أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
معدل التنفيذ : فئات لايجوز حبسها وتخفيض دفعة التسوية تطعيم 20 الف طفل ضد كورونا في الأردن البلبيسي: اعداد اصابات كورونا الاسبوعية تضاعفت الأزمات: تغيب نحو 200 ألف عن تلقي الجرعة الثانية ارتفاع أسعار الذهب عالمياً الحنيفات: الأردن يشكل فرصة للمجتمع الدولي في تحقيق الأمن الغذائي فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 4% تسجيل 10 وفيات و 1008 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الجازي: تصويب 27 استيضاحاً وثّقها ديوان المحاسبة لشهر حزيران بالصور .. ولي العهد يفتتح المرحلة الثانية من مشروع توسعة صوامع الحبوب في العقبة أبو قديس يكلف مديري الإدارات بالدوام يومين أسبوعيا لتنفيذ برنامج تعويض الفاقد التعليمي الشعب النيابية تعتزم ترشيح أحد أعضائها لرئاسة المجلس بالأسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية ولي العهد يترأس اجتماعاً لمتابعة سير تنفيذ خطة استراتيجية العقبة زيادة عدد الدوريات على الطرق الخارجية السياحة: نسعى لاستثمار وضع السلط بالتراث العالمي الأردن والعراق يوقعان مذكرتي تفاهم في مجال الشؤون الاجتماعية والتدريب المهني محاولة سرقة صراف آلي في إربد .. والأمن يحقق منع محاكمة المشتكى عليهم في قضية مستشفى الجاردنز إسرائيل تجمّد قرار إخلاء 3 عائلات من حي الشيخ جراح
رؤية الشباب نحو الإصلاح بين قطبي المعارضة والتأييد:
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رؤية الشباب نحو الإصلاح بين قطبي المعارضة...

رؤية الشباب نحو الإصلاح بين قطبي المعارضة والتأييد:

20-06-2021 01:07 AM

بسم الله الرحمن الرحيم:
قال تعالى:

"وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ "
السيادات والسادة الكرام.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

..... أومن تماماً بأن الإحساس بالمسؤولية والشعور بأن الخدمة العامة هي ثوب شرف نرتدي به وقيمة عظيمة لكل إنسان يحملها ويؤمن بها.انطلاقاً من تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين الجميع ، وأنه لابد من توظيف هذا الشعار كل من ينخرط بالعمل العام نهجاً وسلوكاً وخدمة الناس رسالة إنسانية وواجب أخلاقي ووطني ، فلذا يتحتم علينا اليوم نحن الشباب الواجب الحقيقي والأخلاقي والديني باستغلال هذه الطاقات الهائلة والمفعمة بالحماس والدافعية لدى شباب هذا الوطن من أجل تحقيق رغبتهم في التغير والإصلاح وبما لديهم من المخزون الثقافي والدرجة العالية من الوعي والنضوج الفكري والسياسي وبما يتمتعون به هولاء الشباب من رؤية واضحة ترتقي إلى مفهوم العمل العام الحقيقي والجاد والمثمر بعيداً عن الشهرة وغيرها من المصالح الشخصية والمطامع الذاتية والشهرة والبطولات التي تكون نهاية رجل شجاع . فلذا يجب أن لانترك بين قطبي المعارضة والتأييد وإن لا نخضع إلى الاعتبارات الشخصية والحسابات الضيقة ،فتكون المحصلة هي الفرقة والتناحر، بل يستوجب علينا أن نكون سلاحاً يوظف في الخدمة العامة ويكرس أدوارنا في رص الصفوف وتوحيد المواقف وزرع بذرة المحبة في أرض خصبة يسودها المحبة والاحترام المتبادل ويتم ذلك من خلال مواقفنا المتزنة والمعتدلة والمبنية على أساس الحوار ولغة المنطق والتشاور والعقلانية وبالوعي والنضج الفكري الشبابي ،فلا ديمقراطية مثمرة بلا ثقافة ديمقراطية تسود المجتمع وتشكل عقول ووجدان أفراده وتخلق قناعة مجتمعية عامة ،فالديمقراطية ثقافة وفكر ووعي ونمط حياة، قبل أن تكون نظاماً سياسياً يقوم على مبدأ فصل السلطات، ودستوراً يضمن الحقوق.

آن الأوان يقوم الشباب برسم رؤية مشتركة ورسالة وأهداف واضحة قابلة للتحقيق من أجل الوطن فاليوم نحن أمام نقطة تحول صعبة جداً يتحتم علينا الواجب باستغلال هذه الطاقات المفعمة بالحماس والدافعية لدى شبابنا وتحقيق رغبتهم في التغير والإصلاح وهذا المخزون الثقافي والدرجة العالية من الوعي والنضوج الفكري ويتم استغلاله بشكل جيد لأن عامل الوقت مهم جدا في التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية وجميع قضايا الوطن فالنقد البناء وغير المنحاز بالتوجيه والارشاد في تحفيز وتشجيع الشباب وتطوير دور الشباب بمشاركتهم وانخراطهم في عملية الاصلاح ومكافحة الفساد تلبي طموحات الشباب المعاصر، وفهم شخصيته واستعداداته وتفعيلها من خلال طرح لغة تمتاز بالعصرية ولكي يلعبوا دورا هاما ومحوريا في الخطة الحديثة والإدارة والهيكل، ورفع مستوى مشاركة الشباب في القيادة الميدنية والسياسية لمشاريع التغيير والاصلاح ضمن منهجية مرتكزة تطلعات وطموحات الشباب وهذه الرؤية الملكية وفق متطلبات المرحلة الجديدة المئوية القادمة مع تحديات العولمة والغزو الفكري وعدم الاستقرار السياسي والامني والصحي ونحن نعيش ظرف استثنائي في جائحة كورونا ولكي تكون القيادات دور هاما في مشاريع التغيير متجددة وشبابية وطاقات جديدة فلابد من الابتعاد عن توسيع دوائر توريث التجارب ونقل الخبرات إلى الجيل الشبابي وفق برامج منهجية حتى نصل إلى مشروع الوطن الاصلاحي في التغيير بمكوناته المختلفة، واستبعاد نظريات الإقصاء والتهميش للشباب، واستبداله بترشيد دورهم وفتح المجال أمامهم للتعبير عن ذواتهم وقدراتهم القيادية والفكرية،وتفعيل برامج البناء الفكري والثقافي للشباب، ونقله من مرحلة المعلومات المختصرة الادوار الكلاسيكية إلى مرحلة النضج الفكري والعقلي لتأمين قدرته على الانتقال بمشروع التغيير والاصلاح الشمولي بسلام وقوة وكفاءة، والتجهيز لإعداد الطاقات الشبابية وتوجيهها لمرحلة المساهمة في قيادة مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، تحت مفهوم بناء رجال الدولة والحكم المعاصر، وتبني الكفاءات المدبعة الخاصة العلمية منها في مختلف مجالات العلوم والتقانة والفنون...... .

وبناء على ما ذكر آنفاً فقد توصلت مع نفسي ومع عدد من الأهل والأحبة وثقتي العالية بشاببنا وأبناء الوطن في حزب النهج الجديد المخلصين على أنه لابد من الإنخراط بالعمل العام الحزبي والعمل السياسي في سبيل المصلحة العامة بما يحقق المنفعة العامة للوطن والمواطن وتحقيق مبدأ العدل والمساواة في إطار بناء الدولة الحديثة (دولة المؤسسات والقانون) وتحقيق وتوزيع مكاسب التنمية في كافة الميادين وهذا المبدأ الذي يندرج تحته سائر المبادئ الدستورية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية وسائر دساتير الدول التي تؤمن بنظم الحكم المتطورة.

والله من وراء القصد
د محمد الحسينات المناصير :
أمين سر حزب النهج








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع