أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
معدل التنفيذ : فئات لايجوز حبسها وتخفيض دفعة التسوية تطعيم 20 الف طفل ضد كورونا في الأردن البلبيسي: اعداد اصابات كورونا الاسبوعية تضاعفت الأزمات: تغيب نحو 200 ألف عن تلقي الجرعة الثانية ارتفاع أسعار الذهب عالمياً الحنيفات: الأردن يشكل فرصة للمجتمع الدولي في تحقيق الأمن الغذائي فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 4% تسجيل 10 وفيات و 1008 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الجازي: تصويب 27 استيضاحاً وثّقها ديوان المحاسبة لشهر حزيران بالصور .. ولي العهد يفتتح المرحلة الثانية من مشروع توسعة صوامع الحبوب في العقبة أبو قديس يكلف مديري الإدارات بالدوام يومين أسبوعيا لتنفيذ برنامج تعويض الفاقد التعليمي الشعب النيابية تعتزم ترشيح أحد أعضائها لرئاسة المجلس بالأسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية ولي العهد يترأس اجتماعاً لمتابعة سير تنفيذ خطة استراتيجية العقبة زيادة عدد الدوريات على الطرق الخارجية السياحة: نسعى لاستثمار وضع السلط بالتراث العالمي الأردن والعراق يوقعان مذكرتي تفاهم في مجال الشؤون الاجتماعية والتدريب المهني محاولة سرقة صراف آلي في إربد .. والأمن يحقق منع محاكمة المشتكى عليهم في قضية مستشفى الجاردنز إسرائيل تجمّد قرار إخلاء 3 عائلات من حي الشيخ جراح
نهضة الهاشميين الكبرى
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نهضة الهاشميين الكبرى

نهضة الهاشميين الكبرى

21-07-2021 02:01 AM

خاص - عيسى محارب العجارمه - لفت انتباهي عنوان مسلسل تاريخي مما اعتادت فضائية اليرموك لسان حال جماعة الإخوان المسلمين بالأردن أن تبثه من دراما تركية تبغي تثبيتها بالحس العميق للسادة النظارة من جمهورها المفتون بخلافة رجب طيب أردوغان.
عنوان المسلسل نهضة السلاجقة الكبرى، وهي الدولة التي قامت على انقاضها دولة الخلافة العثمانية، ولعمري أن ما تبحث عنه الأمة جمعاء تحت ناظريها ولكن حب ال محمد لا تطيقه الا القلوب المخبتة.
فعاهل الأردن وصقر قريش المعاصر اثبت بوثبته البراقة الأخيرة للبيت الأبيض ولقائه الرئيس بايدن وبمعيته الأمير الحسين ولي العهد الأمين أن نهضة الهاشميين الكبرى باتت على الأبواب ومن بين عيون القصائد بكل العصور الأموي والأندلسي والأيوبي والحديث والعباسي الأول والعباسي الثاني والعثماني والفاطمي والمملوكي وصدر الإسلام، أجد أن القصيدة التالية هي لسان حال الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين.

وَلَمَّا رَأَيْتُ الدِّينَ رثَّتْ حِبَالُهُ
العزيز بالله الفاطمي
وَلَــمَّــا رَأَيْــتُ الـدِّيـنَ رَثَّـتْ حِـبَـالُـهُ وَأَصْـبَـحَ مَـمْـحُـوَّ الـضِّـيَـا وَالْـمَعَالِمِ
وَأَصْــبَــحَـتِ الْأَغْـنَـامُ مِـنْ كُـلِّ أُمَّـةٍ تَـسُـومُ عِـبَـادَ اللـهِ خَـزْمَ الْـمَـخَـاطِمِ
وَتَــحْــكُــمُ فِـي أَمْـوَالِـهَـا وَدِمَـائِـهَـا بِـغَـيْـرِ كِـتَـابِ اللـهِ عِـنْـدَ الـتَّـحَـاكُـمِ
غَـضِـبْـتُ لِـدِيـنِ اللـهِ غَـضْـبَـةَ ثَـائِـرٍ غَــيُــورٍ عَــلَــيْــهَـا مَـانِـعٍ لِلْـمَـحَـارِمِ
وَسَـيَّـرْتُ نَـحْـوَ الـشَّـرْقِ بَحْرَ كَتَائِبٍ تَــمُــوجُ بِــأَبْــطَــالٍ رِجَـالٍ قَـمَـاقِـمِ
يَـقُـودُونَ جُـرْدَ الْـخَـيْلِ تَخْطُرُ بِالْقَنَا وَبِـالْـمَـشْـرَفِـيَّـاتِ الـرِّقَـاقِ الـصَّوَارِمِ
أَنَــا ابْــنُ رَسُـولِ اللـهِ غَـيْـرُ مُـدَافَـعٍ تَـنَـقَّـلْـتُ فِـي الْأَنْـوَارِ مِـنْ قَـبْـلِ آدَمِ
لِـيَ الـشَّرَفُ الْعَالِي الَّذِي خَضَعَتْ لَهُ رِقَــابُ بَــنِــي حَـوَّاءَ مِـنْ كُـلِّ عَـالَـمِ
بِــنَــا فُــتِــحَـتْ أَبْـوَابُ كُـلِّ هِـدَايَـةٍ وَمِـنَّـا بِـحَـمْـدِ اللـهِ «خَـيْرُ الْخَوَاتِمِ»
فَـقُلْ لِبَنِي الْعَبَّاسِ مَعْ ضَعْفِ مُلْكِهِمْ بِــأَنَّــهُــمُ أَسْــرَى بِــأَيْـدِي الْأَعَـاجِـمِ
غَـصَبْتُمْ بَنِي الْمَرْوَانِ مَا غَصَبُوهُ مِنْ مَـوَارِيـثِـنَـا، سُـحْـقًـا لِـظَـالِـمِ ظَـالِـمِ
وَلَـمْ تَـحْـفَـظُـوا فِـيـنَا وَصَايَا مُحَمَّدٍ وَلَا مَـا ادَّعَـيْـتُـمْ مِـنْ مَنَاسِبِ هَاشِمِ
سَـنُـسْـقِـيـكُـمُ كَـأْسًـا كَمَا قَدْ سَقَيْتُمُ أَوَائِـــلَـــنَـــا وَاللـــهُ أَعْــدَلُ حَــاكِــمِ

اما عن القصيدة
غرض القصيدة: الفخر
طريقة النظم: عمودي
لغة القصيدة: الفصحى
بحر القصيدة: الطويل
عصر القصيدة: الفاطمي

وعن الشاعر
فهو العزيز بالله الفاطمي: خامس الخلفاء الفاطميين، والإمام الخامس عشر من أئمة الإسماعيلية، كان أديبًا فاضلًا، ويُعَد عصره هو أزهى عصور الدولة الفاطمية، واعتبره المؤرخون آخر الخلفاء الفاطميين الأقوياء.

هو «نزار بن معد بن المنصور العبيدي الفاطمي»، وُلد عام ٣٤٤ﻫ/٩٥٥م في مدينة «المهدية» بالمغرب، وهي العاصمة الفاطمية الأولى التي أنشأها جدُّه الأكبر مؤسس الدولة الفاطمية «عبيد الله المهدي»، وعاش «العزيز بالله» في المهدية سنوات صباه إلى أن جاء إلى مصر مع والده الخليفة «المعز لدين الله» لفتحها وإقامة الخلافة الفاطمية بها، وظل «العزيز بالله» مستقرًّا بمصر، وتولى خلافتها بعد وفاة أبيه، وذلك في عام ٣٦٥ﻫ.

وقد شهدت مصر في خلافة «العزيز بالله» ازدهارًا سياسيًّا واقتصاديًّا كبيرًا، كما شهدت البلادُ العديدَ من مظاهر العمران والنهضة الحضارية، التي شملت الكثير من العلوم والفنون والآداب، ومن أبرز آثاره المعمارية قصر «اللؤلؤة» الذي شيَّده على ضفاف نهر النيل، فضلًا عن مكتبته الضخمة التي أُلحِقت بقصره، والتي عُرفت بأنها أكبر مكتبة في التاريخ الإسلامي؛ حيث ضمت ملايين من الكتب والمجلدات في شتى العلوم والمعارف، كما شهدت بداية خلافته أولى حلقات الدراسة في الجامع الأزهر الشريف.

وكان ﻟ «العزيز بالله» موضع احترامٍ وتقديرٍ كبيرين من العالم أجمع لما تمتعت به شخصيته من صفاتٍ حميدة كثيرة؛ فقد اشتُهر بمكارم أخلاقه، وذكائه وحنكته السياسية، وحبه للعلم والأدب، فكان يُشجِّع دائمًا العلماء والأدباء، كما كان مثل والده شاعرًا مجيدًا وأجاد عديدًا من اللغات، فضلًا عن تمتُّعه بصفات العفو والتسامح والكرم.

وتُوفِّي «العزيز بالله» في القاهرة عام ٣٨٦ﻫ/٩٩٦م تاركًا إرثًا كبيرًا وحضارة عريقة خلدت اسمه في ذاكرة التاريخ.

اسأل الله العظيم ان نرى نهضة الهاشميين الكبرى تعم العالمين العربي والإسلامي بقيادة عميد ال البيت جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده وهي لا شك تغنينا عن نهضة السلاجقة وغيرهم من أحرار ومماليك ولا عزاء للحاقدين وما أكثرهم علي نهضة الهاشميين الكبرى. خاب فألهم عربا وعجما.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع