أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القطاعات والأنشطة الأكثر تضررا في تموز - أسماء القبول الموحد توجه رسالة هامة الى طلبة التوجيهي .. وتوضيح حول التعلم المدمج (34) نائبا يطالبون الحكومة بالتراجع عن رفع اسعار المحروقات فورا - وثيقة "ثقوب في المظلة : قصور تشريعات الحماية الاجتماعية في قطاعات العمل في الأردن أثناء كورونا" الأردن قلق أمنياً من الخاصرة السورية والكلفة الاقتصادية أقل ضرراً قدوم كتلة هوائية ملتهبة "غدا " والحرارة بعمان 38 و تلامس الـ 44 درجة في البحر الميت والعقبة كاتب عربي : ما هو سر «فائض الثقة» بالأردن .. وقمة واشنطن رسخت دور المملكة ؟ إشتعال النكتة السياسية في الأردن بعد رفع اسعار الكهرباء والمحروقات صقور الاردن يتوجون بلقب الملك عبدالله الثاني الأخبار المصرية: زيارة جلالة الملك إلى واشنطن استثنائية وأعادت الاعتبار للدور الإقليمي للمملكة العجارمة : الحكومة تعمل "بالمياومة" - فيديو إستذكار لعنق زجاجة الملقي بعد صندوق الخصاونة “سلطة العقبة” تنفي إنهاء خدمات موظفين عاملين فيها الملك يلتقي “تنفيذي” اللجنة الملكية الإثنين مراكز تطعيم الجرعة المعززة والحساسية ليوم الإثنين الوحدات بطلا لكأس الأردن للكرة الطائرة قرارات مجلس الوزراء - ( تفاصيل ) توافق على توصية بإلغاء شرط الاستقالة من الوظيفة للترشح للانتخابات إنذار 35 منشأة مخالفة للاشتراطات الصحية بعمان قرارات مجلس الوزراء .. تعيين الرفاعي للتخطيط وخليل للخط الحجازي واحالة المشاقبة على التقاعد
الصفحة الرئيسية أردنيات المرصد العمالي: امر الدفاع (6) دفع الاطفال...

المرصد العمالي: امر الدفاع (6) دفع الاطفال للعمل.. والتعليم عن بُعد منفذ لتسربهم من المدارس

المرصد العمالي: امر الدفاع (6) دفع الاطفال للعمل .. والتعليم عن بُعد منفذ لتسربهم من المدارس

13-06-2021 02:40 AM

زاد الاردن الاخباري -

أكدت ورقة تقدير موقف أنّ تأخر إعادة إدماج الطلبة في التعليم الوجاهي، والتأخر في العودة إلى المدارس ساهما بزيادة نسبة عمل الأطفال في الأردن.

وأوضحت الورقة الصادرة عن المرصد العمّالي الأردني، التابع لمركز الفينبق للدراسات الاقتصادية وبالتعاون مع مؤسسة فرديريش ايبرت الألمانية، أن برامج التعليم عن بعد المطبقة في الأردن خلال جائحة كورونا ساهمت في زيادة دخول الأطفال إلى سوق العمل، حيث لا يضطر الطلبة إلى الانتظام في الدراسة.

الورقة، التي صدرت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف 12 حزيران من كل عام، حذرت من التأخر في إعادة إدماج الطلبة في التعليم الوجاهي داخل المدارس، ذلك لأنّ الغياب 3 فصول دراسية كاملة قد يكون منفذاً لتسرب المزيد من الأطفال من المدارس، بسبب صعوبة إعادة إدماجهم في العملية التعليمية لطول فترة الانقطاع عن التعليم.

ورأت الورقة أنّ ارتفاع نسبة الفقر في الأردن، نتيجة تخفيض أجور العاملين والعاملات، أسهم في انخراط مزيد من الأطفال في سوق العمل خلال الشهور الماضية، نتيجة غياب العدالة الاجتماعية والمساواة والقصور في تغطية برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.

وأثنت الورقة على اهتمام التشريعات الوطنية بمكافحة عمالة الأطفال، إلا أنها دعت في الوقت ذاته إلى وجود تشريع وطني جامع، مثل قانون حقوق الطفل، الذي ما يزال حبيس أدراج الحكومة منذ سنوات.

وبينت أنّ التشريعات الأردنية في ما يخص عمل الأطفال واضحة؛ حيث نصت المادة (73) من قانون العمل الأردني وتعديلاته على حظر عمل الأطفال دون 16 عاماً، في حين سمحت المادة (74) لفئات الأطفال بين 16 عاماً و 18 عاماً بالعمل بما لا يزيد عن 36 ساعة أسبوعية بمهن لا تصنف بالخطرة، الّا أنّ الخلل والتقصير يكمنان في الرقابة؛ فوزارة العمل غير منوط بها التفتيش على المتسولين أو الأطفال العاملين على البسطات.

ودعت إلى تشديد الرقابة على مختلف القطاعات المنظمة وغير المنظمة التي تشغّل الأطفال وتغليظ العقوبات على المشغلين، دون الاكتفاء بدفع الغرامات، ما يعني أننا بحاجة إلى تعديلات تشريعية تمنع أصحاب العمل والمنشآت عن تشغيل هذه الفئات.

وأوصت الورقة بتكثيف الجهود لعودة التعليم الوجاهي، وردم كل الفجوات السلوكية والعلمية التي توسعت عند الطلبة على مدار عام ونصف العام، مع ضرورة التعويض لمن لم يستطيعوا الالتحاق بالتعليم الإلكتروني لظروف تقنية واقتصادية.

وأكدت أهمية تطوير مناهج خاصة بالمتسربين من المدارس تراعي حاجاتهم النمائية، وتطوير جودة العملية التربوية والتعليمية خلال المرحلة الأساسية للحد من تسرب الأطفال من المدارس، وتوفير وسائل التعلم عن بعد لجميع الطلبة بشكل عادل.

وطالبت بوقف العمل بأمر الدفاع رقم (6) الذي خفض من أجور العمال في القطاعات الأكثر تضرراً وغير المسموح لها بالعمل، ما دفع أطفالهم للتوجه إلى سوق العمل للإسهام بالنفقات اليومية للأسرة، مع غياب العدالة والمساواة في تطبيق برامج الحماية الاجتماعية.

وسجلت منظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسيف ارتفاعا ملحوظا في أعداد الأطفال العاملين في العالم خلال عام 2020 وصلت إلى 160 مليون طفل، بزيادة قدرها 8.4 مليون طفل مقارنة مع عام 2016، منهم 79 مليونا يعملون في مهن خطرة. الأمر الذي يمنعهم من ممارسة طفولتهم الطبيعية، ويحرمهم من فرصة التعليم، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم لا يتلقون تغذية صحية أو أي نوع من أنواع الرعاية، وبذلك يحرمون من حقوقهم الأساسية.

ويصادف الثاني عشر من حزيران من كل عام اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، التي ارتفعت أخيرا نتيجة جائحة كورونا وتوسع رقعة الفقر في العديد من بلدان العالم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع