أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تفاصيل خيارات أمريكا لغزة بعد الحرب. اشتباكات مع قوات الاحتلال في رام الله والخليل رئيس الأركان الأميركي: إسرائيل لم تحصل على كل ما طلبته الجمعة .. اجواء ربيعية وعدم استقرار جوي للأردنيين .. انتبهوا الى ساعاتكم ! محلل سياسي : السيناريو الاقرب في غزة .. استمرار حرب الاستنزاف اليهود الحريديم يتمسّكون بلاءاتهم الثلاث ويهدّدون بإسقاط حكومة نتنياهو الغذاء والدواء تطلق خدمة منصة بلا دور صحيفة لبنانية: مبرمجون إسرائيليون يديرون أعمال الإعلام الحكومي العربي الامن العام للنشامى: صوتكم في صمتكم أكثر من 70% من المساكن بغزة غير صالحة للسكن إلزام بلدية الرصيفة بدفع اكثر من 15 مليون دينار لأحد المستثمرين وول ستريت جورنال: هدف القضاء على حماس بعيد المنال طلبة أردنيون يقاطعون مسابقة عالمية رفضا للتطبيع القسام: تفجير منزل في قوة صهيونية وإيقاعها بين قتيل وجريح "الأغرب والأكثر دهشة" .. اردنيون يسألون عن مدى إمكانية بيع رواتبهم التقاعدية الأردن يرحب بإصدار محكمة العدل تدابير جديدة بشأن غزة لليوم الخامس .. طوفان شعبي قرب سفارة الاحتلال نصرة لغزة الجيش السوداني يعلن السيطرة على جسر يربط أمبدة وأم درمان 2488طنا من الخضار وردت للسوق المركزي لامانة عمان اليوم
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة ما هو السر الخطير والقوة الخارقة التي تقف خلف...

ما هو السر الخطير والقوة الخارقة التي تقف خلف استقالة القطامين من منصبه ؟!!

ما هو السر الخطير والقوة الخارقة التي تقف خلف استقالة القطامين من منصبه ؟!!

08-03-2021 11:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

جمال حداد - أعان الله دولة الرئيس،بشر الخصاونة على حمل المسؤولية الثقيلة في هذه الظروف الراهنة الصعبة،وأعان الله الشعب الأردني على تحمل هذه النخبة،وأمزجتها وتقلباتها. فالغالبية لا تبحث عن الخدمة بل تبحث عن الشعبية وتسجيل الأهداف،وما عرف هؤلاء أن الوزير لغة تعني ـ الخادم ـ والوزارة خدمة عامة وهي تكليف وليس تشريفاً أو وجاهة.فالجندي الملتزم مطيع مطواع لأنه يعرف أن قائده / هو رائده والرائد لا يكذب أهله . فعندما عزل سيدنا عمر بن الخطاب القائد الفذ،وبطل الأبطال الذي لم يخسر معركة في حياته وسيفه أطلق عليه رسول سيف الله المسلول،وكان للتو قد انتصر على الرومان واسقط إمبراطوريتهم في معركة اليرموك ـ لم يحرد ابن الوليد ولم يغضب ـ ساعة تلقى الخبر..." فقال كلمته التي لا تزال تطن في إذن التاريخ من يومها لليوم :ـ وما أنا الا جندي أقاتل في سبيل الله،ولست جندياً عند عمر ". هذه شيم الافذاد المخلصين الذين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار وتغليب مصلحة الأمة على المصلحة الشخصية.

جاء التعديل الوزاري،بحكمة واقتدار بعد أكثر من مائة يوم درس الرئيس أداء الوزراء ،فغادر من غادر،واتى من آتى بعد تقييم الأداء وقراءة الملفات،ووزن الإنتاج لكل وزير.على ضوء ذلك،سحب الاستثمار من معين قطامين،ومعروف ان توزيع الحقائب والاستغناء،والمناقلات هي من لب عمل الرئيس،حيث يلعب في التشكيلة دور الكابتن والمايسترو وأي خروج عن ذلك يؤدي إلى فوضى في الفريق الوزاري ونشاز في اللحن.

معن القطامين،له سابقة في الرئاسة ،حيث عٌين مديراً لمكتب رئيس الوزراء عبد الله النسور.وقد ثارت حول تعيينه جدلاً واسعاً،حيث تم رفض طلب احد القانونيين بدراسة مدى سلامة المعايير القانونية والإدارية في تعيينه،وهذه عجيبة من عجائب الحكومات السابقة وتخالف ابسط قواعد الشفافية.المفارقة المبكية المضحكة ان القطامين استقال من المنصب الذي استحدث له وأدار ظهره للجميع. و لم يكتفي بذلك،بل شن عاصفة من الفيديوهات الناقدة اللاذعة للحكومات ـ والحق يقال ـ إنها شعبوية فيها من الإثارة أكثر من الحكمة ونسبة الضجيج اعلى منسوباً من السياسة من الضجيج. فماذا يبحث الرجل ؟!.

إذا كان يبحث عن النجومية فقد وصل إليها وان كان يبحث عن الوزارة فقد تخيل كرسيها،وكانت تصريحاته كوزير غير عادية.هو وزير عمل وعليه العمل في التخفيف من وطأة البطالة ولكنه اخذ يصرخ أنها قنبلة في حضن الدولة وتمنى ان لا تنفجر فيا وزير العمل ماذا تعمل أنت ان لم تسحب صاعق القنبلة ؟!.

السؤال الخطير الذي يسأله الشارع :ـ ما هو السر الخطير في شخصية معن قطامين،وما هي المقومات الفريدة التي ينفرد بها معن عن باقي الأردنيين لكي يقيم هذه الضجة في إقامته وترحالة أم ان الأردنيات عجزن عن ولادة وزير عمل واستثمار بمواصفاته ؟!. وهل المذكور يملك قوى خارقة تعتبر من أسرار الدولة التي تتكتم عليها حتى لا يسرقها أعداء الأمة ؟!. نناشدك الله ان تقولوا لنا ما هي الحكاية ؟!.

في المرة الأولى استقال من مكتب رئيس الوزراء بعد شهرين من تفصيل وظيفة على مقاسه،واليوم يستقيل بعد أداء اليمين بسويعات كما تقول الروايات لإحراج الوطن كله وصرف النظر عن القضايا المهمة

قطامين أصر ان يحمل بطيختين بيده،العمل والاستثمار وهو يعرف معاناة الخزينة وشح السيولة،لهذا غضب وقدم استقالته المدوية من أربع صفحات نارية،يقف الشارع على رؤوس أصابعه منتظرا فيديو جديد يحمل في طياته العجائب والغرائب.م
عالي معن أصر على العودة إلى مشاهديه عبر شبكة التواصل الاجتماعي بالرغم من الجاهات والنداءات للبقاء وزيراً وكأن الوزارة محطة تجريبية بينما الآلاف من الشباب يقفون على الدور في ديوان الخدمة المدنية ـ يا سبحان الله ـ ولله في خلقه شؤون.

حمى الله الأردن ارضاً وشعباً وقيادة .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع