أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العتوم: كل من يسجل على المنصة اليوم سيتلقى اللقاح خلال يومين تغريدة من رندة حبيب أربكت الفضاء الإلكتروني في الأردن الأميرة غيداء طلال: الملك قاد العائلة الهاشمية لقراءة الفاتحة على روح الحسين السعودية تعلن آلية الحصول على تصريح بالعمرة في رمضان وشروطها قرارات حكومية أخرى تخص رمضان مطالبات بالغاء حظر الجمعة وتمديد ساعات العمل: 770 الف اسرة تستفيد من عمل يوم الجمعة تحليل هادئ ل"حقائق" فهد الخيطان طبيب أردني يتكفل بعلاج الأسير الشحاتيت ٤٨ ساعة هزت الاردن .. ما الذي حصل؟ مائة عام من الاستقرار والثبات على المواقف الوطنية في ظل الراية الهاشمية تصريحات هامة ومثيرة لفايز الطراونة "التراويح" عربيا .. عودة للمساجد بـ8 دول وغياب في 5 سفارات دول عربية واجنبية تهنئ بمئوية الدولة تحذير من الصقيع هذه الليلة 100 ألف فحص كورونا منذ بدء الجائحة بعجلون السمكري يحذر الأردنيين من "الحسابات الوهمية": ليس كل "ترند" نبضا للشارع خصم 50% على تذاكر الأردنية للطيران انتحار جندي أمريكي أطلق النار في فندق حمد بن جاسم: ما حدث في الأردن خطط له مسؤولو الادارة الامريكية السابقة مصر والكويت وسنة لبنان : رمضان الثلاثاء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نحن في نعمة يجهلها المتشائمون

نحن في نعمة يجهلها المتشائمون

27-02-2021 12:02 AM

حينما أصدرت الحكومة أمر الدفاع رقم 26 ، فليس لها من هدف بالدرجة الأولى إلا صحة المواطن والمقيم على أرض المملكة ، حيث أن الحكومة لا تطلب من الناس غير الالتزام بإجراءات الوقاية والتباعد وارتداء الكمامات ، فهل هذا المطلب هو معجزة عليهم حينما تطلب الحكومة من الشخص التقيد بمسافات التباعد المقررة والالتزام بوضع الكمامة قبل الدخول إلى الأماكن العامة والذهاب الى الأسواق ومراجعة الوزارات والدوائر .
والحكومة عندما فرضت عقوبات على المخالفين لأوامر الدفاع ، اعتقد البعض أن ذلك بقصد الجباية وأنها أي الحكومة تهدف وراء ذلك تغطية خسائرها الناجمة عن الجائحة ، فلو التزم الجميع بأوامر الدفاع لما استدعى الأمر الى نزول الجيش الى الشوارع وانتشار رجال الأمن والدرك على مفترقات الطرق ، وهذه بحد ذاتها تشكل معاناة قاسية على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وعلى دولتنا بشكل عام .
إذن لندع الحكومة تمضي بخططها وبرامجها التي تهدف أولاً وأخيراً لمصلحة المواطن وسلامته ، حتى يتم محاصرة الوباء ووقف استمرار تفشيه بين الناس ، كما ندع الإشاعات جانباً والتي يروج لها البعض بقصد خلق البلبلة وعدم الاستقرار وتوسيع الفجوة بين الدولة والمواطنين ، وإنني أتعجب من تذمر فئة من الناس من حظر أيام الجمعه فقط ، فهو يوم مخصص للراحة وجلوس أفراد العائلة مع بعضهم بعضاً ، وأما بالنسبة لصلاة الجمعه فهي متاحة للجميع والمساجد منتشرة في كل مكان والسير اليها على الأقدام هو نوع من الحركة والرياضة التي ينصح بها الأطباء .
وختاماً علينا أن نتقبل كل الأمور ببساطة ومن غير تعقيد ، خاصة وأننا نعيش ظرفا استثنائياً يستدعي الصبر والتحمل ، وهو بالتالي يصبّ في مصلحتنا ومصلحة عائلاتنا وأبنائنا وسلامة الجميع ، ولا نترك مجالاً للمشككين بإجراءات حكومتنا ، ولوسائل الإعلام الخارجية كذلك التي ينقل بعضها الأخبار بشكل مسيئ ، حتى يتصور القارئ أن وطننا يعيش على صفيح من نار وكأن شعوب العالم سعيدة في حياتها على عكس واقعنا ، علما أننا في الأردن محسودون على نعمة الأمن والاستقرار ، وهناك شعوب في منطقتنا العربية يتمنون أن تكون بلدانهم بمثل الأردن أو أقل .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع