أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
9 وفيّات و520 إصابة جديدة بكورونا في الأردن 25.0 % معدل البطالة خلال الربع الأول من2021 الشريف حسن للمحكمة: غير مذنب الشريف حسن بالبدلة الزرقاء - صور عضو اللجنة الملكية ارشيدات يقدم مشروعا نهضويا للوصول لحكومات برلمانية هكذا علق نوفان العجارمة على صورة باسم عوض الله بـ «البدلة الزرقاء» استئصال نخاعيات ضخمة من رأس مولودة في مستشفى المقاصد بالأردن تعويض مزارعين تضررت محاصيلهم بسبب إسرائيل أمن الدولة تنهي تلاوة لائحة الاتهام بـ «قضية الفتنة» وتباشر الاستماع لاثنين من شهود النيابة الطراونة ينتقد غياب وزيري العمل والصحة 9 اتفاقيات منح وقروض خارجية وقعها الأردن بايار منح علاوة لا تقل عن 135% للمهن الطبية المساندة عوض الله بالبدلة الزرقاء - صور الهواري: علاوات لموظفين في الصحة إطلاق دراسة حول "واقع المساءلة الاجتماعية القانوني والإجرائي في الأردن" الحكومة تدعو الأردنيين للإبلاغ عن الرشوة باعتبار ذلك "واجب ديني وأخلاقي" الأوبئة: الجائحة لم تنته لغاية الآن الخصاونة: نسير صوب عودة الحركة السياحة واستئناف نشاطاتها جلسة محاكمة الفتنة سرية منصة مرتقبة لـ للجنة تحديث المنظومة السياسية
هكذا سحق الشعب والأمن العام بوادر الفتنة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هكذا سحق الشعب والأمن العام بوادر الفتنة

هكذا سحق الشعب والأمن العام بوادر الفتنة

09-06-2021 12:28 AM

فايز شبيكات الدعجه - رب ضارة نافعة، لقد شكلت الأزمة الفائته استفتاء عفوي سريع للأمة الأردنية جمعاء، وانتجت حكاية البرلمان وما حولها حصادا وطنيا هائلا وغير مسبوق من الولاء، وتأكيد الانتماء الوطني والالتفاف حول القياده الهاشمية.
للوهلة الأولى ظن الناس أن النائب المفصول اسامه العجارمه يحمل فكرا وطنيا نظيفا من نوع فريد، وشخصية جريئة مختلفة تجسد روح العمل البرلماني الأصيل، والتف حوله الكثير من المعجبين والمتابعين، وزياده على ذلك تهافت عليه المؤيدين من كل حدب وصوب أملا بالتغيير الايجابي والإصلاح المنشود.
بيد ان الحقيقة سرعان ما تكشفت، وانعكست تصرفات الرجل، فانقلبت مواقف الناس تجاهه رأسا على عقب، فما ان تلفظ بعبارات تمس جلالة الملك حتى انفلت منه كل شئ، وأصبح لا محل له في مجلس النواب، وانفض من كانوا حوله، وتدخلت قوة الأمن لازهاق الباطل والكذب والبهتان، وكلّ ما هو مناف للحقّ والعدل، وضربت بلا ترددت تجمع بقيةالمخدوعين من الخارجين عن الإجماع الوطني فلاذوا بالفرار سريعا، واختفوا بلمح البصر وتركوه يقف وحيدا بلا سند، وكانت هذه النتيجة حتمية ومتوقعة للسلوك النيابي الشاذ، وتقتضي الدقة ان نقول ان مجمل وتفاصيل ما حدث كان عبرة لمن اعتبر.
كانت تلك محطة تاريخية فارقة أدرك الاردنيون خلالها الحقيقة المفيدة سريعا، وصاغوا كالعاده موقفهم باحرف من ولاء، وبلغة وطنية حازمة وواضحة الهدف والأبعاد،وممتلئة بمزيلات الشك والغموض،وعرضوا موقفهم باسلوب واضح جلي، وظهر عموم المشهد الشعبي جميلا، ومزينا بالولاء للقائد، ومقترنا بمواقف الرفض المطلق لاطالة اللسان على جلالته.
  لقد أثبتت عشيرة العجارمة الشامخة برائتها من سوء تصرف المذكور، ودمجت واقعة الاساءة المواقف الشعبية المبعثرةبموقف وطني واحد، فلا مجال لتشتت الولاءات وتشعبها او الاصطفاف خارج منظومة الانتماء الوطني عند إطالة اللسان على رأس السلطة، ولا مجال أيضا للتخندق في مواقع الشبهات، وكانت إجراءات المؤسسة الأمنية ومواقف الأردنيين متواصلة، وكل موقف نتيجة لما قبلة ومقدمة لما بعدة، حتى انتهت الى قطف ثمرة التكاتف والتماسك،  والوصول إلى الغاية المقصودة واستتب الأمن.
هكذا سحق الشعب وقوات الأمن العام بوادر الفتنة، وهكذا يبدوا اليوم المجتمع الاردنى طاهرا مطهرا من دنس الفتن والارجاس.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع