أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لماذا يُستهدَف الرفاعي.في هذا الوقت؟ يا احرار فلسطين اشعلوا الارض تحت اقدام المعتدين إطلاق نار على شخصين أحدهما رجل أمن في الشونة الاحتلال: سقوط صاروخ واعتراض آخر أطلقا من غزة صوب عسقلان النائب شريم تسأل خلود السقاف .. وتطالب بوقف نزيف اموال الاردنيين في الضمان إلغاء مواعيد المتخلفين عن جرعة كورونا الأولى مدير مستشفى يعاقب البلبيسي نتنياهو يرفض الضغوط الدولية بملف القدس .. والأردن: "الممارسات الاسرائيلية همجية" مشاهد صمود المقدسيين .. أيقونات تجوب العالم الحكومة تكذّب نفسها وتنسف مصداقية منصتها .. شاهد سعد جابر اجرى عملية قلب مفتوح نادرة لمريض ستيني الحاج توفيق حول تقليص ساعات الحظر “المفاجئ” : حقنا ان نعرف … مصدر يوضح سبب استدعاء القائم بأعمال السفارة الاسرائيلية بدلا من السفير الفراية يوجه محافظ اربد للتحقق من شكوى تقدم بها مواطن ضد أحد المراكز الأمنية لماذا لم يستدع الأردن السفير الإسرائيلي؟ الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية وزارة الصحة: المطعوم لا يسبب العدوى شركس: الحذر سيد الموقف الأوبئة: الأردن يشهد انحسارا بالموجة الثانية الحكومة تكذب منصة ( حقك تعرف )
الصفحة الرئيسية أردنيات خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على...

خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على "الفيسبوك والتويتر" لبث الفتنة والاساءة للوطن

خبراء: رصدنا على الشبكات وجود (54) الف حساب على "الفيسبوك والتويتر" لبث الفتنة والاساءة للوطن

13-04-2021 11:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

لا يمكن للمتتبع تفاصيل المشهد المحلي مؤخرا وتحديدا قبل ما يقارب أسبوعين، إلاّ ولحظ العواصف الالكترونية التي طالت المملكة، وكانت تهدف لبث الفتنة وخطاب الكراهية في الشارع المحلي، ليتسم هذا الجو الإفتراضي، بوسائل التواصل الإجتماعي، بالعشوائية والتخبّط وبثّ سموم الفتنة بدرجة كبيرة وخطيرة.

وعند الوقوف على هذا الواقع بشكل دقيق، وعلى تفاصيله في عمق تحليلي لكل ما دار ويدور بهذا الشأن، ظهر بوضوح انتشار ضخم لحسابات وهميّة في أغلبها من خارج المملكة أنشئت خلال أيام قليلة، كان الهدف منها زرع الفتنة وتفريق الصف الأردني الواحد، برسائل خطيرة يراد بها بثّ روح القلق وعدم الثقة والفتنة بين المواطنين كافة.

فإن جميع الحسابات التي سعت لبث رسائل الفتنة أنشئت حديثا، وأنشئت «للتغريد» أو ارسال رسائل عبر وسائل مختلفة من وسائل التواصل الاجتماعي، حول قضايا محلية محددة، سعيا لرفع نسب المتابعة او ما يسمى «الترند» لجهة أراء محددة تهدف للفتنة، وتم ايقاف آلاف من هذه الحسابات التي تم ضبطها محليا وايقافها قانونيا.

ووفق خبراء بوسائل التواصل الاجتماعي في بعض الحالات، يتم تعليق نشاط عدد من هذه الحسابات من شركة «تويتر» لقيامها بمخالفة قوانين وتعليمات الشركة نفسها «تويتر» بما يعرف بـ(spam tweets).

وظهر في متابعتنا الخاصة، أنه في أحد الأيام تجاوز عدد الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي (54) ألف حساب، وكانت جميعها تهدف لبث الفتنة واستغلال المواقف، والظروف، بشكل هادم واستهداف الوحدة الوطنية والإساءة للوطن.

وكشف مصدر أن عدد الحسابات خلال شهر نيسان الحالي تراوح بين (30) الفا و(44) الف حساب على تويتر لوحده من خارج الأردن حسابات شكلها وهمي، مؤكدا أن هدفها اثارة الفتنة.

كما كشف ذات المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المعدّل اليومي كان لإنشاء الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي (34) ألف حساب، وأكثر عدد أيام تجاوز بها (54) الف حساب.

وأوضح المصدر أنه احيانا تغرد هذه الحسابات وتختفي، واحيانا نبلغ عنها بالطرق القانونية وقد وأدنا جزءا كبيرا، مشددا على أن الهدف الأساسي كان من كل هذه الحسابات بث الفتنة واستغلال الظروف وخلفها من يسعى للفتنة واستغلال الموقف.

وأكد عدد كبير من المواطنين تلقيهم مئات الحسابات الوهمية خلال الشهر الحالي تحديدا، وفي مجملها تسعى للفتنة، مشددين على أن كل هذه الحسابات زادت وستزيد من وحدة الأسرة الأردنية الواحدة والتفافها حول قيادته الهاشمية وجلالة الملك عبد الله الثاني، وإن ما حدث أثبت للعالم من هم النشامى الأردنيون.

ورأى متحدثون أن غالبية التغريدات التي تصدر عن هذه الحسابات تكون ممنهجة هدفها الهجوم على الأردن بذات الأسلوب، وبذلك دليل واضح على أن ما حدث هو عبارة عن منهجية رقمية يراد بها بث الفتنة في الشارع الأردني من خلال هذه الحسابات.

احدى مستخدمات تويتر أكدت » انه خلال أربعة أيام استقبلت أكثر من (140) follower جميعهم حسابات جديدة، وفقط بهدف «الهاشتاجات» السيئة والمليئة بالمعلومات الكاذبة.

فيما تحدث مستخدم آخر، أن الرأي الآخر مطلوب في كافة الظروف لكن هذه الحسابات كانت تستهدف الصيد بالماء العكر، فلم تحمل رسائلها ومضامينها سوى الفتنة واستغلال الظروف.

الى ذلك، قال الخبير الدكتور محمد السمكري، إنه ظهر واضحاً من خلال تتبعي الحثيث للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أسبوع أن الاردن يتعرض لهجمة الكترونية مصدرها من الخارج، بالاعتماد على حسابات مزيفة من أجل خلق انطباعات خاطئة حول توجهات الرأي العام الأردني وكذلك محاولة توجيه الرأي العام في مسارات محددة تتفق مع أجندة الجهات التي تقوم على هذه الهجمة.

ونبّه د. السمكري، ان منصة «تويتر» هي المسرح الرئيسي لهذه الهجمة الالكترونية، وإن كانت المنصات الاخرى مثل «التيك توك» و»فيسبوك» و»انستغرام» لم تسلم من ذلك، ولكن بدرجة أقل نوعاً ما، حسب التحليل الذي قام به، والذي اعتمد على أحد الأدوات التحليلة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي.

ولفت دكتور السمكري الى انه اثناء تتبعه ودراسته لاحظ اختفاء هاشتاغات معينة في تويتر (مثل هاشتاغ #الا_الاردن_واستقرارها و #الاردن_عصي_على_الفتنة) من قائمة الهاشتاغات الاكثر انتشاراً في الاردن دون مبرر، بينما تم إبقاء «هاشتاغات» يتم دعمها من قبل القائمين على الهجمة الالكترونية.

الدستور








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع