أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأشغال تعمم بتفعيل خطة الطوارئ حسب الحاجة مبتعث أردني الأول في السعودية الأردن يستقر على 1177 قانونًا ساريًا تحكم عمل البلاد وزير الاوقاف: "متى يمكن أن تعود صلاة الجمعة" الأردن أنجز 130 إصلاحًا تعهد فيها للبنك الدولي ضبط مصاب بكورونا راجع قسم ترخيص الزرقاء محمد بن سلمان يتمنى التقدم والرقي للأردن اعتصام لرفض بفتح باب استيراد الابقار استثمارات الإمارات بالاردن تجاوزت 17 مليار دولار توصيات طبية لايقاف اعطاء لقاح استرازينيكا في الاردن لفئة محددة خطة للتقليل من الاختناقات المرورية برمضان طبيب جديد يلتحق بقافلة شهداء الجيش الابيض إعفاءات من رسوم دخول المواقع الأثرية والسياحية هل سيكون لدى الخصاونة يوم الاثنين " حاجة " تشفي الغليل وتجيب على الاسئلة المبهمة ؟! إعادة تقييم مشروع تسمية شوارع الكرك لا مآدب إفطار بالمساجد خلال رمضان نقل ملكية مصنع بالشونة لمستثمر جديد لا تمديد لساعات التجول خلال رمضان الحكومة تعلن الاثنين عن إجراءات جديدة سيتم تطبيقها خلال شهر رمضان الهواري يعد بحل مشاكل مستشفى الكرك
الصفحة الرئيسية أردنيات الملقي: الطريقة الجديدة لاحتساب الدين العام...

الملقي: الطريقة الجديدة لاحتساب الدين العام تجميلية

الملقي: الطريقة الجديدة لاحتساب الدين العام تجميلية

27-02-2021 08:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

اعتبر رئيس الوزراء الأسبق هاني الملقي ان الطريقة الجديدة لاحتساب الدين العام التي استثنت ديون صندوق استثمار الضمان الاجتماعي تجميلية لا تحدث فرقا.

الملقي قال في حوار لقناة A1TVان مشكلة المديونية تقع ترتفع نسبة الى الناتج المحلي الإجمالي ما يعني أن النمو الاقتصادي ضعيف وهذه النسبة مرتفعة اليوم وهنا يكمن الخطر.

وعن الطريقة الجديدة لاحتساب الدين العام قال انها تجميلية لا تحدث فرقا وأن الفرق في المديونية هو القدرة على السداد " فإذا استطعنا أن نرفع حجم المديونية لإحداث صدمة اقتصادية تحقق أهداف النمو بزيادة الناتج المحلي الإجمالي فهذا سيوصلنا الى نقطة التوازن.

وتساءل الملقي: لماذا لا تضم مديونية الكهرباء وهي دين سياسي الى هذه الحسبة بدلا من تحميله على تكلفة الكهرباء التي يدفعها المواطن والصناعي والتاجر والمزارع وهي سبب ارتفاع فاتورة الكهرباء؟".

ودعا الملقي الى أن يكون هناك توافقا يركز في كل سنة على تنمية قطاع معين بدعمه وتطويره وتوجيه الإنفاق الرأسمالي نحوه، وقال كيف يمكن تطوير الزراعة من دون توفير المياه وكيف يمكن تطوير الصناعة من دون تخفيض تكلفة الطاقة، مشيرا الى أنه بإمكان الحكومة توفير فائض القدرة التوليدية بأسعار مناسبة للمصانع بدلا من أن تدفع الخزينة تكلفتها من دون عوائد.

وأضاف أن الهدف من دمج المؤسسات المستقلة هو تقليل الكلف على الخزينة وتيسير العمل ومرونته والحد من تشابك وتنازع الصلاحيات ولم يكن الهدف في يوما ما هو تقليل أعداد الموظفين بل تقليل الرواتب المرتفعة التي تميز الشرائح العليا في هذه المؤسسات حتى لا يبقى المواطن يشعر بالظلم.

وأكد أن الفساد الكبير بائن لكن المشكلة هي في الفساد الصغير الذي يشبه دودة الشجر ينخرها الى أن تتهاوى دون أن نشعر.

وأقر الملقي بأن هناك إجحافا في بعض اتفاقيات شراء الطاقة وهو ما يجب مراجعته لتحقيق العدالة وقال إن ما يعيق الاستثمار هو ارتفاع تكلفة الطاقة والعمالة المستثمر يبحث عن التكاليف في كليهما.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع