أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ابو غزالة : “صفقة القرن العالمية الجديدة” .. رسالة مفتوحة إلى أمتي العربية الأوبئة: لا نية لجرعة ثالثة من اللقاح "زاد الاردن" تنشر لائحة الاتهام الكاملة في قضية الفتنة .. !! وثائق أسعار العقارات التجارية تهبط 12% بالأردن عبدالرحيم الهزايمة مديرا لمؤسسة الايتام .. واعفاء شركات الاعلانات من رسوم اللوحات صبره يحذر من خسارات كبيرة ستحل بالمزارع الأردني قضية الفتنة: الشريف حسن برسالة للأمير حمزة "انطلق أنا اثق فيك يا رجل"!! السفير السعودي بعد لقاء الملك: طاقة ايجابية متجددة المعشر والمصري وبني مصطفى والزيادين في جلسه حوارية المصري : بحاجة إلى إصلاحات حقيقية تنقلنا إلى مصاف الدول الديمقراطية ​العضايلة: لهذا شاركنا في "اللجنة الملكية" ولن نخذل "الشارع" الطراونة: نصبو لمنظومة تحديثية تصبح رديفة للعشائر الليرة اللبنانيّة تفقد 90 بالمئة من قيمتها مهم من سلطة العقبة حول السماح بدخول المدينة ترجيح الانتهاء من قضية الفتنة خلال 4 أشهر مخالفة 353 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع رسميا .. نتنياهو خارج المشهد السياسي محافظ العاصمة يمنع ندوة للشواذ إعفاء لشركات اللّوحات الإعلانيّة تفاصيل زيارة الملك لخشافية الشوابكة - صور
الصفحة الرئيسية أردنيات رسائل الملك من فوق الدبابة

رسائل الملك من فوق الدبابة

رسائل الملك من فوق الدبابة

05-05-2021 11:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب د. ضيف الله الحديثات :

انتابتني حالة من الزهو والفخر والراحة النفسية بعد مشاهدتي وسماعي جلالة الملك وهو صائم ومن فوق دبابة "سينتاور" الجديدة التي دخلت الخدمة حديثا في كتيبة الدبابات الملكية الثالثة، يرسل رسائل قوية عالية الوضوح للداخل والخارج فحواها "لحمنا مر" وقواتنا المسلحة درع الوطن وحصنه الحصين بمعنويات واستعدادات عالية لأي طارئ.



عندما يذكر الملك، لواء الأربعين والستين، أراد أن يبين للجميع عناد الجيش الأردني وبالتحديد اللوآن اللذان قاتلا ببسالة على أرض فلسطين الابية، حينما أوجعا إسرائيل في الدفاع عن القدس والمقدسات عام ١٩٦٧م.



وفي عام ١٩٧٣م وبالتحديد منتصف رمضان المبارك، عندما امر الراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه، لواء الأربعين المدرع من دخول الحدود السورية، لمساعدة مصر وسوريا في حربهم ضد إسرائيل، حيث جاء تدخل اللواء في أصعب لحظات الحرب، واستطاع ان يمنع القوات الإسرائيلية من التقدم الى دمشق من خلال الالتفاف على القوات السورية، عندها اختلطت دماء شهدائنا الزكية بالدماء العربية لتروي الارض السورية.



القائد الأعلى للقوات المسلحة، من فوق الدبابة أراد ان يذكرنا ايضا، بمعركة الكرامة الخالدة عام ١٩٦٨م وقوة جيشنا في صد الغزاة، وتلقين الجيش الإسرائيلي، درسا لا ينساه بحيث لن يفكر ولو للحظة بعدها بالاقتراب من حدودنا.



نداء القائد للضباط وضباط الصف والأفراد النشامى، هو حث لهم على الاستمرار بالتضحيات والبطولات التي خاضها رفاقهم الاوائل في السلاح من الشهداء والمتقاعدين في الدفاع عن ترابنا الطهور، لتبقى رايتنا خفاقة عالية في الحرب والسلم بأمر الله.



جلالة الملك لم يرد، على ايلي كوهين وأمثاله من المشككين والاقزام بقدرة الجيش العربي فقط، إنما أراد أن يجدد شحذ هممنا ومعنوياتنا ويبدد همومنا كما هو دائما، ليقول ان قواتنا المسلحة الباسلة في أحسن حالاتها، وهي محط اهتمامي ورعايتي، دائمة التطوير والتحديث، وترفد بكافة صنوف الأسلحة القتالية المتطورة التي تجعلها قادرة على لجم الأعداء، ومن تسول لهم أنفسهم العبث بأمننا واستقرارنا إذا لزم الأمر.



رد الجيش العربي المصطفوي، على رسالة الملك لم يتأخر وجاء سريعا "نحن رصاصة في مسدسك ورهن أشارتك سيدي" نؤمن أن الله معنا دائما " أن ينصركم الله فلا غالب لكم"



نعم جلالة الملك نفتخر فيك، وبقوة جيشنا الذي يقف في الحرب والسلم، يحمل السلاح في يد ويطعم الجياع في أخرى، يحمل السلاح ويداوي الجراح، يحمل السلاح في واحدة والقلم في أخرى، حفظ الله الجيش الذي يحمينا ويطعمنا ويروينا.

اما انت سيدي نحتاجك دائما بشكل مباشر وغير مباشر لتضعنا على الطريق من جديد إذا اختلطت علينا الأفكار أو الطروحات والرؤى، فأنت الرائد الذي لا يخذل أهله.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع