أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
معدل التنفيذ : فئات لايجوز حبسها وتخفيض دفعة التسوية تطعيم 20 الف طفل ضد كورونا في الأردن البلبيسي: اعداد اصابات كورونا الاسبوعية تضاعفت الأزمات: تغيب نحو 200 ألف عن تلقي الجرعة الثانية ارتفاع أسعار الذهب عالمياً الحنيفات: الأردن يشكل فرصة للمجتمع الدولي في تحقيق الأمن الغذائي فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 4% تسجيل 10 وفيات و 1008 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الجازي: تصويب 27 استيضاحاً وثّقها ديوان المحاسبة لشهر حزيران بالصور .. ولي العهد يفتتح المرحلة الثانية من مشروع توسعة صوامع الحبوب في العقبة أبو قديس يكلف مديري الإدارات بالدوام يومين أسبوعيا لتنفيذ برنامج تعويض الفاقد التعليمي الشعب النيابية تعتزم ترشيح أحد أعضائها لرئاسة المجلس بالأسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية ولي العهد يترأس اجتماعاً لمتابعة سير تنفيذ خطة استراتيجية العقبة زيادة عدد الدوريات على الطرق الخارجية السياحة: نسعى لاستثمار وضع السلط بالتراث العالمي الأردن والعراق يوقعان مذكرتي تفاهم في مجال الشؤون الاجتماعية والتدريب المهني محاولة سرقة صراف آلي في إربد .. والأمن يحقق منع محاكمة المشتكى عليهم في قضية مستشفى الجاردنز إسرائيل تجمّد قرار إخلاء 3 عائلات من حي الشيخ جراح
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " أسرنا عنوان المجتمعات "

" أسرنا عنوان المجتمعات "

20-06-2021 01:05 AM

الأسرة هي اصغر وحدة جماعية يعرفها المجتمع،، تبدأ بزوجين تعاهدا على الحب والعطاء وصون الآخر واحترامه وإعانته على كل أمور حياته ، في السراء والضراء،، في المرض والصحة،، في الغنى وفي الفقر،، في العمل والراحة،، هما وقعا معا على قدسية حبهما وعلى سر زواجهما المقدس كي يبقى مضجعا نقيا بلا دنس أو غش أو خيانة ،، عقدا عهدا على أن يكونا وحدة واحدة وجسدا واحدا يستقم ويحيى يجمعهما الرب ويوحدهم في بوتقة من عيش كريم وعلاقة معلنة لا يشوبها دنس أو غبار ،،، ينفصلان عن أبويهما وأسرتيهما لكي يبدئا معا مشوارا يبنياه سوية بعرق جبينهما،، وبكرامة جهدهما ، وبتبادل يكبر لأدوارهما ،،،

فالزواج هو مسؤولية تعظم تفاصيلها في أعين من أدركوا ثقل حملها وهي ليست برحلة استجمام تنتهي كلما تعثرت فيها الخطوات ،، ثم تكبر دائرة حياتهما وتتسع فتبدأ الأسرة بازدياد عد د أفرادها وتزداد المهمات ،، فيكون هناك ثمرا جميلا لزواجهما وهم أغصان هذه العلاقة المباركة، فالأبناء هم ميراث الحياة "زوجتك مثل كرمة خصبة وأبناؤك مثل غراس زيتون حول مائدتك،،
هنا تعظم المهمة ويكبر الدور ،، هنا تبرز أدوار تترجم تلك المحبة ويسمو فيها العطاء، هنا يكون النتاج صالحا ومفرحا ام تسقط اشخاص بعد هزيمة المحاولات ،، فالتربية هي عمل عظيم لا يتقنه إلا الأوفياء الصادقون المجدون ، الذين يغرسون الحب ،يزرعون الأمل ، يسهرون الليل ، يعطون دون حساب ، ويعلمون أن الحياة عطاء لا أخذ فقط وهي تبادل أدوار وترجمة مهمات ،، الآباء الصالحون يجنون عنبا والطامحون سيغرقهم الشوك ويؤلمهم وخز العليق،
التربية هي غرس محبة،، تعليم صالح،، سلام يثبت في النفوس،، هي استخدام أمين لمفردات الحب وكلمات اللطف لا العنف والدمار ،، هي القبول واحترام المختلف وعدم رفض الأنام .
الأسرة يا أحبتي هي ركيزة البناء ، وهي حجر الزاوية ، وهي معول البناء لا هدم القائم وقتل الفراشات،، هي غرس الزهر ونشر الخضرة لا حرق المسافات ،، هي الأمان والجمال في كل تطلع نحو الصباحات المشرقات،، كفانا عنفا وقهرا وقتلا ودماءنا تسيل مقابل منافع مهلكات ،،
نحن نرجو أن يأتي صباحا يبعث الحب شمسا وأشجار سلام باسقات ،، فلنقم على بناء مجتمعاتنا بغرس لقيم وأدوار من صنع الأمهات الصالحات ومن عجن يمزج الحب بزيت وسنابل من بيدر الأرض التي كانت ولا زالت تعطينا رغم جفاف القلوب وعصيان لا تحبذه السماوات .

لللأسرة البشرية أينما كانت وحيثما وجدت سلام وحب وعطاء يتكاثر ودوما نصلي من أجل ان ينعم العالم بخير ودفء اللحظات ....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع