أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية أجواء صيفية عادية الأربعاء شقيق المغدورة الطالبة الجامعية إيمان يكشف الكثير من التفاصيل (فيديو) الأردن: لم يطرح علينا أي شيء عن تحالف عسكري يضم إسرائيل البيت الأبيض: مستعدون لتقديم الدعم بعد حادثة العقبة سفير سابق: "اسرائيل" لن يكون ضمن فكرة "تحالف عسكري" مدار الحديث - فيديو محافظ العقبة: نتائج وتوصيات من لجنة التحقيق في أسرع وقت مركز الازمات: واجبنا التعامل مع الأزمة وليس منعها والد قاتل الطالبة الجامعية يستلم جثته ويقوم بدفنها وفق الاصول سلطة العقبة: غياب إجراءات السلامة في منطقة الحادث ضحايا تسرب العقبة 8 أردنيين و5 فيتناميين إصابة فتى بعيار ناري إثر مشاجرة في إربد وزير الطاقة: بدأنا نعتمد على أنفسنا في التنقيب عن النفط بالفيديو : رئيس جامعة اردنية: مشكلة التطبيقية بسيطة جدا الملك يزور دارة الخريشا معزيا بوفاة السفير السابق وزير النقل يبحث آلية دعم أصحاب التاكسي سلطة منطقة العقبة: غياب إجراءات السلامة العامة عن رصيف وقع عليه حادث تسرب الغاز التربية لطلاب التوجيهي: لا تعبثوا بهذه الوثائق - فيديو القبض على 4 اشخاص سرقوا كلبا نادرا في الزرقاء المنظمة العربية للسياحة تعزي الأردن بضحايا ميناء العقبة
سرفيس رقم ٧

سرفيس رقم ٧

20-03-2021 12:16 AM

خاص - الاستاذ عيسى محارب العجارمة - يوم جميل جدا، هو اليوم الأول الذي جرت فيه مراسم تجنيدي برتبة عريف مشاة بالجيش العربي، القوات المسلحة الأردنية، وتحديدا يوم 30/10/1985.

كان سرفيس العبدلي رقم ٧، الذي يقف في سوق الذهب بوسط البلد في عمان هو وسيلتنا للوصول إلى ركن التجنيد بالقيادة العامة بالعبدلي.

ركبنا السرفيس وهو سيارة مرسيدس قص موديل منتصف السبعينات، رمز القوة والأناقة والفساحة الداخلية بما وفره الصانع الالماني لركابها الخمسه بما فيهم السائق والذي كان يخضع لتدقيق أمني وشهادة حسن سلوك لحساسية العبدلي، التي تضم مراكز سيادية هامة.

حيث يمخر بنا مركبنا المعدني الفاره - او هكذا خلته سرفيس رقم ٧ - بيوم تجنيدي العظيم، وهو بالنسبة لي عيد شخصي ووطني اعتز به اعتزازي بيوم الكرامة بالفاتح من آذار من كل عام حسب تقويم الشهيد معمر القذافي رغم عداوته للأردن الهاشمي ولكنها العروبة تسري في شراييني كما علمنا اياها أبناء الأنبياء الهواشم في الترفع عن سفاسف الأمور بعليائهم القومي الهاشمي.

منذ نقرة السلف لسرفيس سبعة، وصدري يدق انني على مقربة من ولوج بوابة ركن التجنيد لانضم لكوكبة العسكر حراس المملكة والملك الكوكب الدري المهيب حسيننا المعظم تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.

وحتى انا أقف بالطابور الطويل بقاع المدينة الذي يعرف بطابور سرفيس ٧ بسوق الذهب، الذي لا تضيع ذكرياته من افئدة الأردنيين القادمين من القرى والمحافظات ميمين صوب العبدلي حيث القيادة العامة، ومديرية الأمن العام، والمخابرات العامة فندق ابو رسول، وغيرها من محطات أمنية وعسكرية هامة وسيادية كقصر العدل والبنك المركزي والبرلمان ومسجد الشهيد الملك عبدالله الأول، كلها محطات تحميل وتنزيل لسرفيس رقم ٧.

اقول منذ نقرة السلف للشفير والقلب يدق، ليس لي انا الراغب في الحصول على شهادة التعيين وتسليم الهوية الشخصية المدنية لقرابة عقدين قادمين من الزمن الجميل سآتي على ذكرها تباعا، ولكن لان الموضوع متعلق بسرفيس رقم ٧ فلن اسهب بتفاصيل يومي الأول بالجيش العظيم، واكتفي ان من ركاب السيارة العمومية عاشقين استفسرا عن موقع حديقة الطيور بالشميساني المحطة الأخيرة للسرفيس كونها جنة وملتقى العشاق بذاك الزمن الجميل وبعد ذلك لا تسألني لماذا احب الأردن والجيش والعشاق... وسرفيس رقم ٧ حارس الذاكرة الوطنية بقاع المدينة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع