أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفوضى التي سنراها قريبا الناصر : تطبيق تعليمات رئاسة الوزراء مسؤولية الأمناء العامين والمدراء القطاطشة يوضح من هم “المتآمرون” طهبوب : لا فرق بين عبيد ولا زيد ولا نطاط الحيط نصف المسجونات في الأردن على "شيكات بدون رصيد وكمبيالات" “المطار” يزيد عدد الموظفين ويسرع إجراءات السفر لتخفيف الازدحامات قائمة بمراكز تعطي الجرعة الأولى لفوق 12 عاما بالاسماء .. مراكز تتوفر فيها المطاعيم للمواعيد المبرمجة مفاوضات أردنية أميركية قريبة لإقرار حزمة مساعدات جديدة الرفاعي يوجه بالمضي قدما لتشكيل نموذج متقدم للإصلاح شهاب : لن نتهاون مع من يتباهى بمخالفة أوامر الدفاع بالصورة .. هؤلاء الخمسة الذين قبض عليهم جيش الاحتلال بعد تسللهم من الأردن شبكة سي إن إن الأمريكية تبث مقابلة الملك مع الإعلامي فريد زكريا الخدمة المدنية: تطبيق تعليمات رئاسة الوزراء مسؤولية الأمناء العامين والمدراء وفاة ممرضة اردنية بمستشفى حكومي بكورونا أبو قديس: %80 من المعلمين والإداريين بالجامعات تلقوا اللقاح توصيات المرأة في الملكية لتحديث المنظومة: دعم الأحزاب التي تتولى رئاستها سيدات النعسان: زيادة عدد الموظفين لتسريع إجراءات السفر في مطار الملكة علياء الاوبئة: طلبة المدارس ليسوا اقل عرضة للاصابة بفيروس كورونا هطول نادر لأمطار صيفية غرب عمان
اليك امي... اليوم عيد الامهات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اليك امي .. اليوم عيد الامهات

اليك امي .. اليوم عيد الامهات

20-03-2021 11:26 PM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - امي .....كنت اعرف ان كل ايامك عيد.. وكل يوم يمر علي وانت معي عيد... اليوم ياامي....
جعلواللام عيدا..... ربما لانهم لم يعرفوا قيمه الام الحقيقيه
ومتى... كانت الام تحتاج الى عيد..... لنعرف قيمتها واهميتها ومكانتها
ومتى... كانت الكلمات والهدايا والمال تعبر عن الاحاسيس الخاصه بالام
ومتى... اصبح حب الام يقاس بالاشياء المحسوسه والاشياء الماديه
ومتى.... ومتى ومتى ....
.تساؤلا ت في زمن الجحودوالنكرن والهجران والعقوق
مشاعر صاغوها في لحظه هدوء .. وسكينه ..... واعتراف

اريد ان ابكى ياامي لكني افتقد لصدرك الحنون وقلبك العظيم لأ فرغ مافى قلبى من هم وحزن ...اريد ان اصرخ .... ليعلم من حولى اننى مازلت اعيش معك بالروح حتى وان افترقنا بالجسد .... اريد ان اعبر عن شوقي وحبي لك للا نسانة العظيمه
جعلتنى ... الجا الى قلمى كلما ضاقت بى الدنيا ... انسانة علمتنى اشياء كثيرة .... انسانة تزيل الهموم عن وجة الارض بأبتسامة من ابتسامتها .... انسانة كبيرة بقلبها وروحها وحبها اضاءت لى الطريق الذى لم اكن ارى فية اصابعى ... ا كانت شمعة مضيئة لمن حولها .... تمشى كالشمس اذا افاقت من نومها .... واذا نامت عم الظلام ا
... ابتسمت لى يوما لكى تزيل الهموم عن قلبى .... اعترف اننى احبها ...... ثم فالجنة تحت اقدام الأمهات

ذات يوم .....، وبينما شعور العزلة يغمرني تذكرت أماً جليلة ....عاشت وحيدة. بعينين تتعرّفان إلى طبائع غريبة،.... أن هذه الأم كانت تضحك عندما تريد البكاء، تتظاهر بالفرح حين يداهمها الحزن، كي نمضي، بلا ألم.
نمضي ونكبر واخوتي العشرة ، وكانت تمرّ الأيام والشهور والأعوام، وهي محشورة في ركن المنزل الصغير، تصفعها العزلة ويحاربها مرور الزمن، بينما همّها أن نحيا، أن نمضي قدماً.
نمضي، نحن الأبناء، وتبقى هي، وحيدة، تنتظر عودة زوجها من معاركه اليومية الطاحنة، تلك المعارك التي اعتاد مقارعتها بروح جبّارة مع قضايا وهموم ومشاكل الناس قاضيا كان ام محاميا ، كي يحمي عائلته من غدر رغيف أسمر. تسأله عن يومه وحاله. تأتيه بالطعام. ثم تفتح الباب، تباعاً، للأبناء. تسألهم عن يومهم وأحوالهم.
كيف حالها، هي؟ وكيف نامت وصحت لا أحد يسألها,ولكن ...... .
تحمل صحناً من هنا، وكوباً من هناك. تغسل القدور. تسمع صوتاً يقول: «أين ثيابي؟ تمضي، هي، بين هذا وذاك، تبرر بنبرة مستكينة، توضح بهدوء، وتنتظر الإجابة عن سؤالها المحبب: «هل كان الطعام شهياًً؟اه ياامي

نكبر، ونتذكر: متى اصطحبناها في نزهة، ولو لنصف ساعة؟ متى سألتنا عن حاجة لنفسها؟ ماذا يحدّثها، سوى أن «الطعام كان شهياً» كي تصفق هي، فرحاً....... هل هذه حدود حياتها؟ أن ننجح نحن، الأبناء، ونمضي قدماً؟
نحن نحيا لأنفسنا. هي تعدّ الطعام وتغسل وتكوي وتكنس وتنفض ، وتنتظر مرور الأيام. نحن نهلع إذا أصيبت بمرض، لكن هل نفديها بدمنا.. هل نموت كي تحيا؟
كنا يعود إلى المنزل مصابين بنوبات غضب بلهاء،..... وعندما تسألنا عن حالنا لا نجيبها. نومئ إليها، بنظرة تواطؤ، أن تخلد إلى النوم او تبتعد عنا ومنا من يقول رضعتينا رطل حليب خذي برميل .... وتتركها وحيده

اختفت الحنونه من جوارنا ، ومازلنا ننظر إلى الكنبة التي كانت تنام عليها وقد اكلت من جسدها حتى لاتنام بفراش ابنائها المدللين وحتى تظل تستقبل الداخل وتودع الخارج وقد خلت الكنبة اليوم التي لازمتها اواخر حياتها ...، و تكشف قبحنا ، وخنقتنا العبرات.... وشلتنا الذكريات واعتصرتنا الالام ندما وخزيا ....وتمنينا ان تعود الساعات لكي نبكي على صدرها وننوح ونسالها ا
ن تغفر لنا وتسامحنا
راحت الحبيبه وعيونها عالقه بالبيت وبنا...ودموعها علينا لاعلي حالها ومرضها وفزعها والمها ... واذكر عندما جملتها للمستشفى وهب تتاوه وانا اقول لامافي شي وعندما وصلت اخبرني الطبيب ان كتفها مكسور ... ولنها جباره تحملت لكب ىااتالم ولم تقل وداعا......

لنسال انفسنا هل سامحتنا من عاشت العمر من اجلنا .
تمضي الأيام، ونتذكر: كم من ألم داست عليه كي تحمينا؟ كم من حياة تخلّت عنها كي تعطينا؟ كم من دموع ذرفتها وهي وحيدة؟ كم من لوم مجحف ظالم تحمّلته كي تبقينا؟ كم من حنان منحتنا ولم نسقها؟
نكبر. نقف حيناً ونتعثر حيناً. نتذكر: هذه الأرض التي فيها وُلدنا وضحكنا ونمونا وبكىينا ، هي التي لأجلها نقف ولأجلها نحيا، لأجلها نحلم.
هي التي تراقبنا نتحارب ونتخاصم ...ونقاطع بعضنا بعد ان غارتنا لم نعد نرى بعضنا حتى وقالوا قلب الام بلم .... واصبحنا اليوم نخاف بعضنا بعضاً..... يقولون ان الميت يسمع ويرى ويزور وهاهي تنظر إلينا وتبكينا، تعطينا ولا تأخذ منّا إلا النكران والنسيان، تحتضن آلامنا وتتحملها.
نكتشف أن الأم الجليلة هي التي علّمتنا حبّ الأرض، الأوطان، لأنها شبيهتها: منسيّة. أخبرتنا أن هذه الأرض تستحق النهوض بعد التعثر،..... علّمتنا أن نحملها إلى أعلى المراتب ونتحملها. أخبرتنا : الحب يعني أن تكون محبوبين
نكبر. وبينما شعور العزلة يغمرنا ، يكتشفنا : الأم الجليلة لا تسأل عمّن يحبها كي تمنحه حبها. هي، مثل هذه الأرض،ننكرها ننساها، نلومها، لكنها تظل تحبنا. تعطينا ما نريد، ولا تأخذ. تبكي حين يداهمها الحزن، وحيدة... وتمسح دمعتنا عندما ترانا .... تدعوا لنا بطول العمر والصحه ... تدعو لنا بان لانتفرق وان يظل الحب بيننا خبمه نتفيا ظلالها .....
ذات يوم، مصادفة، نعرف: الأم غدرتها ضربات صحية مؤلمة، لكنها طمرتها في بئر عميقة، دفنت سرّها كي نمضي، بلا ألم وكانت دعوتها ربي امتني قبلهم... ولم تفارق البسمه شفتيها ....لكنه القدر ياحبيبه .... .
سنمضي امي وراءك فهي سنه.... ونسال الله ان نلقاك لنسالك العفو... ان قصرنا بحقك وحق والدنا وسنظل ، نتذكركِ دوماً:ياحبيبه .... ومازالت كلماتك دعواتك ترنيماتك باذاننا تتردد .... نحن هنا. سنحيا لأجلكِ،لاجل ان تقر عينك ولأجل هذه الأرض، شبيهتك العارفة المتحملة، الجليلة.
امي اعذري قبحنا امي ، اغفري الأنا التي تلاحقنا، فأنتِ مثل أشجار النخيل: يرمونها بالأحجار، لكنها تظل ترمي أجمل التمر... كيف وقد زرعت فينا الحب والعطاء وعلمتينا كيف نغرسه بابنائنا
وكيف ادعوا لك امي اليوم في مااسموه يوم الام هل ادعوا بسنه طيبه وعمر مديد وقد اخذهما منا القدر .....لاادري فلم يعد لدى الا اسال الله لك العفو والمغفرة والرحمه واسال لكل الامهات من بعدك العمر المديد مقرونا بالصجه والعافيه واللى اللقـــــــــــــــــــــــــاء يااعز مخلوق
علي قلبيامي اولادي يدعوت لك ويسالون الله لك الرحمه ....

ابنك زياد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع