أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انتحار جندي أمريكي أطلق النار في فندق حمد بن جاسم: ما حدث في الأردن خطط له مسؤولو الادارة الامريكية السابقة مصر والكويت وسنة لبنان : رمضان الثلاثاء تعذر رؤية هلال رمضان في السعودية قطاعات تجارية تطالب بتقليص الحظر الجزئي صندوق النقد: الأردن حافظ على مسار الاصلاحات السماح بالخروج لأداء صلاتيّ الفجر والمغرب سيراً 65 وفاة و 3340 إصابة بكورونا في الأردن الديوان ينشر فيديو للملك يظهر بجانبه الأمير حمزة السعودية تسمح بإقامة صلاة التراويح في الحرمين مئوية الدولة .. استكشافات نفطية تؤمن المستقبل الملك والحسين والأمير حمزة يزورون الأضرحة الخصاونة في اول ظهور رسمي بعد الوعكة الصحية الملك ينعم على جميع الشهداء بوسام مئوية الدولة غرام الذهب 21 يستقر عند 35.60 دينار كيف سيكون الطقس في أول أيام رمضان؟ السيسي يوجه رسالة للملك والأردنيين الأردنيون يصومون 14 ساعة و23 دقيقة فصل الكهرباء عن مناطق في الشمال الإثنين شمول المنسبين للتعيين بالتربية بحزمة الحكومة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نحو ربيع أكثر إشراقاً

نحو ربيع أكثر إشراقاً

18-02-2021 11:49 PM

مرت عشر سنوات على الربيع العربي أكثر مظاهر الاعتزاز، منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، للذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية والخبز والكرامة، ولكن مثل كل الثورات في التاريخ، وعلى الصعيد العالمي إذا لم يكن لدى الشعب قوى منظمة حزبية مخلصة تقوده لأهداف التغيير ومتطلباته، تفشل أهداف الثورة لأن قوى أخرى تسرق الحدث، وتدفعه نحو مسارات تضليلية أخرى.
التنظيمات التقدمية الديمقراطية المتواضعة، وشباب التغيير العصري، الذين دعوا للثورة، وخرجوا للتغيير، تم احباطهم أو اعتقالهم واغتيال العديد منهم، وبقيت قوى الشد العكسي، وأجهزة الدولة العميقة، وتنظيمات حركات الإسلام السياسي، هي المهيمنة التي كانت حليفة طوال نصف قرن من الحرب الباردة، حليفة للأنظمة الثرية وأدواتها، وتم توظيفها مع مصالح الأميركيين كما كان الوضع في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن وغيرها.
الذين وظفوا اندفاع الناس إلى الشوارع بهدف التغيير، احتجاجاً على الفقر وغياب الديمقراطية وفقدان العدالة الاجتماعية، وظفوا حركة الشارع واستغلوها بشكل منهجي منظم لتدمير البلدان العربية لمصلحة العدو الوطني والقومي والديني الإسرائيلي المتفوق، واستثمر الخراب والضعف العربي تطلعات البلدان الثلاثة المحيطة بالعالم العربي: 1- إيران، 2- تركيا، 3- أثيوبيا لوراثة العالم العربي ومخزونه بعد التراجع الأميركي الأوروبي عن استمرارية نفوذه وأولوية اهتماماته في العالم العربي.
قوى محلية منظمة ذكية متورطة متواطئة، وأطراف غبية ضيقة الافق، بتغطية مالية من قبل اثرياء مولوا اسقاط أنظمة بأدوات الإسلام السياسي، وحينما تفاهمت واشنطن في عهد أوباما مع: 1- إيران، 2- جماعة الإخوان المسلمين ، باعتبارهما الأكثر نفوذاً، تراجع الممولون.
قراءة صعبة، والمتاح محدود للتقديم، والاختفاء خلف المفردات ضرورة لتمرير الفكرة، والذكي هو الذي يفهم، ومع ذلك الشعوب وقواها الحية وأدواتها الحساسة هي التي تدرك معنى ومغزى إنحسار الربيع العربي وفشله، وتبقى تطلعات الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية أهداف جوهرية لها كبشر يستحقون الحياة، يتطلعون لمقولة الخليفة العادل» متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احراراً».
الصراع بين الخير والشر مسار البشرية وعنوانها، وانتصار قيم الحرية والعدالة والكرامة تبقى هي الأمل والطموح نحو الغد الأفضل.
تجديد الربيع العربي لن يتم برغبة شخص أو حزب أو فئة، ونجاحه لن يتم إلا إذا تعزز دور الأحزاب والتنظيمات التي تؤمن حقاً بالديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وتداول السلطة، وتتمسك بالعدالة والمساواة والتعددية بين أفراد المجتمع، وتواصل عملها بالادوات السلمية غير العنفية لتحقيق تطلعاتها، هذا هو الأمل، هذا هو السبيل، هذا هو الطموح لربيع عربي أكثر إشراقاً وانتصاراً، والغد دائماً هو الأفضل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع