أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة تدرس مطالب الصناعات الدوائية مقترح بالبيع (ديليفري) يوم الجمعة ثائرة عربيات والهدب .. قصة نجاح بريطانيا قدمت دعما لـ 293 ألف أسرة أردنية المحافظة رقم 13 الحوارات: الحظر أرهق العباد والبلاد .. يكفي! جراح أردني بين فريق يعالج الأمير فيليب سيول جارفة تداهم مدينة تطوان المغربية (فيديو) التعليم العالي: تحويل مئات التبليغات إلى المدعي العام والعشرات للقضاء العرموطي: رئيس الوزراء لم يبرر اسباب إقالة الوزيرين رمضان .. ترجيح بدء الحظر مع أذان المغرب ارادة ملكية باعادة تشكيل مجلس امناء الهيئة الخيرية الهاشمية (اسماء) هل يغيّر الخصاونة الانطباع عن حكومة السفراء .. توقعات بوجوه جديدة في الصحة والأوقاف وبدلاء لصقر الجبل وبطل المياه! عام على أول اصابة كورونا في الأردن عبيدات : المنحنى الوبائي في الاردن بتصاعد وحالة قريبة من " الذروة " موظفون حكوميون إلى التقاعد / أسماء انخفاض آخر على الحرارة وطقس بارد الهواري يحذر: الإصابات تضاعفت في المحافظات ربط المشاركة في الحج بتلقي لقاح كورونا القطاعات الأكثر تضرراً لشهر شباط
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك وفاة "أبو هريرات الأقصى" .. كورونا...

وفاة "أبو هريرات الأقصى".. كورونا ينهي قصة شيخ تعرفه كل القطط والطيور في ساحة المسجد

وفاة "أبو هريرات الأقصى" .. كورونا ينهي قصة شيخ تعرفه كل القطط والطيور في ساحة المسجد

20-01-2021 05:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

خيمت حالة من الحزن في الشارع الفلسطيني بعد إعلان وفاة الحاج أبو أيمن المعروف بـ"أبو هريرات الأقصى" بعد سنواتٍ طويلة من العطاء والإحسان.

وكشفت وسائل إعلام محلية بأن الحاج أبو أيمن توفي بعد إصابته بفيروس "كورونا" المُستجد

وعبر وسم "#أبو_هريرات_الأقصى، نعى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الحاج أبو أيمن بكلمات مؤثرة امتزجت بمشاعر الحزن والأسى على فراقه.

كما استحضر النشطاء صورًا ومقاطع فيديو لأبو أيمن وهو يُطعم القطط ويُداعبهم في باحات "الأقصى" مُغردين: "ستفتقده الساحات والمآذن والأروقة، وسيفتقده الصغار، وقطط المسرى وعصافيره".

وأشار عدد من المغردين الى أن الحاج أبو أيمن كان يحرص بوجهه البشوش وقلبه الرقيق على القدوم الى ساحات المسجد الأقصى المبارك يوميًا وفي يديه أكياس طعام، وحلوى شهيّة، يبحث عن الأطفال، والكِبار، عن القطط والعصافير.

وكشف عدد من المغردين بأن هذا الرجل العطوف، اسمه غسان رفقي يونس، ظلّ حريصًا على حياته الموهوبة لـ "الأقصى" وما يحويه من بشرٍ وشجر وحيوانات، حتى بات يُعرف بـ "أبو هريرات الأقصى".

الحاج أبو أيمن هو من سكّان بلدة عارة في أراضي الداخل الفلسطيني المحتل، ورغم بُعد مسافتها عن المسجد الأقصى، لكنّه لَزم الرباط فيه ولم يأبه يومًا بالحراسة الإسرائيلية على أبوابه.

وكان الحاج أبو أيمن يأتي كل صباح من بلدته إلى "الأقصى" يحمل على كتفيه المتقوسين، حقيبة فيها الطعام من لحوم، وحلوى، وخُبز العصافير، وما أن يصل باب حطّة (أحد أبواب المسجد) تجد القطط التفت حُوله، والسماء امتلأت بالعصافير، ولا تُفارقه حتى حصولها على الطعام.

يقول الراحل في إحدى المقابلات السابقة معه: "الله هو المُطعِم، لست أنا.. أنا سبب فقط، الله سبحانه وتعالى أكرمني بهذا الشيء".

ويُردف: "القطط هناك تعرفني جيدًا، وأنا متعلق بها بشكل كبير" واصفًا إياها بـ "مرابطات في الأقصى".

وفي الأوقات التي يتعذر عليه الوصول للمسجد الأقصى، كان يُوصى رفاقه المتواجدين هناك، بإطعام القطط والعصافير.

واعتاد أن يفعل ذلك، حتى أُطلق عليه "أبو هريرات الأقصى تيمنًا بالصحابي عبد الرحمن بن صخر، الذي امتلك هرة، و"كان شديد البر بها، إطعاماً وملاعبة وكرماً ومرافقة"، حتى لقبه الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) بـ "أبي هريرة".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع