أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بشرى سارة بشأن التطعيم المزدوج بأسترازينيكا وفايزر الملك يطمئن هاتفيا على صحة أمير الكويت 3 موظفين في الجمارك يحصلون على جائزة الموظف المثالي (صور) السفيرة الأوكرانية: ندعم مواقف الأردن المختلفة الإحصاءات: 22.3% ارتفاع الصادرات الوطنية الحكومة تنفي مزاعم حول اعتماد التعليم عن بعد للعام الدراسي الجديد الادارية العليا تؤيد قراراً بتغيير قيد الديانة لمواطن من الإسلام إلى دين آخر إعطاء نحو 96 ألف جرعة لقاح خلال يوم بالأردن الصفدي ينقل رسالة من الملك للسيسي الأمانة: هذه حقيقة "كوب الماء وحبة الشوكولاته" لمستخدمي الباص السريع الصناعة والتجارة: مخالفة 2378 منشأة و1055 فردا منذ حزيران وزير أسبق: عودوا إلى قانون انتخاب 1989 "ويخلف عليكوا" العين المجالي يؤكد قوة الدولة وقدرتها على التقدم نحو المئوية الثانية تسجيل 8 وفيات و 1131 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التحقيق بشبهة دهس متعمد أنهى حياة مواطن بعد مشاجرة في عمّان وزير الداخلية يوعز بمتابعة ‏زيادة حالات الغرق في البرك المائية ترجيح اجراء الانتخابات البلدية واللامركزية في هذا التاريخ الهواري يسأل نواباً عن أطباء صدرية لشراء خدماتهم الأشغال المؤقته لموظفين في وزارة الأشغال ودائرة الضريبة وشركة الكهرباء الوطنية بقضايا فساد الهواري: منحنا المطعوم لـ 50% من كبار السن
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة د. البراري يكتب … ثلاثة تحديات أمام اللجنة

د. البراري يكتب … ثلاثة تحديات أمام اللجنة

د. البراري يكتب … ثلاثة تحديات أمام اللجنة

16-06-2021 09:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب .. الدكتور حسن البراري تحت عنوان ثلاثة تحديات منشورا عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك ، تحدث فيه عن التحديات التي تواجه اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية جاء فيه:

التحدي الأول يتمثل بقدرة اللجنة الملكية على التوافق على قوانين ناظمة للعمل السياسي حددها التفويض الملكي في الرسالة الملكية والتي تضمنت ضمانة ملكية بالتزام الحكومة بها. ويعد هذا الأمر في غاية الأهمية نظرا للتباين الشديد بين الخلفيات السياسية والايدولوجية لأعضاء اللجنة. أعرف أنه من الأسهل لو عهد الأمر لشخص واحد، لكن عندما يكون هذا العدد وبهذا التنوع فإن المهمة لا يمكن انجازها إلا بتقديم تنازل هنا وآخر هناك، لكن هناك حد أدنى ينبغي أن يجمع عليه الكل وهو اعداد #قوانين تساهم في عملية الانتقال من حالة الاستعصاء إلى حالة تسمح في نهاية الأمر بتشكيل حكومات #برلمانية.
التحدي الثاني مرتبط بضرورة استعادة ثقة المواطن الأردني بالمؤسسات. والحق أن الهجوم على اللجنة، وهو أمر مفهوم، يأتي بسبب غياب ثقة المواطن الاردني بالمؤسسات ولتجارب لجان سابق حيث تم اهمالها وفسرت في ذلك الوقت بأنها جاءت تلبية لاحتياجات سياسية ولم تعكس ارادة سياسية للتغيير الحقيقي. أعرف إنه ليس من صلاحيات اللجنة، لكن قيام الدولة بحزمة من اجراءات بناء الثقة يتطلب الافراج عن المعتقلين وحل مشكلة نقابة المعلمين والاعلاء من قيم حرية التعبير، وهذا سيمنح أعضاء اللجنة العمل بنوع من الثقة بعيدا عن القيود المفروضة بسبب نقد الشارع لها.
التحدي الثالث يدور حول حقيقية أن مخرجات اللجنة الملكية – إن كانت ستحقق التوافق الوطني المطلوب – غير كافية للوصول إلى الإصلاح المنشود. فهناك تشوهات في الدستور تعيق مبدأ توازن السلطات وهذا لا يمكن حله باللجنة الملكية لأنه خارج إطار التفويض وإنما بارادة سياسية عند الدولة للإقرار بضرورة وضع هدف نهائي — كما هو في الاوراق النقاشية — لعملية الاصلاح والعمل على تحقيقه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع