تحذيرات من الضباب وزخات مطرية وأجواء باردة في مختلف المناطق
السفير الياباني : اليابان تؤمن بأنه لا بديل عن الأونروا
ضباط من القوات المسلحة يطلعون على دور وزارة التخطيط في دعم مسارات التحديث
ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجين الزراعيين خلال 2025 وتباين شهري بالمحاصيل
رئيس الوزراء يتفقد مدرسة إربد الثانوية ويطمئن على جاهزية المعرض الزراعي
الأسطل عبر قناة إسرائيلية : مقتل أبو شباب لن يثنينا عن مقاتلة حماس
وزير الداخلية: تراجع التوقيف الإداري وتطوير شامل لخدمات التأشيرات
أمانة عمّان تغلق العبّارة بعد حادثة سقوط فتاة وتتخذ إجراءات للسلامة العامة
إصابة مسنة فلسطينية وحفيدها ومتضامنتين أجنبيتين باعتداء للمستوطنين شرق رام الله
170 ألف نازح ما يزالون في مراكز الإيواء بسبب الفيضانات في كولومبو
رئيس الوزراء يزور المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد
معنيون في عجلون يطالبون بتعزيز رعاية الأطفال وبرامج التوعية الأسرية
البرلمان العربي يدين تصريحات الاحتلال لفتح معبر رفح
شهيدان برصاص الاحتلال في الخليل
فنزويلا تجند آلاف المقاتلين وسط توتر متصاعد مع أميركا
مركز ألماني: زلزال بقوة 6.36 درجة يضرب اليونان
3.6 مليون متر مكعب تدفقت إلى السدود خلال المنخفض
الصرايرة : لا جامعات أردنية في التصنيف العام لـ شنغهاي 2025
وزير الخارجية يلتقي مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في عمّان اليوم
زاد الاردن الاخباري -
زار صباح اليوم الحبر الأعظم البابا فرنسيس، المرجع الديني الأعلى في العراق، علي السيستاني، بمنزله الصغير في مدينة النجف بجنوب العراق.
ويعيش السيستاني في هذا المنزل منذ عام 1970، وهو منزل استأجره من شخص من عائلة (آل شبر) بعقد قيمته نحو 500 دولار شهريا.
ولد علي السيستاني عام 1931 في مدينة مشهد الإيرانية، ويعيش منذ عام 1951 في العراق بمدينة النجف، حيث مرقد الإمام علي والحوزة العلمية (مؤسسة دينية شيعية)، وهي المدرسة الدينية التي تدرس فيها علوم الفقه والشريعة.
السيستاني هو المرجع الشيعي الأعلى في العراق والعالم، وأبرز المجتهدين في المذهب الشيعي الإثني عشري، لذا اختير مرجعا أعلى، ويحمل لقب آية الله العظمى منذ عام 1992 ، خلفا للمرجع الأعلى السابق أبو القاسم الخوئي.
يمتلك السيستاني تأثيرا كبيرا بسبب ثقله الديني والثقافي في وعي العراقيين، وهو يمثل التيار الشيعي المعتدل في العالم، وله مواقف من السلاح والمليشيات.
منذ عام 2011 يرفض السيستاني استقبال أي سياسي عراقي بسبب سوء الخدمات والفساد في البلاد، وكان داعما بارزا للاحتجاجات الشعبية التي خرجت في أكتوبر 2019 ودافع عنها بشكل كبير.
والسيستاني ربما هو من الشخصيات النادرة في العالم التي تزار ولا تزور أحدا، لما له من ثقل وشعبية وتأثير.
والسيستاني مثل أسلافه من المراجع الشيعة الكبار الذين يمكثون في منازلهم لسنوات طويلة ولا يخرجون منها إلا للضرورات والعلاج، ويحظى رجل الدين الشيعي بشعبية كبيرة في العراق وفي دول أخرى، وهو صاحب أشهر فتوى دينية في العصر الحديث وهي فتوى "الجهاد الكفائي" التي تطوع فيها عشرات آلاف العراقيين لصد تمدد تنظيم "داعش" عام 2014.