أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر ضبط شخص اعتدى على حدث في الزرقاء مهلة للنيابة العامة لتقديم مرافعاتها بقضية مستشفى السلط جدول مباريات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إحذروا الهدوء قبل العاصفة

إحذروا الهدوء قبل العاصفة

08-05-2011 11:42 PM

إحذروا الهدوء قبل العاصفة ، إصلاح البلد لا يمكن في ساعة، دروس قّيمة باللهجة التونسية والمصرية والليبية واليمنية والسورية
حسان علي عبندة
ثلاثة وعشرون عاماً والرئيس التونسي المخلوع بن علي يتجاهل دعوات الإصلاح، لم يقدم له أياً من مستشاريه وأجهزته القمعية أي تقرير يشير إلى قرب نهايته، وبعدما دخلت الفأس في الرأس سارع بن علي يخطب في الناس "الآن فهمتكم" الآن سأصلح البلد في ساعة وتنتهي كل الاحتجاجات ونعيش في رغد.
هذا النهج المخادع لجأ إليه مبارك وكل من يعاني من كلمة "إرحل" في البلاد العربية، والنتيجة فشل ذريع في تهدئة الشارع.
الفرصة ذهبية لبلادنا في السير بخطوات صادقة في عملية إصلاح شاملة، تبدأ من الدستور وقانون الانتخابات والإعلام والصحة والتعليم وكل ما يحتاج إلى إصلاح.
قد تكون اللجان التي تم إطلاقها مؤخراً عائقاً أمام المضي قُدماً بالإصلاح، فالاستقالات والاحتجاجات والانشقاقات والخلافات ترتفع حرارتها يومياً في عمل هذه اللجان، والأجدى هو حل هذه اللجان وعدم إضاعة المزيد من الوقت الثمين.
لا نعلم لماذا لا يقدم كل وزير برنامجاً حقيقياً للإصلاح في وزارته بالتعاون والتشارك مع مجلس النواب والهيئات المستقلة والجامعات.
لجنة الحوار الوطني شكلت ثلاث لجان للعمل ، كما شكلت لجان لزيارة المحافظات، ولجنة لإدارة عمل لجنة الحوار.
توقعنا أن تكون آلية عمل هذه اللجان متسارعة وبخطى ثابتة دون إبطاء، فهي تعرف تمام المعرفة ما يناسب بلادنا من تعديلات دستورية وتشريعات ناظمة للعمل السياسي وقانوني الانتخاب والأحزاب، فهذه اللجان لن تبتكر حلاً لمشكلة الطاقة في الأردن.
لو كانت ظروف الوطن والدول المجاورة عادية لباركنا عمل هذه اللجان وتوابعها ولتأخذ ما تحتاج من شهور وسنوات، أما وقد فاض طوفان الانتفاضات العربية فلم يعد مقبولاً هذا البطىء.
أمام الحكومة فرصة ذهبية للاستفادة من دروس فن إقرار الإصلاحات وتنفيذها بخطى متسارعة دون تسرع، دروس باللهجة التونسية والمصرية واليمنية والليبية والسورية، فهل تكفي هذه اللهجات لتعلم درس واحد وهو البدء الفوري بالإصلاحات.
Hassan_abanda@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع