أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القطاعات والأنشطة الأكثر تضررا في تموز - أسماء القبول الموحد توجه رسالة هامة الى طلبة التوجيهي .. وتوضيح حول التعلم المدمج (34) نائبا يطالبون الحكومة بالتراجع عن رفع اسعار المحروقات فورا - وثيقة "ثقوب في المظلة : قصور تشريعات الحماية الاجتماعية في قطاعات العمل في الأردن أثناء كورونا" الأردن قلق أمنياً من الخاصرة السورية والكلفة الاقتصادية أقل ضرراً قدوم كتلة هوائية ملتهبة "غدا " والحرارة بعمان 38 و تلامس الـ 44 درجة في البحر الميت والعقبة كاتب عربي : ما هو سر «فائض الثقة» بالأردن .. وقمة واشنطن رسخت دور المملكة ؟ إشتعال النكتة السياسية في الأردن بعد رفع اسعار الكهرباء والمحروقات صقور الاردن يتوجون بلقب الملك عبدالله الثاني الأخبار المصرية: زيارة جلالة الملك إلى واشنطن استثنائية وأعادت الاعتبار للدور الإقليمي للمملكة العجارمة : الحكومة تعمل "بالمياومة" - فيديو إستذكار لعنق زجاجة الملقي بعد صندوق الخصاونة “سلطة العقبة” تنفي إنهاء خدمات موظفين عاملين فيها الملك يلتقي “تنفيذي” اللجنة الملكية الإثنين مراكز تطعيم الجرعة المعززة والحساسية ليوم الإثنين الوحدات بطلا لكأس الأردن للكرة الطائرة قرارات مجلس الوزراء - ( تفاصيل ) توافق على توصية بإلغاء شرط الاستقالة من الوظيفة للترشح للانتخابات إنذار 35 منشأة مخالفة للاشتراطات الصحية بعمان قرارات مجلس الوزراء .. تعيين الرفاعي للتخطيط وخليل للخط الحجازي واحالة المشاقبة على التقاعد
أنا مباراة كرة القدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أنا مباراة كرة القدم

أنا مباراة كرة القدم

13-06-2021 04:25 AM

أشعر أحيانًا أنني لعبة "كرة القدم" كلّها؛ أنا المباراة بكلّ تفاصيلها.. أنا الفريقان والاحتياط..أنا الحكم والصافرة.. وأنا الجمهور المقسوم بيني وبيني..!
أنزل للملعب وحدي..أضع الكرة على السنتر..أصفِّر كي أبدأ..أشوت الكرة..وأركض وراءها..ثم أسبقها وأصبح أمامها كأنني الخصم..آخذها مني..أفرح لأنني نجحت..أركض للمدرجات..أهتف لي وأشجعني..ثم أذهب لمكان الجمهور الخصم أشتمني وأهتف ضدي..أواصل مراقبة الخطوط لأنني هناك أراقبني.. ثم أدخل الملعب ثانية وأسرح وأمرح بالكرة..أشوتها كأنني رأس الحربة..وأصدّها كأنني مدافع..لا يشغل بالي لحظتها إلاّ الفوز عليّ..أريد أن أسجل هدفاً..هدفاً فقط..والمهمة التي تكاد تكون مستحيلة: كيف أشوت الكرة وأسددها للمرمى وبنفس اللحظة أطير للمرمى وأصبح حارساً له لأصدّها.. لا أستطيع ذلك..!
لذا؛ دوماً أنا أمام خيارين لا ثالث لهما..أما أكون الحارس ولا يأتي أحد ليصوّب الكرة تجاهي وتبيخ اللعبة و تصبح مملة..أو أكون كل شيء في اللعبة عدا الحارس وأصوب أهدافي على مرمى بلا حارس.. وهذا أقل مللاً مع أن اللعبة مكشوفة والأهداف باطلة وأنا فيها الخصم والحَكًمُ..!
هذه ليست مباراة فقط في كرة القدم..هذه حياتنا جميعاً.. لا توجد هكذا مباريات إلاّ في عقولنا..لذا عشنا العمر نلاعب أنفسنا ولا نسجّل أهدافنا إلاّ بنا..ونحن جمهورنا ونحن الحكم الذي يرفض أن يطلق صافرة النهاية للآن مع أن المباراة انتهت بشوطها الاصلي قبل عشرات السنين. ونرفض أن نتخلى عن مباراة الوهم كي نستعد لمباراة واحدة حقيقية لأننا لا نريد أن نرىد الهدف الحقيقي في مرامي الكون الكثيرة..!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع