أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
والدة "هيفاء" التي أحرقها زوجها: بنتي بتخاف لحالها بالقبر التعامل مع 108 حوادث إنقاذ خلال 24 ساعة تفاصيل مروعة يرويها والد فتاة توفيت حرقا على يد زوجها في عمان الاحتلال يدعي تعرض جنود للدهس يد السيدات الأردني يسعى للاقتراب من بطولة العالم قتلى وجرحى جراء هجوم بسكين في هولندا نادي الرمثا حزين على وفاة لاعبه صدور القانون المعدل لقانون الشركات بالجريدة الرسمية مجلس النواب اللبناني يناقش البيان الوزاري السيطرة على حريق بمستشفى الحسين في السلط الاحتلال يحبط تهريب أسلحة في منطقة غور الأردن أوروبا لم تبلغ بتحالف واشنطن ولندن وكانبيرا صفقة عسكرية كبيرة بين أميركا والسعودية أجواء معتدلة ورطبة في أغلب المناطق الجمعة قلق من عدم تطعيم 40% من سكان العالم بنهاية 2021 مستشفى السلط : لا تأثير على المرضى بغاز مسيل للدموع اطلق قرب المبنى طقس صيفي معتدل الجمعة الوطني لحقوق الإنسان يعرب عن قلقه إزاء "التزايد الملحوظ في أعداد ونوعيات الأخطاء الطبية" الخرابشة : رافق السبع لو أكلك وزير اسبق : هناك مشكلة ترهل وتردي في القطاع العام
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مصر لتركيا: "الأقوال وحدها لا تكفي"...

مصر لتركيا: "الأقوال وحدها لا تكفي" لتطبيع العلاقات

مصر لتركيا: "الأقوال وحدها لا تكفي" لتطبيع العلاقات

15-03-2021 01:47 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد استعادة الاتصالات الدبلوماسية مع تركيا مؤكداً أن "الأقوال وحدها لا تكفي" لاستعادة كامل الروابط بين البلدين.

وقال الوزير الذي أرودت كلامه صحيفة "أخبار اليوم" الرسمية "لو وجدنا أن هناك تغيراً في السياسة والمنهج والأهداف التركية لتتوافق مع السياسات المصرية ومع ما يعيد العلاقات الطبيعية لمصلحة المنطقة، من الممكن أن تكون هذه أرضية لاستعادة الأوضاع الطبيعية".

وأضاف خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، أن "الأقوال وحدها لا تكفي لا بدّ أن تكون الأقوال مقرونة بأفعال".

وتأتي تصريحات شكري بعدما أعلنت أنقرة الجمعة استئناف "الاتصالات الدبلوماسية" مع القاهرة للمرة الأولى منذ قطع علاقاتهما في 2013، ما يضع حداً لأزمة استمرت عقداً من الزمن.

ومنذ أسابيع، تصدر أنقرة تصريحات تهدئة بهدف إصلاح علاقاتها مع القاهرة التي تدهورت كثيراً عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديموقراطياً الذي كان ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا.

تندرج هذه الجهود في إطار مساعي أنقرة لكسر عزلتها الدبلوماسية في شرق المتوسط بعدما شعرت بأنها مستبعدة عن الاتفاقات بين دول الجوار بشأن اكتشافات الغاز الطبيعي الكبرى في السنوات الماضية.

وتواجهت القوتان الإقليميتان في السنوات الأخيرة في ملفات كثيرة، خصوصاً حول ليبيا حيث ساندت تركيا حكومة طرابلس فيما دعمت مصر والإمارات السلطة الموازية في شرق البلاد.

ولجأ عدد كبير من المعارضين المصريين المؤيدين للإخوان المسلمين، إلى تركيا حيث انتقدوا بشكل علني السلطة المصرية الحالية.

لكن المصالحة بين الدولتين لا تبدو سهلة بعد التصريحات الحادة التي صدرت في السنوات الماضية.

وقال شكري الأحد إن "الوضع السياسي والمواقف لبعض الساسة الأتراك كانت سلبية ولكنها لا تؤثر على العلاقات بين الشعبين".

على خطّ موازٍ، شهدت العلاقات بين مصر وقطر القوة الإقليمية المقربة من تركيا، مؤخراً تهدئة مع استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع