أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
ثورات الربيع العربي بداية وليست نهاية الثورات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ثورات الربيع العربي بداية وليست نهاية الثورات

ثورات الربيع العربي بداية وليست نهاية الثورات

27-06-2021 01:19 AM

إبراهيم القعير - لم يتوقع أي حاكم عربي حدوث أي ثورة من قبل الشعب وكانوا في سبات . لذلك لم تبدأ ثورات الربيع العربي في يوم واحد أو أسبوع واحد ولكن بدأ الحراك من تونس التي لم يكن احد يتوقع أنها تثور. وأشعلها بوعزيزية. ولا زالت الشعوب تعاني من الجمود السياسي وحكم العسكر.

كشفت الثورات مدى الاستبداد والظلم والقهر الذي تعيشه الشعوب . وما يسمى بالدولة العميقة التي كانت غير مكشوفة ودور العسكر في الحياة السياسية والمدنية. وظهر على الملأ أعداء الأمة العربية والإسلامية والحرية والوحدة . وأسقطت الثورات رؤوس كبيرة لم يتوقع احد سقوطها. وتفاجئوا بالفراغ السياسية عند سقوط النظام . ولكن جميع أدوات الثورة وأسبابها لازالت موجودة وزاد بعضها وازداد وعي الفرد وفطنته وطرحت أدوات جديدة لم تستغل سابقا. منها التكنولوجيا الحديثة التي عجز عن حجبها من هم ضد الثورات.

من يفكر أو يظن أن حراك الشعوب قد انتهى هو أصم وأبكم . لان أسباب الثورة موجودة وتفرض نفسها وبقوة أمامهم فازدياد نسبة الفقر والبطالة وغياب العدالة هي محركات الشعوب الذين اكتسبوا خبرات مما حصل في الثورات السابقة .
لم يعد خطاب قادة الشعوب كما في السابق ولم تعد الجماهير كما كانت عليه قبل الثورات . واستطاعت الشعوب الحصول على معلومات كثيرة ومتميزة عن الدول العسكرية والأمنية والمرتزقة كما في اليمن وليبيا ....وطرح أمامهم العديد من الحلول لهذه صعوبات. انكشف أمر وأهداف كثير من أبناء العمومة أو القادة ودورهم في تقسيم الشعوب وتجويعهم وتجهيلهم حتى تستمر فترة حكمهم أقصى ما يمكن .وانكشفت مرجعياتهم وسارعوا في رمي دولهم في أحضان الأعداء. والتركيز على إحباط الشعوب وإذلالهم في السجون والتعذيب والقهر.
رغم تدخِل الدول الغربية المستعمرة للقضاء على أمال الشعوب في التحرر من الظلم والاستبداد والحفاظ على مكتسباتها الاقتصادية . أثبتت الشعوب أنها لازالت تأمل بالتحرر والخلاص من الطغاة . لذلك ما زال الحراك في لبنان وفلسطين والسودان والعراق .... قائما. والآمال كبيرة.











تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع