أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالصور .. الأردن ضيف شرف في مهرجان سماع الدولي احتفالاً بمئوية الدولة "اللجنة الملكية" تقر مسودة مشروع قانون الانتخاب الناصر: المرحلة المستقبلية تتطلب تغييراً نوعيًا بتدريب الموظفين 19 ألف جرعة كورونا أُعطيت الأحد بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء الأحد توقيف صاحب مزرعة وسمسار بعد غرق طفل في البلقاء الملك يلقي كلمة مسجلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء تسجيل 10 وفيات و 920 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن السواعير: ألف شخص من 6 محافظات لتأسيس الحزب المومني للأردنيين: انتظروا مخرجات اللجنة الملكية قبل الحكم الفراية: الأردن والعراق يمثل كل منهما رئة للآخر نقابة الأطباء : الاخطاء الطبية بالأردن ضمن الحدود العالمية (24) مركزاً خدمياً للضمان الاجتماعي في محافظات وألوية المملكة 27 أيلول موعدا للنطق بالحكم في قضية اختلاس من الصِّحة صحتنا حق: طبيب الطوارئ يعاين 150 مريضا في الشفت الواحد ذوو مريضة يعتزمون مقاضاة مستشفى خاص بإربد للاشتباه بخطأ طبي ادخلها للعناية الحثيثة خبير زراعي يحمل وزيرا سابقا مسؤولية افراغ سد الوالة مجاهد: الأربعاء المقبل أول أيام الخريف فلكيا الخصاونة: حريصون على مسيرة البناء في العراق الاردن : تفريغ سد الوالة اعدم 200 الف سمكة
اندثار خطاب الفوضى الخلاقة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اندثار خطاب الفوضى الخلاقة

اندثار خطاب الفوضى الخلاقة

16-07-2021 04:41 AM

كتب - الدكتور أحمد الوكيل - فتح الأردن أبواب الهيمنة الأمريكية بالعصر الجديد على مصراعيه، ودخل متحديا خطاب الفوضى الخلاقة، بخطوات ملكية واثقة دشنتها خلوة واشنطن التي جمعت الرئيس الأمريكي بايدن بضيفيه الكبيرين جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه ونجله سمو ولي العهد.

ويبدو أنها خطوة لها ما بعدها، فصديق الملك القوى بواشنطن كما وصف نفسه الرئيس بايدن، حينما سئل عن ظروف الأردن بالفتنة الأخيرة، قدم دعما غير محدود لصديقه الأقرب من بين كل زعماء المنطقة.

وحتى تتضح الفكرة أكثر، فقد صرح بوش الابن البار لنظرية الفوضى الخلاقة والتي دشنتها وزيرة خارجيته كونداليزا رايس، فيما بعد احتلال العراق ٢٠٠٣، اقول صرح هذا الزعيم الكونيالي القديم، بأن الانسحاب من أفغانستان لا يليق بالامبراطورية الأمريكية العظمى.

وهنا نؤكد المؤكد أن الأردن قد عانى الأمرين منذ سقوط بغداد ولا زال، وبلغت الأمور ذروتها بعهد الرئيس المعزول ترمب بصفقة القرن وتوابعها الجنونية على مستقبل المنطقة والعالم بأسره.

صمد الملك عبدالله الثاني المعظم وصمد الأردن بوجه الفوضى الخلاقة وصفقة القرن وكل المخططات الشريرة لاستلاب أمنه وأمانه ورغيف خبز مواطنيه، وهدم المشروع الكولينالي باستباحة المشرق العربي، تفتيتا واسرلة وهرولة نحو التطبيع المجاني مع الدولة العبرية، وقد وصل الأمر ذروته بعهد الرئيس أوباما الذي ما توانى ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بالسحب من رصيد الإسلام السياسي عبر بوابة تركيا والإخوان المسلمين وتم تفجير بركان الربيع العربي لهذه الغاية.

الا ان الاستدارة الحالية للإدارة الأمريكية الجديدة نحو عمان وقيادتها المحنكة يشي بأن الأردن مقبل على دور استراتيجي وامني يمتد من حقول النفط والغاز الطبيعي المسال في الخليج العربي وحتى وأد زراعة الخشخاش والمخدرات في أفغانستان، أن لم نقل الحد من زراعة هذه الآفة من قبل حزب الله في البقاع اللبناني، وإذا تحدثنا عن تهديد المخدرات فهو الرديف الموضوعي لتجارة الأسلحة والإرهاب وكل أشكال خرق القانون الدولي.

يمتلك الاردن واحد من أقوى جيوش العالم، ولا شك أن استخبارات الدولة الأردنية الهاشمية، تستطيع إدارة هذا الملف الدولي الشائك من مطار كابول وحتى كبح جماح بوكو حرام المتشددة في كل أفريقيا.

بقى ان يلمس المواطن الأردني ورجل الشارع آثار هذا التعاون النوعي والمميز بين القياديين الأبرز في عالم اليوم على مستوى العالم وأعني الرئيس بايدن وسيدنا حفظه الله ورعاه وان غدا لناظره قريب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع