أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طائرة بدون طيار تهاجم موسكو إصابة جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة بطولكرم إدارة الفيصلي باجتماع طارئ وجولة للفريق بفلسطين مصرع ضابط استخبارات إسرائيلي توضيح بخصوص تعويض المركبات المتضررة من البرد توقف ضخ المياه بعمّان والزرقاء ومأدبا بسبب العكورة جرافة تصدم (صراف بنك) دون العبث بعمان إصابة 46 فلسطينيا باقتحام الاحتلال لمخيم عسكر مداهمات ضد تجار المخدرات بالجنوب السوري أجواء معتدلة الحرارة في الأردن اليوم تحويلات مرورية في محافظة الزرقاء اليوم - تفاصيل الاردن .. ارتفاع قليل على درجات الحرارة الثلاثاء قوارب الدفاع المدني تسعف سيدة تعرّضت لحالة مرضية في الأزرق التاج الملكي بالدرون احتفالا بزفاف ولي العهد الملاعبة يكشف سبب تساقط "حبات البرد الكبيرة" في المملكة - فيديو أكثر من 10 آلاف شخص بحفل فني احتفاء بعقد قران ولي العهد إخلاء 45 شخصا داهمتهم السيول بالبادية الشمالية الشرقية الامن يتابع منشورات مسيئة بعد لقاء الوحدات والفيصلي طارق أبو الراغب يطالب بتعديل قانون الجرائم الإلكترونية: مسؤولية صاحب الصفحة على التعليقات وصول طائرة الإجلاء الأردنية العاشرة من السودان
ملكة جميلة واستقلال أجمل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ملكة جميلة واستقلال أجمل

ملكة جميلة واستقلال أجمل

26-05-2021 06:06 AM

خاص - عيسى محارب العجارمه - شارع الاميرات رواية جميلة للاديب العربي جبرا ابراهيم جبرا، تسلط الضوء على الحياة الثقافية، للمملكة العراقية الهاشمية، التي اضاءات القطر الشقيق، قبل ان تطوبها يد الغدر والاثم بفاجعة ١٩٥٨، لنرى عراق جريح لليوم، وهي مناسبة شخصية لي يتجدد المها مع كل عيد استقلال للقطر الاردني شقيق العراق الهاشمي، فانا خريج كلية الشهيد فيصل ٢ العسكرية، ولي شطحاتي الفكرية المبنية على التيمم بمحبة فاطمة وابيها وبعلها وبنيها، فهذا هو السقف العالي لعيد الاستقلال المجيد الذي اراه للمملكة الاردنية الهاشمية ببعده الديني والقومي.

جاء الحضور البهي بالمدرقة الاردنية للملكة رانيا، برفقة سيد البلاد وحضور سمو ولي العهد، لهذه المناسبة السعيدة، كاجمل ما يكون بسيده عربية، خاضت المعترك السياسي منذ ٢٠ عاما، لتكون واحدة من اقوى النساء تاثيرا في المشهد السياسي بالشرق الاوسط والعالم، حسب استطلاعات كثير من وسائل الاعلام الدولية لسنوات عدة.

ساهمت هذه الملكة الجميلة، والتي اثرت مشهد حفل الاستقلال المهيب ليلة الامس، بلباس الفخر الوطني المدرقة الريفية الاردنية ذات الاطلالة الملكية الخلابة، لتقول للاردنيين انني كريمتكم واختكم التي ما شقت عصا الطاعة القومية والوطنية، وكنت خير معين لجلالة الملك وهو يقف في وجه مخططات سارة نتنياهو وزوجها، وايفانكا ترمب وبعلها وابيها وكل الصهيونية الدولية، اشد من ازر ابي الحسين وولي عهده الأمين، للوقوف بوجه المخطط والخطط الشريرة لصفقة القرن، والتي لو نجحت للبست زوجة نتنياهو مدرقتنا الاردنية ليس بتل ابيب بل ربما بعمان.

انه الصمود الملكي الجميل بالزمن الصعب، زمن نتنياهو وكوشنر وترمب، والضغوط العربية المرافقة المهولة المرافقة له على الاردن والبيت الهاشمي، لتكسير زجاج الاستقلال بالقدس وعمان.

مدرقة جميلة واطلالة اجمل لملكة راقية شغلت ولا زالت الرأي العام الاردني والعربي والعالمي، بمواقفها البيضاء لا السوداوية كما يصورها البعض، تستحق منا ان نقترب من عش الدبابير، وان نتحدث عن حالة وطنية مشرفة علنا لا همسا كما يحصل في جلساتنا الخاصة، لنصل للتفريغ النفسي المصاحب للاستقلال المجيد، بجانبه الاكثر غموضا في مخيال الذائقة الشعبية للسيدة الأولى في الاردن وفلسطين ولربما العالم العربي.

الإعلام يحتاج لمساحة من الحرية لوقف الرطانة في هذا الموضوع الشائك وهو برأيي المتواضع مقدمة لنقاش وطني عريض قادر على وقف اي احتقان وطني ونحن نعيش الاستقلال المجيد.

فانا اقرأ بنهم شديد كل اسبوع ذكريات ومذكرات الاميرة بديعة، وريثة العروش بالقطر العراقي الشقيق، فهي شقيقة الوصي على العرش الامير عبدالإله وخالة الشهيد فيصل ٢ ملك العراق، ولي حضور بقروب بغداد تعود ملكية على منصة فيسبوك، وحنين الشعب العراقي للعهد الملكي، وادخل في غياهب التاريخ للقطر المصري الشقيق فاجد عصره الزاهي بالدولة الفاطمية، واتوله مع جموع المتصوفة فيها بزيارة مقام السيدة زينب ولي حنيني ووجدي على كل ما يمت للاسلام الهاشمي بصلة عبر تاريخ الامة المجيد، وهو عين ما ادعو الله ان يوفق جلالتها لسبر اغواره والسير بمقتضاه لتكون مدرقة يوم الاستقلال مطرزة بتلك المعاني والصور الجليلة لملكة جميلة اسال الله بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها ان يحفظها ومليكنا ومملكتنا وشعبنا العظيم بعين حفظه ورعايته انه نعم المولى والمعين وكل استقلال وانتم بالف خير








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع