أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القطاعات والأنشطة الأكثر تضررا في تموز - أسماء القبول الموحد توجه رسالة هامة الى طلبة التوجيهي .. وتوضيح حول التعلم المدمج (34) نائبا يطالبون الحكومة بالتراجع عن رفع اسعار المحروقات فورا - وثيقة "ثقوب في المظلة : قصور تشريعات الحماية الاجتماعية في قطاعات العمل في الأردن أثناء كورونا" الأردن قلق أمنياً من الخاصرة السورية والكلفة الاقتصادية أقل ضرراً قدوم كتلة هوائية ملتهبة "غدا " والحرارة بعمان 38 و تلامس الـ 44 درجة في البحر الميت والعقبة كاتب عربي : ما هو سر «فائض الثقة» بالأردن .. وقمة واشنطن رسخت دور المملكة ؟ إشتعال النكتة السياسية في الأردن بعد رفع اسعار الكهرباء والمحروقات صقور الاردن يتوجون بلقب الملك عبدالله الثاني الأخبار المصرية: زيارة جلالة الملك إلى واشنطن استثنائية وأعادت الاعتبار للدور الإقليمي للمملكة العجارمة : الحكومة تعمل "بالمياومة" - فيديو إستذكار لعنق زجاجة الملقي بعد صندوق الخصاونة “سلطة العقبة” تنفي إنهاء خدمات موظفين عاملين فيها الملك يلتقي “تنفيذي” اللجنة الملكية الإثنين مراكز تطعيم الجرعة المعززة والحساسية ليوم الإثنين الوحدات بطلا لكأس الأردن للكرة الطائرة قرارات مجلس الوزراء - ( تفاصيل ) توافق على توصية بإلغاء شرط الاستقالة من الوظيفة للترشح للانتخابات إنذار 35 منشأة مخالفة للاشتراطات الصحية بعمان قرارات مجلس الوزراء .. تعيين الرفاعي للتخطيط وخليل للخط الحجازي واحالة المشاقبة على التقاعد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخطاطبة يكتب .. قبّيضة باسم عوض الله

الخطاطبة يكتب...قبّيضة باسم عوض الله

الخطاطبة يكتب .. قبّيضة باسم عوض الله

21-06-2021 07:36 AM

زاد الاردن الاخباري -

في تصنيف تبعية القبيضة ، خصوصا في الإعلام الاردني، وممن قبضوا او كانوا يقبضون( الاعانات او المساعدات ، او ماشئتم من تسميات) ومنذ سنوات، الحديث يدور حول ثلاثة ” دفيعة ” تتم تسميتهم دون خوف او وجل، لاعتبارات ان احدهم رهن السجن، واخر قيد الاعتقال ، فيما الثالث مسترخي بدولة شقيقة ، وان كانت المناسبات الاجتماعية وصورها تشي إنه مقرب من الاحبة الكبار محليا ، بالمقابل يتم اغفال دفيعة نافذين آخرين ، او الإشارة لهم بالرموز، لوجودهم على الأرض الاردنية ، ما يفتح الباب أمامهم لمقاضاة من يتهمهم ، بالتالي يتوافر تجاههم ، الخوف والوجل

ما يتم تداوله بين حين واخر ، يتبع القضية الموسمية التي تشغل الداخل الأردني، ويراد توجيه البوصلة حيالها باتجاه رأي احادي ، لايقبل القسمة او وجهة النظر الاخرى ، من هنا بورصة التداول تحط رحالها راهنا تجاه قبيضة باسم عوض الله ، وفي اوقات تعرج تجاه قبيضة محمد الذهبي ، التي لم تفلح زوبعة أثيرت حولها عام ٢٠١٢ ، بعد تداول قرابة ٥٠ اسما ، بالرموز الأولى، ووصلت القضية لتحقيق دائرة الادعاء العام، الذي خلص فيها إلى أنها، لاتغدو عن كونها تشويه #سمعة، وهو استنتاج طبيعي في ظل عدم وجود دفاتر ” وسندات قبض ” او حتى صور شيكات ، كون الهاجس الأمني مؤكد كان يستحوذ على القبيض ، وربما المُقَبض، اما الدفيع الثالث المتداول بين حين وآخر، طبعا تبعا للحدث المحلي المشغل او المشعل للرأي العام – ونؤكد وفق روايات متداولة – فهو خارجي، ومجموعته تكنى بمجموعة دحلان، كناية عن القيادي الفلسطيني محمد دحلان

الأمانة تقتضي القول، ان كل من يثير هذه الزوابع بين حين وآخر ، يتراجع عن كشف الأسماء، وكثر من لوحوا بأسماء وكشوفات ومبالغ ، لكن ما ان يدركهم الصباح ، حتى يسكتوا عن الكلام المباح ، ربما تجنبا للدخول في معارك نبش الغبار عن الدفاتر العتيقة، التي ربما تفضي لحساسية انفية ضارة

شخصيا ، وان كنت من ضمن الوسط الإعلامي، لا أعرف قبيضة بالمعنى ” الدسم للقبض” لكن اعرف حالات مستواها شغل ” عشرة او خمسطعش ” ولا أعلم بظروف التضخم ان زادت التعرفة ، لكن بتقديري الشخصي، ان قصة القبض والدفع بالمعنى المقصود الذي يشمل سيارات ، والوفات بمغلفات ، ذات مناسبات تكون فيها النقوطات محرزات ، والهبات والاعطيات، كلها تفتقر للثبوتيات والتوثيقات، ما يجعلها هرقطات ، وبظني لو انها ثابتة ، فمؤكد إنه لايعلم تفاصيلها الموثقة والمبلكة سوى ” الخمسة أشخاص ما غيرهم ” الذين يسمعون دبيب النمل، وفي ظل عدم معرفتنا ” خمسة بتوع كله ” بظني يبقى كل ما يثار بين حين وحين ، مجرد سوالف خرطي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع