخاوف من قادم الأيام ومن الهواجس والقلق، والجوع كافر على ما يقوله الناس ويستحضرونه هذه الأيام.
هنا نطق الطبيب قائلا:- على الحكومة إذن الحذر من هناك.. من تلك الجهة الخطرة بالذات فهي جزء كبير من المجتمع... فهمت تثاؤب الوافد، لكنني لم أفهم ما كان يقصده الطبيب وخفت. كأنه يحذر ( والعياذ بالله) من امر خطير.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع