أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاوبئة : الاردن بعيد عن المناعة المجتمعية معلومات وأرقام حول التطعيم ضد كورونا في الأردن - انفوجرافيك تأجيل شطب المركبات العمومي بعمان ضبط شخصين اعتديا على آسيوي في اربد ثلثا طلبة التوجيهي اختاروا التعليم عن بُعد لا اصابات بسلالة كورونا البرازيلية في الأردن حسم مصير التعليم الوجاهي الخميس الكيلاني: وصاية الهاشميّين على المقدّسات في القدس تعود لأكثر من 100 عام المعاني: تقليل التجول لمدة ساعة يخفف انتشار كورونا الأشغال تعلق الدوام بمركز الوزارة لاكتشاف إصابات الحاج توفيق يعلق على حظر السبت السياحة تعلق الدوام في مركز الوزارة اشغال 35% من أسرّة العناية الحثيثة لمصابي كورونا اعلى وفيات بكورونا في الأردن منذ 80 يوما الخصاونة يصدر البلاغ رقم 25 5335 إصابة و37 وفاة بكورونا في الأردن الحنيطي: نسخر كافة الإمكانات للحفاظ على حدودنا الصحة تحدد أسعار فحوص كورونا الاشغال تعلن العمل بخطة الطوارئ المتوسطة الصناعة تعلق دوام مراقبة الشركات والسجل التجاري
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك العار يلاحق الرقم 39 في أفغانستان .. ما علاقته...

العار يلاحق الرقم 39 في أفغانستان.. ما علاقته بالدعارة؟

العار يلاحق الرقم 39 في أفغانستان .. ما علاقته بالدعارة؟

19-01-2021 03:04 AM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت السلطات الأفغانية سحب لوحات الترخيص التي تحتوي على الرقم "39" لأن هذا الرقم مرتبط منذ فترة طويلة بالدعارة.

وقال نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح أن مرسومًا بهذا الشأن سيصدر هذا الأسبوع يقضي على ما أصبح مصدرًا مغريًا للرشوة من قِبل مسؤولي المرور.

وقال في منشور على "فيسبوك": "الرقم (39) سيحذف من نظام المرور، فالناس يدفعون 300 دولار رشاوي لتجنب الرقم".

وضاع أصل معنى شارع 39 في الوقت المناسب، لكن قيل أنه مرتبط بقواد سيء السمعة في مدينة "هرات" الغربية، احتوت لوحة تسجيل سيارته على الرقم 39.

الآن، فإن أي شخص يقود سيارة رياضية الشكل يخاطر بالارتباط بعالم تجارة الجنس من المحرمات في الدولة الإسلامية المتدينة.

ولتجنب الحصول على هذا الرقم في لوحات السيارات الجديدة، يوافق العديد من مشتري السيارات على دفع رشاوي للمسؤولين.

وقال حكيم، وهو تاجر سيارات في كابول، لوكالة "فرانس برس"، إن العاملين في إدارة تسجيل السيارات: "يسألون صاحب السيارة عما إذا كان يريد الرقم 39 أو لا. فإذا قال لا، يطلبون منه دفع رشوة لهم".

وأكد أن لا أحد يوافق على شراء سيارة مستعملة تحمل هذا الرقم، لأنه يعتبر "عارًا".

وأضاف: "العام الماضي، اضطررت لبيع سيارتين مقابل نصف سعرهما الأصلي تقريبًا، لأن لوحتي ترخيصهما تحتويان على الرقم 39".

والعار المرتبط بالرقم 39 لم يعد مقتصرًا على المركبات فقط، فيمكن أن يتعرض الأفغان للسخرية والمضايقة لأن الرقم موجود ضمن رقم هاتفهم أو عنوانهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع