أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فتح تدريجي للقطاعات اعتبارا من مطلع حزيران عن توريث المناصب .. النائب الطراونة : “أطلقها يا دولة الرئيس” كريشان: اختيار الحكام الإداريين لرئاسة البلديات لقربهم من المواطنين إسرائيل تستفز الأردن عبر أمنه المائي .. وتخشى لجوء عمّان لمشروع التحلية ساري الأسعد يفند بيان التلفزيون الاردني: ركيك وموتور .. ولا نقبل منطق السادة والخدم الديحاني: مواقف الأردن دائما مع الأمة تخفيض قيمة اشتراك التأمين الصحي لأبناء المتقاعدين العسكريين إحتفالات وطنية بمناسبة يوم العلم غدا - صور الرواشدة: الأدلة على تعطيل صلاة الجماعة بالمساجد "وهمية"​ وزير الخارجية المصري يطلق تصريحات مقلقة بشأن سد النهضة وفاة و11 أصابه في حادث سير في جرش عضو في لجنة الأوبئة: لا مشكلة صحية بفتح المساجد المشتكية في قضية أبوي أحسن من الملك تخرج عن صمتها وتكشف عن مفاجأة مصدر قضائي: جمع قضايا إطالة اللسان لغايات إحصائية الحالة الثانية !! إصابة ممرضة بتجلطات رئوية بعد تلقيها" استرازينكا" .. ووزارة الصحة تراقب بصمت منصور: سياسة الإغلاق أثبتت عدم نجاعتها فايزر ترجح الحاجة إلى جرعة ثالثة من لقاحها طرح عطاء نقل النفط العراقي للأردن خلال أسبوعين وصول أعداد محدودة من الجراد الصحراوي للمدورة العجارمة: إلغاء عقوبة إطالة اللسان بتعديل القانون
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري التعديل الحكومي القادم … تلميع وترشيق وتخلص من...

التعديل الحكومي القادم … تلميع وترشيق وتخلص من “وزراء التأزيم”

التعديل الحكومي القادم … تلميع وترشيق وتخلص من “وزراء التأزيم”

03-03-2021 12:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

بعد ان طلب رئيس الوزراء، الدكتور بشر الخصاونة، من وزيري العدل بسام التلهوني والداخلية سمير مبيضين الاستقالة، اثر اتهامهما بمخالفة أوامر الدفاع، طغى حديث التعديل الوزاري على الحكومة على ماعداه. الأسئلة التي تطرحها صالونات عمان كما هي العادة، متى سيجري الرئيس الخصاونة التعديل؟، وهل سيقتصر التعديل على الوزيرين المستقيلين، ام سيضم وزراء اخرين -وهو الأرجح- ، ومن هم الوزراء الجدد، ما هو هدف الخصاونة من هذا التعديل؟

عند تكليف الملك للخصاونة بتشكيل الحكومة امضى وقتا اكثر مما هو معتاد لتشكيل حكومته، ولهذا فان السؤال يعود مرة أخرى هل سيتريث الرئيس بانجاز التعديل
ويطبخه على نار هادئة، ام ستقتضي ظروف “إقالة” الوزيرين الاستعجال بالتعديل الوزاري، في وقت يتزايد الهمس ان الخصاونة يعمل منذ وقت على اخذ الموافقة الملكية على التعديل، وما حدث مع وزيري العدل والداخلية سيستثمره لاخذ ضوء اخضر من القصر لإنجاز التعديل.

الأرجح ان يمضى رئيس الحكومة الى تعديل موسع على حكومته يحقق فيه مجموعة اهداف ابرزها، التخلص من وزراء كشفت التجربة ضعف أدائهم، على الرغم من فقدان المسطرة لتقييم الأداء، وكذلك سيستغل الرئيس التعديل الوزاري لاستبعاد ما اتفق على تسميتهم “وزراء التأزيم” الذين لا يكمن ضبطهم والتزامهم، وأيضا ترشيق الفريق الوزاري والاستغناء عن الحمولة الزائدة من وزراء الدولة، الذين استخدم وجودهم للنيل من الحكومة،
وأخيرا سيضطر الرئيس الى إعادة النظر في الاتهامات التي وسمت حكومته بالمناطقية.
في الوقت ذاته سينظر الرئيس الخصاونة في دمج الوزارات، والتجربة حتى الان لم تحقق الاثر المطلوب، ولا يعرف ان كان الرئيس سيذهب لضم وزارات ام لا؟ الامر المهم في التعديل الوزاري النظر للملف الداخلي والخارجي، بعد حديث الملك في عيد ميلاده عن الإصلاح السياسي، واهمية تعديل قانوني الانتخاب والأحزاب، وهذا يعيد البوصلة الى أهمية وجود فريق سياسي بالحكومة يستطيع ان يقود المرحلة القادمة، خاصة انها تتزامن مع تولي إدارة الرئيس الأمريكي بايدن السلطة في اميركا، والتركيز على ملف الديمقراطية والإصلاح وحقوق الانسان، في وقت يتعرض الأردن لانتقادات دولية بسبب تراجع حالة الحريات والحقوق.
يواجه الأردن ملفات صعبة ومستعصية، فجائحة كورونا لم تضع اوزارها، وتشتد في عامها الثاني، وهذا يضيق الخناق على الحكومة، ويضعها تحت مجهر النقد والمساءلة، ويترافق مع الازمة الصحية ازمة اقتصادية خانقة تعصف بقطاعات الاعمال،
وبالتوازي مع هذين الملفين يصعد الى الضوء الاهتمام بالإصلاح السياسي الغائب منذ سنوات، وبذات الصدد يعود الجدل الى احياء العملية السلمية بعد رحيل ترامب وسقوط صفقة القرن، وتزايد الآمال باتخاذ إدارة بايدن سياسات اكثر اتزانا.
التعديل فرصة للخصاونة ليستعيد القيادة، ويلمع حكومته التي لا تحظ برضى الشارع وهذا ما يظهر باستطلاعات الراي، ولكن القناعات الراسخة عند الناس ان التعديلات الوزارية مهما حدثت لن تعالج المشكلات ولن تغير الحال.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع