أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحبس لشخص أساء للنائب السابق صداح الحباشنة انخفاض العجز بالأردن بعد تحسن الإيرادات البليسي: ضرورة اقبال المواطنين على المطعوم المضاد للإنفلونزا الموسمية ما الذي أراده الأردن وسوريا من اللقاء الأمني؟ مزارعو مأدبا يطالبون بإنقاذ محاصيلهم مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر بعملية دهس مهيدات يؤكد على دور "الغذاء والدواء" الداعم للصناعة الدوائية الوطنية سلطة وادي الاردن ليست ملزمة بتعويض المزارعين الحنيفات: 25 مليون دينار قيمة الإقراض الزراعي بدون فوائد في 2021 مطالب بتعديل قانون المساءلة الطبية نصراوين: لم نتطرق لنظام الحكم وصلاحيات الملك ودين الدولة عين اصطناعية تحتاجها طفلة لتعود لحياتها الطبيعية علي العبداللات مديراً لمستشفيات البشير البيئة: أسماك سد الوالة ضمن أخطر 10 أنواع بالعالم ماذا لو استقال رئيس مجلس النواب؟ اعتقال 40 ضابطا لتورطهم بمحاولة الانقلاب بالسودان الأردن على الحافة بنسب تطعيم كورونا 1.56 مليار دولار الاستثمارات الأردنية بالإمارات القبض على الأشخاص الثلاثة الذين اشتركوا بالاعتداء وخطف أحد الاشخاص في النزهة السير تكشف سبب حادث تدهور شاحنة على طريق المطار
كلمتين وبس

كلمتين وبس

20-07-2021 01:04 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - همس لي قارئ ان مقالاتي جريئه ومفيده لكنها طويله تحتاج لجلسة فقلت له لاني اردت ان اوصل ماعندي للقارئ هدفي مكتملا ....وان كان التلميح احيانا كاف لكن ليس بهذا الزمن والوم اردت ارضاء قارئي باختيار عناوين وكلمات قليله

انهم يقتلون الاطفال

تطالعنا الصحف المحليه والعربيه والدوليه كل صباح معلنه موت العشرات بل المئات من الاطفال موتا غير طبيعي ناجم عن الحروب بشتى انواعها جوع وقهر وحرمان ووووو
الأمم المتحدة بدورها تقول إن طفلًا على الأقل يموت حول العالم كل 5 ثوانى، وربما يكون هؤلاء أسعد حظًا ممن يعيشون لسنوات أخرى فيموتون جوعًا أو تحت أنقاض الحروب الدائرة فى أركان العالم المجنون، وهذا الرقم على ضخامته لا يعنى أن جنون العالم وصل لدرجة القتل المتعمد لكل هذا العدد، لأن أغلبهم- وفقًا للتقرير- يموت بسبب نقص المياه النظيفة والرعاية الصحية والغذاء، وهذه إشارة خطيرة لأن يضمن الناس لأبنائهم الحد الأدنى من تلك المتطلبات قبل أن يقذفوا بهم إلى الدنيا، لأن النظرية القديمة عن إنجاب أطفال من أجل تحسين معيشة آبائهم قد فسدت وأثبتت فشلها، هؤلاء الأطفال يسددون اليوم كل الفواتير القذرة فى العالم بدءًا من كسل الآباء وانتهاء بالموت فى مخيمات اللاجئين وبالشوارع المزدحمه
فلماذا لاتولي حكوماتنا جل الاهتمام لرعايه اطفالنا الذين ينسابون بالشوارع والازقه وعلى الاشارات المروريه وفي المصانع وورش العمل بالرغم من سنهم وتحميهم من موت منوع كل يوم

قلبي معهـــــــــــــم
بالامس كنت ارقب البسمه وهي ترتسم على شفاه البعض من اخواننا العرب الذين اتوا الينا مستجيرين من ظلم الزمن وقهر الحروب
وهم يستمعون للاخبار التي تقول ان الحدود ستفتح والامور ستعود لطبيعتها ونهم سيعودون لبلادهم بعد المعاناه الطويله وقد قالوا ن خرج من داره قل مقداره
قلبى مع كل الذين يعودون لبلادهم من منافى اللجوء والمهجرين بفعل الصراعات والإرهاب،وا تخيل نفسي مكان هؤلاء الذين فروا من تحت القصف والنيران وتشردوا فمكثوا سنوات فى مخيمات موحشة يقرصهم البرد والشعور القابض بالغربة،
ثم بدأوا اليوم رحلة العودة إلى مدنهم ولكن ليجدونها خرائب تسكنها الغربان ويفتقدون الام والاب والقريب وينحنون للذكريات ، يمكننا ونحن على بعد آلاف الكيلومترات أن نمنحهم دروسًا منمقة عن قيمة الأوطان وضرورة الحفاظ عليها،
لكننا لن نصل أبدًا لشعور هذا الذى عاش غريبًا فى أرضٍ غريبةحتى ولو كان في وطنه الكبيروبين اهلله ثم يعود مطلوبًا منه تجرع الواقع القاسى والبدء من جديد، ما نعرفه أن إعمار المدن بالطوب والأسمنت هو المهمة السهلة، يتبقى فقط أن يعود العمران للنفوس المحطمة من جراء التهجير والاقتلاع، وهذا هو التحدى الأكبر والفريضة الغائبة، فطوبى لهؤلاء الذين عادوا ليبدأوا البناء بقلوب راضية وحنين لأوطان أجبرتهم يومًا على الرحيل
=====================================
جواز السفر

حقيقة اصبجت اما السفر والترحال بعد ان زرت العالم ولم اترك بقعه الا وتعرفت عليها ولكن عندما امسكت جواز سفري مستعرضا التاشيرات والاختام والاسماء فكرت ان اجدد جواز سفري
وكانت المفاجاه ان العمليه لم تستغرق الا دقائق حتى تشرفت بحمل جواز سفري الجديد والخالي من كل الاختام والتاشيرات

بالامس قرات ان جواز السفر الاردني قد انضم لقائمه الفرق المتقدمهالمميزه بميزات جوازات سفرها فهو جواز السفر المحترم الذي يتربع دائما في المقدمه والذي يتباهى به المواطن اين كان وهو هويته التي تعرف به وبدولته والذي يتباهى بها
فلاعيب فى الفقر إلا حين يجعل الإنسان مستسلمًا لبؤسه بدعوى أنه فقير، أو مفرطًا فى لوم الذات والشعور بالمهانة، هذا الإحساس بالدونية هو بالضبط ما يحدث لهؤلاء الذين يستمتعون بكل تقليل من شأن جواز السفر فى بلدانهم،...... الأمر هنا لا يتعلق بالنقد الذاتى أو الاعتراف بالوضع القائم، لأنك تكاد تتخطى فى سخريتك واستمتاعك ذلك الخط الفاصل بين الرغبة فى الإصلاح وشهوة التدمير، وربما لا يفهم هؤلاء المحتقرون والساخرون ما المميزات التى تتمتع بها الجوازات الأخرى وكيف يستفيد منها المواطن،
لكنهم يرددونها بثقة لمجرد التدليل على فروق القوة بين الدول، وهذه أيضًا ضلالة كبرى وجهل بالقوانين الدولية واتفاقيات التعاون بين الدول، وهذا الجهل لا يستحق صاحبه أن يعطينا نصائح فى كيفية أن تحمى الدول أبناءها فى الخارج.
===========

فتنه المدرجات
خبى اثار الكورونا وبدات رحله عوده الجماهير الكرويه للملاعب وعادت اللهجه التي طالما تمنينا ان تصيبها الكورونا فتحملها الى غير رجعه ... الرمثا الفيصلي الوحدات ووووو
كل شياطين الأرض تضع أعينها على مباراة النادى الفيصلي والوحدات اوالرمثا وفرق المقدمه ويبدا التراشق على أشده والأصوات الرعناء أعلى من كل حديث عاقل، ومباراة التحريض قد استبقت اللقاء حتى لو كان وديا او في اعتزال فارس رياضي بعاصفة من التهديدات المتبادلة تصل للشوارع والحارات والمقا هي ، وهذا قد يكون ديدن الجماهير العادية التى تحكمها العاطفة ويجرفها الحماس نحو اللامنطق أحيانًا، لكن حين يتورط رياضيون كبار وإعلاميون مشاهير فى تلك التهديدات والخطاب التحريضى، هنا وجب التحذير من التمادى فى نصرة ناديك المفضل ظالما أو مظلومًا، وهذا يؤكد المخاوف من خطورة تحول الخبراء إلى هتيفة ومحرضين ومشجعين بلا ضمير من أجل عيون المدرجات الغاضبة، هذه ليست القيمة التى تنشدها الرياضة التى تمنح الناس البهجة ممزوجة بالأخلاق، حتى لو غضبت الجماهير الغفيرة
فالرياضه ايا كانت اخلاق .....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع