أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري سمو الأمير .. (لسّة ما قعدنا)

سمو الأمير.. (لسّة ما قعدنا)

سمو الأمير .. (لسّة ما قعدنا)

06-03-2021 09:55 PM

زاد الاردن الاخباري -

هكذا قالت احدى الامهات ، و قد تعجلت في اعداد فنجان قهوة ، وعادت مسرعة لتستكمل مشاهدة اللقاء على شاشة التلفزيون الاردني .

اجابات ولي العهد- أمس - رغم انها موجزة لكنها مشوقة ، مما جعلنا نشعر ان الصحفي المحاور لوليّ العهد قد وقع في زلة لسان وهو يقول ، اخيرا ، ،،، فاللقاء قد بدأ للتو ، يخلو من التكرار و الثرثرة وفيه رسائل قوية و جريئة .

اثناء مرحلته الدراسية المتوسطة على ما اذكر ، قدم عدد من اصدقاء الامير الحسين فيلما محوره (سؤال) يوجه للطلبة ، أين يرى كل واحد منهم نفسه بعد التخرج ، و انتهاء المرحلة الدراسية .

اختار الطلبة احلامهم المستقبلية كل على طريقته، ادارة الاعمال و التصميم ، و المحامي ولاعب كرة القدم ....

ثم تحلقوا جميعا حول الامير ليواجه سؤالا محرجا ،وبطرافة اجاب ، سابقى (اهزم هؤلاء في مبارياتنا ) ،،،، مشيرا الى الطلبة معدي السؤال .

اجابة الامير ، مشبعة بالمودة لزملاء الدراسة وهي على طريقة( كيفك انت ! !!) عند مواجهة اسئلة محرجة لان اجابتها معروفة سلفا.

الاجابة على السؤال بسؤال آخر ، تحمل اجابة احيانا ، و هذا ما ينطوي عليه (سؤال ) وجهه ولي العهد بمعرض الاجابة عن التطلعات لمستقبل الاردن ، في مقابلة امس :

اجاب وليّ العهد : اذا اردت اجابة على هذا السؤال فمن الضروري ان نسأل انفسنا كأردنيين ما هو شكل المستقبل الذي نريد ؟؟؟؟وما هو دور المسؤول و المواطن في بناء المجتمع ؟؟

اجابة الامير ليس هروبا من سؤال من صعب .

بل هو من مقومات ضرورية الاجابة العميقة .

في كتابه عن صناعة الامل /مارك ما نسون ؛

يتكلم مارك عن مفهومين للامل ،

الاول :الامل الفارغ او الزائف .

الذي يقوم على الامنيات السعيدة ، وحدها .

فالعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الاماني .

النوع الثاني : الامل النافع :

وجوهره ان تكون انت افضل سيكون ما حولك افضل و ليس العكس .

فلا يمكننا الغاء التحديات من حياتنا ولا المواجهات الصحية

ورغم ذلك ، اختتم وليّ العهد اللقاء :

بلدنا زاخر بالقدرات ، وهو متحف من الشمال الى الجنوب و لدينا طاقة ابداعية.

في ٢٧ حزيران ٢٠١٣ كتبت مقالًا بعنوان ( الصعود النور )، الفكرة ، ان صناعة القيادات السياسية تتطلب قدرا اكبر من مساهمة اعمدة النور بتنوعها في صناعة القيادات .

الامير الحسين امس ، وهو الذي نشا على عين الملك ، والملكة، بكل ما يحمله ذلك من اتساع وعاء النور العلمي و الفكري و السياسي و الامني و العسكري في (مؤسسة القصر) بيت الاردنيين جميعا ، وبينما كانت ترقبه عيوننا بشغف منذ نشأته نجحت اعمدة النور في اعداد قائد هاشمي ، يحمل رؤية وحلما وطاقة لاحدود لها .

ولي العهد ، الذي ياخذ الامور على سجيتها هو ليس احدا سوى الامير حسين و لا يحتاج ولي العهد القادم من بيت الحكمة و الحكم ، الى تعلم لغة الجسد ، او سيكولوجيا الجماهير ، فسلوكه بكل تعابيره قريب الى الاردنيين ،الامهات و الاباء كابن لهم ، وقريب للابناء كحلم لهم ، هذا هو ولي العهد الذي نهل من اعرق البيوت و المجالس ، ادام الله عز هذا البيت و الاسرة الهاشمية على راسها صاحبي الجلالة.

بالامس استمعنا للمقابلة باصغاء ، رغم انه يوم حظر ، اعتدنا فيه على ضجيج الاطفال ، و في الواقع اذا اراد سمو ولي العهد ان يستطلع راي واحد من الجمهور : في قادم الايام يا (ريت) المقابلة تكون اطول فكلامكم لم يُمل .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع