أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يهاتف فتاة حكم عليها بإطالة اللسان فاوتشي: تجلطات لقاحي أسترازينيكا وجونسون متشابهة 33 مليار دينار اجمالي الدين العام بنهاية 2020 الأردن والإمارات يوقعان اتفاقا في مجال الصناعات العسكرية ارتفاع فحوصات كورونا الإيجابية 4085 اصابة و50 وفاة بكورونا في الاردن قضية ملف الفتنة من القضايا المستعجلة الإفراج عن 3 موقوفين بقضية مستشفى السلط الخميس الزراعة: سنسمح باستيراد الدواجن اذا استمر ارتفاع الأسعار التربية تربط المشاركة بتصحيح التوجيهي بتلقي المطعوم مدعي عام محكمة أمن الدولة يباشر التحقيق في "قضية الفتنة" منصور: صاحب القرار يتحمل المسؤولية امام الله 10 آلاف عاملة أردنية بدخل أقل من 200 دينار 83 مخالفة لتجاوز السقوف السعرية للدجاج رفض الإفراج عن متهمين بقضية مستشفى السلط الأردن يدين قطع أسلاك سماعات الحرم الشريف التربية: اختبار التقييم إجباري تحويلات لإنشاء أنفاق في شارعي الشهيد والاستقلال طبيب أردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب الأردن سجل ثالث أعلى حصيلة وفيات كورونا بالمنطقة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة هل يفكر القطامين بالقفز من سفينة الخصاونة ؟

هل يفكر القطامين بالقفز من سفينة الخصاونة ؟

هل يفكر القطامين بالقفز من سفينة الخصاونة ؟

26-02-2021 05:45 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب الصحفي هاشم الخالدي تحت عنوان … القطامين “إذ” يُفكّر في الرحيل

يبدو واضحاً أن وزير العمل الدكتور معن القطامين يتحيّن الفرصة هذا الاوان للقفز من سفينة الحكومة بعد أن اكتشف بأن منصب الوزير هو منصب يعج بالبروتوكولات والبيروقراطية وفي أحسن الأحول لا يستطيع الوزير أن ينفذ أي خطة أو برنامج إلا بموافقة مجلس الوزراء و إلا بموافقة وزير المالية الذي قد لا يكون متهيئاً لضخ الأموال لمشروع أي وزير إلا إذا كانت مدرجة مسبقاً على موازنة الدولة.

أنا اتحدث عن عشرات الشواهد التي عشتها منذ التسعينيات وحتى الآن وقرأت مئات القصص التي لبّكت عشرات الوزراء في تنفيذ مخططاتهم الطموحة، لأن هذه المخططات لم تحظى برضى وزير المالية أنذاك.

لا أحد يُنكر أن القطامين كان من بين الأكثر متابعة و مشاهدة عندما كان يطل علينا بفيديوهاته المعارضة والناقدة وكنت أحياناً استمتع بمتابعته و أذكر أنني إلتقيته قبل تشكيل الحكومة بأسبوعين او ثلاثة، على دعوة غداء في منزل الصديق المشترك موسى الساكت، لكن ربما أنه لم يدرك أنه كوزير لا يستطيع شراء أقلام حبر لمكتبه إلا بإجراء معاملة من لجنة المشتريات أو دائرة اللوازم، لذلك اعتقد أنه الآن مصدوم بالواقع الذي لم يتخيل أن يعيش فيه دور المحبط المكبل اليدين.

بالنتيجة فإذا كان القطامين قد دخل الحكومة لنيل لقب معالي فأنا اعتقد أنه بذلك أضر بسمعته الاعلامية وسمعة الحكومة، أما إذا كان دخل الحكومة وكان لديه نية التغيير وهو لا يعلم البيروقراطية التي تسير عليها كل الحكومات فالمصيبة أكبر!

أتابع منذ أيام التصريحات المتصاعدة للقطامين والتي لا تعكس ربما توجه الحكومة وخاصة معارضته لحظر الجمعة، ويبدو واضحاً كما أسلفت بأنه الآن يتحيّن الفرصة للخروج كبطل قومي كي يستطيع أن يعود لنجوميته عبر السوشيال ميديا لكنني وبكل صراحة أعتقد أنه قد فاته القطار!

بالمناسبة، أذكر أنني جلست في التسعينيات مع أحد وزراء حكومة عبدالكريم الكباريتي الذي كان معارضاً لقرار الحكومة برفع أسعار الخبز أنذاك، حيث قال لي: كنت معارضاً وبشدة لقرار الحكومة برفع أسعار الخبز ولكن مجلس الوزراء أقر بالأغلبية قرار الرفع، ولمّا كنت جزءً من الحكومة فقد قبلت القرار على مضض، لكنني لم أفكر بالإستقالة او الخروج منها انطلاقا من احترامي لقرار مجلس الوزراء وقرارات زملائي.

بالمحصلة.. القطامين يغرّد الآن خارج السرب.. فما هو القادم؟!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع