أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جرعات اصلاحية قوية مقترحة في الطريق وحيرة وتساؤلات بين النواب والوزراء بعد نتائج ” أسوأ انتخابات “ أين “تعاقدات” وزير الصحّة السابق سعد جابر؟ دراسة: ارتفاع حاد في نسبة الاردنيين ممن سبقت اصابتهم بفيروس كورونا الشوبكي لزواتي : كلفة التحكيم لن تتجاوز 2 مليون دولار قانون الانتخاب الحالي برسم "إعلان وفاة" وتشريع جديد قبل نيسان القوات الخاصة البولندية تنشر فيلما في ذكرى إستشهاد الرائد راشد الزيود نشامى الامن العام مستمرين في اداء واجبهم المقدس في حماية الوطن -صور دراسة لإغلاق عيادات الاختصاص في مستشفى السلط الحكومي تحذير من موجتين ثالثة ورابعة لجائحة كورونا ابو عاقولة يحذّر من هجرة استثمارات جديدة خارج الاردن السعودية: عدم تمديد الإجراءات الاحترازية اعتباراً من الأحد دهس عامل وطن أثناء عمله في جرش الأرصاد تحذر من الضباب صباح السبت دراسة: ارتفاع غير مسبوق لإصابات كورونا بالأردن ما حقيقة سيلان مياه معالجة من محطة مأدبا؟ الأردن يدرس ملف اللقاح الروسي لكورونا انخفاض كبير بالمنخفضات التي أثرت على الأردن في الأردن .. مدير يكافئ موظفيه بالذهب ولي العهد: القدس قضية شخصية للهاشميين ولي العهد: الاعتبار الوحيد يجب أن يكون المواطن
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة كنا ندرك سابقاً أن معن القطامين ليس ساحراً ..

كنا ندرك سابقاً أن معن القطامين ليس ساحراً ...

كنا ندرك سابقاً أن معن القطامين ليس ساحراً ..

24-01-2021 12:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

إبراهيم قبيلات...هل كان وزير العمل وزير الدولة لشؤون الاستثمار معن القطامين محقاً وهو يدفع عن نفسه سيل الانتقادات التي كان يوجهها هو إلى الحكومات المتعاقبة على شكل مقاطع مصورة كانت تطوف الافاق، حتى تحول الى نجم من نجوم الأردن المشهورين؟.
الأرقام الحلوة التي كان يقدمها لنا الخبير الاقتصادي، الذي صار وزيرا في الحكومة، والخرائط المبدعة التي دأب الرجل المتخصص على نشرها، والكلمات المتدفقة التي كان يمنحنا إياها أسبوعيا.. كلها ذهبت ادراج الماكينة الرسمية، سوى انه لا يقول ذلك، بل يقول: قبل عامين كان يتحدث عن ظروف طبيعية لكن الان الأمور اختفلت .

الرجل قال : "لو كانت الظروف مختلفة دون كورونا لكان بالامكان اكثر".

هل حقا كانت الأمور طبيعية قبل عامين؟ لا. لم تكن طبيعية، لكن فايروس كورونا زادها سوءا وهذا بالضبط ما كنا نحذر منه ويحذر اخونا الدكتور معن القطامين منه، بأن يأتي على الأردن دهر من التطورات لا يملك فيها حماية اقتصاده ذي الجدار المتهالك، فيسقط فوق رؤوسنا. فجاءت جائحة كورونا.

على أية حال نحن ندرك قبل ان يدخل الدكتور القطامين في المطحنة ان واحدا او اثنين لن يستطيعوا فعل شيء.

لن يستطيعوا منحنا حلولا سحرية، نحن لا نبحث عن سحرة، بل عن منظومة سياسية واقتصادية ندير فيها البلد غير التي نعيشها اليوم.

لا قطامين – مع كل الود والاحترام - ولا غيره يمكن له ان يحدث فرقا طالما كانت منظومة النهج هي هي.

كيف يستطيع واحد منفردا ان يتصدى لكل هذا الخراب الذي وقع خلال العقود الأخيرة؟ لن يستطيع.

يظلم الأردنيون نخبهم المعارضة او المنتقدة، إن تصوروا يوما ان مختصا واحدا "خارقا حارقا" يستطيع ان يشكل فرقا.

لكن المطلوب من هذا المختص الواحد ان يعيش معنا المنطق "المنتقد" نفسه خلال تموضعه في كرسي الوزارة.

عموما لم يكن القطامين يوما معارضا، كانت منتقدا بعلم، اما تصريحاته اليوم فلا تستند الى العلم، بل الى كونه وزيرا سياسيا لا يستطيع ان يقول كل ما يريد قوله.

ما اود قوله ان المنظومة "شاطرة" فما ان هز د. القطامين رأسه موافقا على تولي حقيبة وزارية حتى انتهى كمنتقد مسموع كما كان سابقا.

حينها سيكون عليه ان يواجه سيلا هدارا من الانتقادات الشعبية. ألم أقل لكم إن المنظومة شاطرة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع