أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخميس .. ارتفاع آخر على الحرارة ما حقيقة رفض الحكومة منحة يابانية لتوفير حافلات نقل عام مجانية؟ ضبط 7 أشخاص أقاموا صلاة التراويح داخل أحد المساجد في البلقاء أبوي أحسن من الملك .. من يريد أن يكون ملكا أكثر من الملك!! حزمة قرارات جديدة تهم الأردنيين من حكومة الخصاونة الاوبئة : انخفاض أعداد الإصابات لا يعني خروج الأردن من مرحلة الخطر مذكرة نيابية تطالب بتمليك المعلمين السكن الوظيفي المؤجر لهم اشارة ملكية تفتح شهية دعاة الاصلاح .. هل من انفراجة في الافق؟ ضغط نيابي للكشف عن مصير "عوض الله" الحكومة تعدل نظام ترخيص مزاولة مهنة التمريض والقبالة الأوبئة: السلالة الأردنية من كورونا تحتاج للدراسة ولا يمكن التعليق عليها ثبوت حدوث تجلطات وريديه بالدماغ اثر لقاح " استرازينكا " لمريض اردني - وثيقة تعليق أطول علم بالعالم في الأردن الخميس قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي العلاقمة يعلن عن موافقه مجلس الوزراء بإمداد الأراضي الواقعة خارج التنظيم بالكهرباء والماء أبو جنيب يصف عوض الله بالمجرم ويطالب بمحاسبة الشلة كاملة شركات كبرى وراء فوضى أسعار الدجاج في المملكة 543 ألفا و95 شخصا تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح هام من التربية بخصوص اللقاح للمعلمين الصحة العالمية: اللقاحات مازالت فعالة ضد كورونا المتحور
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة 'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي...

'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي الداخلية...المرحلة تحتاج قلباً عسكرياً

'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي الداخلية .. المرحلة تحتاج قلباً عسكرياً

08-03-2021 12:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

إبراهيم قبيلات .... لعل من بين الإضاءات الجيدة في التعديل الوزاري الأول لحكومة الدكتور بشر الخصاونة هي اختيار نائب مدير مركز الازمات، العميد مازن الفراية الذي قدم من رحم الأزمة وقلب المؤسسة العسكرية؛ ليحمل حقيبة الداخلية خلفا للوزير المقال سمير مبيضين.
وجه جنوبي آلفته الناس مرتين: الأولى إنه من الجيش العربي، والثانية من نافذة أزمة جائحة كورونا، والحجر المنزلي، فدخل إلى القلوب قبل بيوتها.

من استأذن ودخل هو اليوم وزير داخليتها، وحارسها الامين.

لا شك أن فكرة الاستعانة بالمؤسسة العسكرية وبأشاوس القوات المسلحة، قرار لا تنقصه الحكمة، في وقت انتهت به الدولة من مرحلة التوعية المجتمعية بخطورة الفايروس، وحان اليوم الانتقال إلى مربع قطاف الثمار، ومحاسبة المقصرين وحماية المجتمع وتأمين اللقاحات.

على ان للرجل ميزة أخرى هي أنه يعرف كل شاردة ووارة عن حركة الفايروس، وعاش التجربة ساعة بساعة، ويوما بيوم.

الاختيار حصيف، اختيار أريد له إدارة المرحلة المقبلة بقلب عسكري، وإن اردت اسمع من الاردنيين عن قلب العسكري، ذي الهيبة النقية.

لكن من قال إن على الطاولة الاردنية اليوم فايروس كورونا فقط؟ هذا يدركه وزير داخليتنا جيدا، ولا بد أنه أعد له عدته.

في المشهد الموازي، هناك سيل جارف من جرائم مجتمعية بشعة هزت إنسانيتنا، بظهور وحوش وذئاب بشرية، لن نحمي أنفسنا من أنيابها إلا بوزير داخلية قوي، لا يحابي بتطبيق القانون وإنفاذه على الجميع.

كل ذلك يأتي في أعقاب مرحلة أقلقت الأردنيين، وأزعجت صانع القرار، فدفع ثمنها وزيران سابقان في أقل من ثلاثة أشهر؛ الأمر الذي يخشى معه المراقبون من تعريض الوزير الفراية للواجهة منفرداً، وسط سلسلة أزمات ضاغطة على ظهر الحكومة.

ماذا بعد؟.

دعونا نراقب. أما الجديد ففي أننا نطمئن أن عسكريا ذا قلب يسهر فينا وننام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع