أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمانة تنفي توزيع المصادرات إلى جهات مجهولة الطفايلة يتساءلون عن المستشفى الحكومي ارتفاع الإصابات باعتداءات الاحتلال بالقدس لـ163 الصحة: مراجعة إجراءات الحظر الجزئي بعد عيد الفطر انعدام الانسانية بأليات مكافحة البسطات العشوائية م.ملص يسأل عن حضور سفيرنا لإفطار رئيس دولة الاحتلال خبير خرائط: وثائق أردنية تؤكد أن حي الشيخ جراح ملكية فلسطينية خالصة - فيديو البلبيسي: خطة الحكومة هي فتح القطاعات بشكل تدريجي الاردن يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات في الاقصى هندسة «الفتنة» وإعادة ضبط مرجعية «الديوان» ونواقص «الخارجية» حالة إشغال أسرة العناية الحثيثة في المستشفيات هل سيشهد الأردن تعديلاً على أوقات الحظر الجزئي خلال الأيام القادمة الحروب : ما زالت الطروحات التقليدية تحكم الذهنية السائدة عند صناع القرار الرئيس الفلسطيني يحمّل (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عما يجري في القدس وما يترتب من تداعيات مجدداَ .. فرق الامانة تثير حالة من الجدل والغضب بين الأرديين فرصة ثانية للأردنيين لرؤية الصاروخ الصيني التائه في السماء مشاجرة بين عدد من الأشخاص في ماركا الشمالية والامن يتدخل الدفاع المدني يحذر من اشعال النيران بالغابات جرش .. شاب يطعن احد اقرباءه وحالته العامة سيئة شركس: لا يوجد حتى اللحظة موانع لتلقي لقاح كورونا
شيء ما يجري في الإقليم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شيء ما يجري في الإقليم

شيء ما يجري في الإقليم

21-01-2021 03:25 AM

الذي يتابع ما يجري في الإقليم، يدرك ان التغيرات في واشنطن، تترك اثرا كبيرا، وليس ادل على ذلك، من المسارات السياسية التي دبت فيها الاتصالات.
الرئيس المصري زار الأردن، وقبل ذلك، زار الملك ابوظبي، والمنامة، وتم عقد قمة ثلاثية إماراتية بحرينية اردنية في الامارات، وأيضا زار الرئيس الفلسطيني الأردن ومصر وقطر، وهناك لقاءات وتنسيق ثلاثي اردني مصري عراقي، وترحيب اردني بنتائج قمة العلا التي عقدت في المملكة العربية السعودية، واتصال هاتفي بين الملك وولي العهد السعودي، وزيارة وزير الخارجية الأردني الرياض ولقاؤه مع وزير الخارجية السعودي.
ثم جاء اعلان الفلسطينيين عن اجراء الانتخابات، وقيام مديري المخابرات الأردنية والمصرية بزيارة الرئيس الفلسطيني، وما يرتبط بملف غزة والمصالحة، ومشاركة الأردن في اجتماع وزاري رباعي دولي في مصر لإحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والتنسيق الأردني العربي والاوروبي، وتحول الأردن الى مركز الإقليم، حين تعطي الإدارة الأميركية الجديدة مؤشرات مختلفة تجاه الأردن، حيث الاتصال بين الملك والرئيس الأميركي، وهو اتصال وحيد بين الرئيس وقائد شرق اوسطي، مع وجود أصدقاء على صلة بالأردن في الإدارة الجديدة.
التوقيت ذاته يشهد انتخابات إسرائيلية، وقراءات مختلفة لما يجري في إسرائيل، ثم عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، الى الاتصالات، بعد انقطاعها.
هناك شيء ما يجري في المنطقة، فكل هذه التحركات واغلبها على صلة بالأردن، يوطئ لمرحلة جديدة، وهذه قد تكون البداية، وعلى الاغلب ان ابرز ملفين هنا يرتبطان بالقضية الفلسطينية، وملف ايران في المحصلة، دون ان نتجاوز هنا التقييمات التي تتحدث عن تغيرات محتملة أيضا على صعيد العلاقة مع تركيا من جهة، وعلى صعيد التوقعات بشأن أداء الإدارة الأميركية الجديدة.
هذا يعيدنا الى ذات الملف، أي ان خريطة العام 2021، ستكون مختلفة عن السنوات الماضية، والواضح ان العالم العربي عموما، يدرك ان التغيرات في واشنطن فرصة مهمة، اما لتجاوز آثار مرحلة الرئيس المنتهية ولايته، واما للوصول الى مشروع موحد على الصعيد العربي، في التعامل مع هذه الإدارة.
إعادة تموضع الأردن في الإقليم، فرصة ذهبية لا تتكرر، فكما اشير مرارا، فإن الأردن سوف يكون بوابة الإقليم الى واشنطن، خصوصا، انه مؤهل بسبب ارث علاقته مع الولايات المتحدة على لعب دور أساس، هذه المرة، باسمه ونيابة عن الإقليم، خصوصا، ان هناك اغلاقات أميركية محتملة بشأن المنطقة، ويراد التعامل معها عبر طرف مؤهل ان يكون وسيطا، ومقبولا من الكل، إضافة الى ما يرتبط بتوحيد الموقف العربي، من حيث الصياغات السياسية، في التعامل مع التغيرات التي استجدت على الولايات المتحدة.
المعلومات المتوفرة حول هذه المسارات التي نراها في الاتصالات، كثيرة، بعضها قد لا يكون دقيقا، بشكل صحيح، لكن الذي يمكن التقاطه، ان هناك مشروعا ما، يجري الاعداد له، هذه المرحلة، يرتبط بعدة اصعدة، واللافت للانتباه أيضا ان كثرة القوى المؤثرة، وتغير العلاقات، وتقلبها، يربك بعض هذه المسارات.
تحتاج الإدارة الأميركية الى عدة أشهر، حتى تلتفت الى المنطقة، لكن هناك شخصيات في الإدارة الجديدة ستكون على صلة مبكرة بملفات المنطقة، ولربما سيراقب العالم العربي جيدا، مغزى اول لقاء للرئيس الأميركي، مع اول مسؤول عربي كبير المستوى، خلال الشهور المقبلة، ليقرأ حقا خريطة مركزية الإقليم.
وسط هذه المعادلات المستجدة، وهذا الحراك خلال الأسابيع الماضية، لا بد ان يشار الى نقطة مهمة، وهي ان الأردن ليس الطرف الوحيد في الإقليم، فهناك قوى متعددة لها حسابات مغايرة، والواضح ان المنطقة تتحسب للفترة المقبلة، خصوصا، على صعيد ملف القضية الفلسطينية من جهة، وملف ايران الذي قد يقود الإيرانيين الى صفقة على حساب المنطقة، او الى مواجهة على حساب المنطقة أيضا.
نحن هنا، امام مسارات استباقية، لمحاولة التأثير على الصياغات النهائية، مع الادراك بأن لا شيء سيبقى على حاله في 2021.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع