أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية الملاعب عوامل ساعدت زيدان على الفوز بالكلاسيكو

عوامل ساعدت زيدان على الفوز بالكلاسيكو

عوامل ساعدت زيدان على الفوز بالكلاسيكو

13-04-2021 02:57 AM

زاد الاردن الاخباري -

اقتنص ريال مدريد صدارة ترتيب الدوري الإسباني مؤقتاً قبل أن يستعيها أمس جاره أتلتيكو مدريد، بعد انتصاره على برشلونة بهدفين لهدف، في لقاء كلاسيكو المرحلة الثلاثين الذي احتضنه ملعب ألفريدو دي ستيفانو السبت.

وقدم ريال أداءً مثالياً في الشوط الأول، لكنه عانى في الثاني، لدرجة أن إيلايش موريبا كان قريباً من تسجيل هدف التعادل، لكن العارضة حرمت برشلونة من حصد نقطة.

واستطاع ريال مدريد قلب موازين الدوري الإسباني في المراحل التسعة الأخيرة، ففي المرحلة 21 كان لديه 40 نقطة مثل برشلونة محتلاً المركز الثالث، وبفارق 10 نقاط عن أتلتيكو الذي كان لديه مباراة مؤجلة آنذاك، أي أن فارق النقاط كان سيصبح 13 نقطة لولا كفاءة فريق المدرب زين الدين زيدان.

وبعد مرور 9 مراحل على فارق النقاط الكبير هذا، أصبح ريال مدريد وصيفاً يتخلف بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر.

والآن ينافس ريال مدريد بقوة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، علماً بأنه بات قريباً من بلوغ نصف النهائي بعد انتصاره على ليفربول في مباراة الذهاب بنتيجة 3-1.

وهناك عدة عوامل غيّرت شكل ريال مدريد في الشهور الأخيرة، رصدت (آس) بعضاً منها:

إيجاد النسق في الأداء والنتائج

حقق ريال مدريد سلسلة من النتائج الرائعة في ديسمبر الماضي، لكن نهاية الشهر وبداية عام 2021 لم تكن مثالية، إذ تعادل مع إلتشي وأوساسونا، وخسر في نهاية يناير أمام ليفانتي بهدفين لهدف، ومن بعدها وريال مدريد لا يعرف الهزيمة في الليغا، وحصد منذ ذلك الوقت 23 من أصل 27 نقطة من 7 انتصارات وتعادلين.

واستطاع ريال في تلك الفترة الانتصار على برشلونة وتعادل مع أتلتيكو مدريد ليوقف زحفهما نحو لقب الليغا.

وقدم البارسا سلسلة من النتائج تشبه سلسلة ريال مدريد، إذ حقق 22 من أصل 27 نقطة من سبعة انتصارات وتعادل واحد وهزيمة واحدة كانت في لقاء كلاسيكو الأرض الماضي.

وكان أتلتيكو مدريد الأسوأ من بين الثلاثة خلال الفترة الماضية، إذ حقق 4 انتصارات و3 تعادلات وخسر مباراتين.

رسالة زيدان للاعبيه وانفعاله في المؤتمر الصحفي

بعد هزيمة ريال مدريد أمام ليفانتي وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة هويسكا سُئل زيدان عن مستقبله فأجاب منفعلاً: "نحن نستحق مواصلة المنافسة حتى نهاية الموسم، لن أترك لا أنا ولا اللاعبون المنافسة، إذا كنتم تريدون استبدالي فاخبروني في وجهي، لا من وراء ظهري، عليكم احترام الذين يعملون هنا ولو بقدر قليل، هذا الفريق فاز بالليغا العام الماضي وليس منذ عشر سنوات".

واعتاد زيدان طوال مسيرته على التحلي بالهدوء، لكنه أراد بانفعاله هذا بعث رسالة واضحة المعنى، وهي أنه سيحمي لاعبيه من الانتقادات القادمة من الخارج في أصعب اللحظات، مطالباً اللاعبين في الوقت نفسه بتغيير الديناميكية والعقلية لإيقاف هذه الانتقادات وقلب موازين النتائج.

ويبدو أن رسالة "زيزو" وصلت بالفعل إلى أذهان لاعبيه، فمنذ ذلك الحين وريال مدريد لا يعرف الهزيمة.

بنزيمة يجعل من الصعب سهلاً

تحدث الكثيرون خلال الشهور الماضية عن حاجة ريال مدريد إلى التعاقد مع قلب هجوم بسبب غياب الفعالية الهجومية.

وقد كانت هذه حقيقة، ففي أول 19 مرحلة في الدوري الإسباني سجل ريال مدريد 34 هدفاً فقط، بما يعادل 1.8 هدف في المباراة الواحدة، كما أخفق في التسجيل 3 مباريات.

لكن الوضع تغير تماماً في الشهور الأخيرة بسبب براعة كريم بنزيمة أمام المرمى، ففي آخر 12 مباراة لم يخرج ريال دون تسجيل، ليرفع معدل تهديفه في المباراة الواحدة إلى هدفين.

واستطاع الفرنسي هز شباك الخصوم في آخر 7 مشاركات له في الدوري، فمنذ 9 فبراير الماضي سجل 9 أهداف في الليغا.

وسجل ريال مدريد 53 هدفاً في الدوري الإسباني حتى الآن، لبنزيمة منها وحده 19 هدفاً، أي ما يعادل 36% من إجمالي أهداف الملكي.

ضغط زيدان على اللاعبين

بعد انتهاء مباراة الكلاسيكو، قال زيدان: "اللاعبون منهكون بدنياً، لا أعلم كيف سننهي الموسم، بدنياً نحن على الحافة".

واستمرار ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يصعب من موقفه في المنافسة على الدوري الإسباني، فقبل لقاء برشلونة توجب على الميرينغي مواجهة ليفربول، وبعد 3 أيام فقط سيواجهه مرة أخرى، وفي حالة تأهله، وهو المرجح بشدة، فإنه سيواجه إما تشيلسي أو بورتو في نصف النهائي، مما سيزيد من الضغوط على لاعبي ريال مدريد.

وتتبقى لريال مدريد 8 مباريات في الدوري الإسباني، منها لقاءات صعبة أمام إشبيلية وريال بيتيس، مما قد يمثل عقبة في مشوراه نحو اللقب المحلي.

إعادة اكتشاف فينيسيوس جونيور

في ظل غياب إيدين هازارد بداعي إصاباته المتكررة؛ قرر زيدان اللجوء إلى بديله البرازيلي.

شارك فينيسيوس أساسياً في 7 من آخر عشر مواجهات في الدوري الإسباني، سجل خلالها هدفاً في مرمى ريال سوسيداد حصد لريال مدريد نقطة ومرر كرة حاسمة أمام آيبار، فضلاً عن ثنائيته المثالية في مباراة ليفربول.

ويتمتع فينيسيوس بمهارة مراوغة وسرعة كبيرة، وأثبت هذا في أكثر من مناسبة، لا سيما في اللقاءات الأخيرة الذي شارك فيها بانتظام، وكان ينقصه فقط تحسين مهارة الإنهاء لديه، ويبدو كذلك أنها تحسنت، بدليل ما فعله أمام الريدز.

ميلاد ماركو آسينسيو من جديد

جلس نجم الوسط الهجومي على دكة بدلاء مباراة برشلونة، ودفع زيدان بفيديريكو فالفيردي رغبة منه في تعزيز قوة خط الوسط والجبهة اليمنى لتجنب خطورة جوردي آلبا.

ومع ذلك يقدم آسينسيو مستويات كبيرة في الأسابيع الأخيرة، وذلك بعدما أبقاه المدرب الفرنسي على دكة البدلاء أمام أتالانتا وسيلتا فيغو.

ويبدو أن آسينسيو فهم رسالة زيدان باستبعاده من تشكيلته الأساسية، وكان يحاول استغلال كل مباراة يشارك فيها كبديل ويسجل لفريقه، مما ساعده على العودة مرة أخرى إلى التشكيلة الأساسية.

ووقع آسينسيو هذا الموسم على 6 أهداف ومرر كرتين حاسمتين ليستعيد بذلك نسخته الأفضل التي سبقت إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

امتلاك خط وسط مميز

يمتلك ريال مدريد خط وسط يعد الأفضل في العالم، ويتكون من الثلاثي كاسيميرو ولوكا مودريتش وتوني كروس.

ولا يضاهي أحد كاسيميرو في قدرته على استخلاص الكرات من الخصم، ويحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين الذين شاركوا هذا الموسم.

أما بالنسبة لمودريتش فهو ساحر خط وسط ريال مدريد وأحد نقاط قوته لما يتمتع به من مهارة وقدرة على تحريك الكرة والتمرير والتحرك بين الخطوط.

ويبلغ مودريتش من العمر 35 عاماً، ومع ذلك خاض نحو 3000 آلاف دقيقة هذا الموسم وهو سادس أكثر اللاعبين مشاركة، أما بالنسبة لكروس فأظهر روعته في لقاء ليفربول، وهو سابع أكثر اللاعبين مشاركة بأقل من مودريتش بـ 100 دقيقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع