أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توقيف صاحب مزرعة وسمسار بعد غرق طفل في البلقاء الملك يلقي كلمة مسجلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء تسجيل 10 وفيات و 920 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن السواعير: ألف شخص من 6 محافظات لتأسيس الحزب المومني للأردنيين: انتظروا مخرجات اللجنة الملكية قبل الحكم الفراية: الأردن والعراق يمثل كل منهما رئة للآخر نقابة الأطباء : الاخطاء الطبية بالأردن ضمن الحدود العالمية (24) مركزاً خدمياً للضمان الاجتماعي في محافظات وألوية المملكة 27 أيلول موعدا للنطق بالحكم في قضية اختلاس من الصِّحة صحتنا حق: طبيب الطوارئ يعاين 150 مريضا في الشفت الواحد ذوو مريضة يعتزمون مقاضاة مستشفى خاص بإربد للاشتباه بخطأ طبي ادخلها للعناية الحثيثة خبير زراعي يحمل وزيرا سابقا مسؤولية افراغ سد الوالة مجاهد: الأربعاء المقبل أول أيام الخريف فلكيا الخصاونة: حريصون على مسيرة البناء في العراق الاردن : تفريغ سد الوالة اعدم 200 الف سمكة اسناد 8 تهم منها الاختلاس لموظفين بوزارة الشباب الملك يعود من أميركا سد الوالة لم يصل لهذه المرحلة منذ عام 2003 قطر: قبول اختراعين أردنيين في برنامج نجوم العلوم تمديد فترة اعتقال الزبيدي وقادري لـ10 أيام
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حزب المستقبل والمشروع

حزب المستقبل والمشروع

10-07-2021 02:26 AM

عند انسداد الأفق، والوصول إلى حالة مركبة ومرتبكة سياسيا، ومع تراكم المشاكل والتمترس بين القوى المختلفة، والتخندق والاصطفاف المتلبد بمجموعة هائلة من المتغيرات والنظريات والفرضيات وانفراط عقد الثوابت عند البعض، فأنه لا بد من ولادة خطاب جديد، لديه القدرة على التنويع في ادوات الفعل السياسي.. فكان لا بد من جهة تعلق الجرس، جرس الاصلاح وليس الفوضى، جرس الاشارة الى مكان الخطأ وخطورته وادوات اصلاحه، جرس الشراكة في وضع الحلول والتمكين لكل جهد مخلص يبحث عن حلحلة الحالة القائمة وتفكيك هذا السديم السياسي .
ومن هنا اعتقد أن حزب المستقبل يؤسس لحالة جمعية يلتقي عليها جميع من هم في الموالاة ومن هم في المعارضة " موالاة ومعارضة راشدة من اجل الوطن "، وهذا يعني ؛ المشاركة، ووضوح الأهداف ووحدتها والعمل على اليات نتمكن من خلالها التقدم دون الاضرار بقواعد البناء ودون هدر واستنزاف للوقت لاننا لا نملك رفاهية الحلول وتمرير السنوات بين اللجان وبين الشارع حتى اصبحنا نعي جيدا ان وراء كل حركة شارع لجنة ووراء كل لجنة حركة شارع..
وإذ يراهن حزب المستقبل على وعي المجتمع وتبصره في ثوابته الوطنية، مع ضرورة إحداث التغيير المنشود، وتعزيز فهمه لهذا التغيير وأولوياته وأدواته، وبطرق تحافظ على ما هو موجود من ايجابيات وتعزيزها، والعمل على خلق حالة من الوعي بأولوية إصلاح السلبيات، والخروج من الدواوين إلى المضامين، والانتقال من الغرف إلى الفعل وبطرق شرعية .
برنامج الحزب الإصلاحي يلتقي عليه خطاب الجميع واكاد اجزم ان البرنامج هو مزيج توافقي بين جميع المطالب الحزبية والحراكية والنقابات وحتى الجمعيات والاصوات الفردية بل ومتضمنا مطالب من صنفتهم الحالة السياسية الى موالاة راشدة واعية مرجعيتها الاردن..
واعتقد أن البرنامج والاشخاص هما قواسم مشتركة بين اليسار الواعي واليمين الواعي، ونعتقد أنه بوصلة ومحور مركزي يمكن من خلاله الانطلاق والهداية الى اردن حضاري ينعم بالامن والاستقرار والرفاه والتطور..
حزب المستقبل يقف على رأس اولوياته القضية الفلسطينية ولن يكون داعما فقط بل ومبادر لاي جهد يخدم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولن يتخلى عن عمقه العروبي لايمانه بوحدة الهم والحالة والتاريخ المشترك .
ومن قراءتي لعناصر المشروع السياسي، والمتمثلة في: الحفاظ على الدولة ومنجزاتها، وتحديد الثوابت الوطنية، والفصل الحقيقي بين السلطات لتصبح السلطة التنفيذية مسؤولة مسؤولية حقيقية امام البرلمان، وسيادة القانون وكل هذا بخلق حالة برلمانية وحزبية جاذبة يمكن البناء عليها.. ومن هذه القراءة أجد أن هذه الروية الإصلاحية هي بمثابة العنوان العريض والجامع لكل المطالب الإصلاحية..
ونعتقد أن حزب المستقبل يسير في مسارات متوازية ؛احداها المطالبة بعدم تأجيل ما لا يمكن تأجيله من؛ فتح ملف الفساد ،والنظر الى الحالة الاقتصادية المتردية وما رافقها من تراجع لكثير من القطاعات وارتفاع معدلات البطالة ناهيك عن هم الحالة التعليمية المتراجعة ومالات جائحة كورونا على جميع القطاعات.. وعلى التوازي لا بد من قانون انتخاب واحزاب يلبي طموحات الأردنيين، إضافة الى مسار وسياسة النفس الطويل وإعادة ترتيب الأولويات ولا بد من التفكير خارج الصندوق فيما يتعلق بتعقيدات ومشاكل العلاقات الاقليمية والدولية الضاغطة على الاردن..
حزب المستقبل يوجهُ خطابا واضحا إلى الجميع وبلا استثناء؛ معارضة وموالاة، جمعيات وأحزاب، تجمعات وأفراد، الكل شركاء ومقياس التفاضل هو العمل والرقابة الشعبية هي الحكم وعلى هذه الارض نلتقي بهويتنا الدينية المتسامحة المتعايشة وبعمقنا العروبي وبوجودنا الضارب في عمق التاريخ والجغرافيا.
محمد الزيود








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع