أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
معدل التنفيذ : فئات لايجوز حبسها وتخفيض دفعة التسوية تطعيم 20 الف طفل ضد كورونا في الأردن البلبيسي: اعداد اصابات كورونا الاسبوعية تضاعفت الأزمات: تغيب نحو 200 ألف عن تلقي الجرعة الثانية ارتفاع أسعار الذهب عالمياً الحنيفات: الأردن يشكل فرصة للمجتمع الدولي في تحقيق الأمن الغذائي فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 4% تسجيل 10 وفيات و 1008 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الجازي: تصويب 27 استيضاحاً وثّقها ديوان المحاسبة لشهر حزيران بالصور .. ولي العهد يفتتح المرحلة الثانية من مشروع توسعة صوامع الحبوب في العقبة أبو قديس يكلف مديري الإدارات بالدوام يومين أسبوعيا لتنفيذ برنامج تعويض الفاقد التعليمي الشعب النيابية تعتزم ترشيح أحد أعضائها لرئاسة المجلس بالأسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية ولي العهد يترأس اجتماعاً لمتابعة سير تنفيذ خطة استراتيجية العقبة زيادة عدد الدوريات على الطرق الخارجية السياحة: نسعى لاستثمار وضع السلط بالتراث العالمي الأردن والعراق يوقعان مذكرتي تفاهم في مجال الشؤون الاجتماعية والتدريب المهني محاولة سرقة صراف آلي في إربد .. والأمن يحقق منع محاكمة المشتكى عليهم في قضية مستشفى الجاردنز إسرائيل تجمّد قرار إخلاء 3 عائلات من حي الشيخ جراح
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية الدغمي: الأردن وسورية تربطهما علاقات تاريخية لا...

الدغمي: الأردن وسورية تربطهما علاقات تاريخية لا يمكن فصلها بحدود أو جغرافيا

الدغمي: الأردن وسورية تربطهما علاقات تاريخية لا يمكن فصلها بحدود أو جغرافيا

15-07-2021 12:22 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية مع دول العراق وفلسطين وسورية ولبنان، النائب المحامي عبدالكريم الدغمي، إن الأردن وسورية تربطهما علاقات تاريخية، لا يمكن فصلها بحدود أو جغرافيا، وتجمعهما العديد من القواسم والروابط المشتركة، والتي شكلت عمقًا استراتيجيًا بين البلدين الشقيقين.

وأضاف، خلال لقاء اللجنة، الأربعاء بالقائم بأعمال السفارة السورية لدى عمان بالإنابة السفير عصام نيال، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، موقفه ثابت تجاه الشقيقية سورية ومنذ بداية الأزمة التي مرت بها، والذي أكد على أهمية الحل السياسي الذي يحفظ "وحدة سورية أرضًا وشعبًا ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين".

وفيما أكد الدغمي أن الأردن لن يدخر أي جهد لتحقيق التضامن العربي المشترك ووحدة الأمتين العربية والإسلامية، أشار إلى أن سورية ومهما بلغت حجم الأزمات التي مرت بها، ستبقى قوية ومتماسكة وموحدة.

وبين أن الزيارات الأخيرة للوفود البرلمانية للعاصمة السورية، كان لها الأثر الكبير في تعزيز العلاقات على كل الصعد، مؤكدًا أن موقفنا تجاه اشقائنا اللاجئين خلال الأزمة السورية كان موقف استقبال الأهل للأهل، رغم كل الصعوبات الاقتصادية.

وأكد الدغمي ضرورة التسريع في عملية التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى أن أزمة شح المياه التي يُعاني منها الأردن هي مشكلة قديمة جديدة.

ودعا، الجانب السوري إلى ضرورة التعاون بهذا الشأن عبر التنسيق المشترك لتحقيق كل المصالح بين البلدين الشقيقين.

بدورهم، قال النواب: محمد بني ياسين وفراس العجارمة وفريد حداد وذياب المساعيد ومغير الهملان وناجح العدوان وتيسير كريشان، إن العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين تشكل نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

وأشاروا إلى أن الأردن وسورية، يمثلان عمقًا استراتيجيًا للأمتين العربية والإسلامية، موضحين أن المهم هو ثبات وقوة الموقف السوري وتماسكه باعتباره يمثل قوة ودعم للموقف العربي في العديد من القضايا.

كما شدد النواب على أهمية توسيع آفاق التعاون بين دمشق وعمان في جميع المجالات، سيما في قطاع الطاقة والمياه، بالإضافة إلى ضرورة تسهيل كل الإجراءات المتبعة على المعابر الحدودية، وتسهيل عملية التنقل بين البلدين.

وأضافوا أن موقف الأردن كان على الدوام، وطيلة فترة الأزمة السورية التي اندلعت العام 2011، هو الوقوف إلى جانب سورية في محاربة الإرهاب والتطرف، والحفاظ على وحدة التراب السوري، الأمر الذي انعكس إيجابًا على وجود تمثيل دبلوماسي بين البلدين لم ينقطع حتى في أحلك الظروف.

من جانبه، أشاد نيال بهذا اللقاء، الذي جاء بناء على دعوة من لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية مع دول العراق وفلسطين وسورية ولبنان، قائلًا إن لأسم اللجنة مدلول كبير يدل على عمق العلاقات التاريخية والجغرافية التي تربط البلدين، فضلًا عن المحبة الصادقة التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وأضاف أن العلاقات تسير بشكل جيد والرغبة في تطويرها وتعزيزها جادة من كلا الطرفين، لافتًا إلى أن الزيارات التي تمت مؤخرًا ساهمت في وضع لبنة وأساس لاستئناف العلاقات التجارية والاقتصادية، والعمل على إزالة كل المعيقات والتحديات التي واجهتها.

وتابع نيال أن لدى الشعبين الشقيقين أواصر متينة، وتجمعهما هموم وتطلعات مشتركة، نحو علاقة عنوانها التآخي وتغليب مصلحة البلدين، موضحًا أن قرار إعادة فتح المعبر الحدودي (جابر - نصيب)، أعاد الأمل بعودة العلاقات باعتبارها مصلحة قومية ووطنية لكلا البلدين.

وزاد أن الإجراءات، التي تمت مؤخرًا على المعابر من زيادة الكادر الطبي وتقليص ساعات الحظر، جاءت لتخفيف الإجراءات أمام حركة النقل وتسريع الحركة التجارية بين الأردن وسورية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع