أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مدير خلية أزمة كورونا: الإغلاق التام "مكلف وصعب جدا" عبيدات يوضح أسباب ارتفاع الإصابات بكورونا الأردن يمنح إجازة طارئة للقاح جونسون آند جونسون تحديد معدل المرافعات بمحاكم الاستئناف والبداية والصلح الجمارك تحبط تهريب حاوية سعة ٤٠ قدم اشغال 30% من أسرّة العزل لمصابي كورونا الاردن الثالث عربيا بإصابات كورونا الملك: فخور أن أكون جزءاً من قصة الجيش العربي الأردن الـ 32 عالميا بإصابات كورونا النشطة للمرة الثالثة .. اكثر من 6 الاف إصابة في الاردن اعلى اصابات يومية بعمّان منذ بدء الجائحة إغلاق شاطئ عمان السياحي في البحر الميت تسجيل 26 وفاة و6068 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن العمل النيابية: اغلاق المنشأة سيكون له أثر سلبي جريمة قتل مروعة في العقبة فجراً 2460 خدمة إلكترونية تقدمها الحكومة سفارة العراق بالأردن تُعلق دوامها أسبوعا 275.4 مليون دينار توزيعات نقدية لـ 12 بنكا أردنيا إنجاز طبي أردني جديد التعليم العالي تحويل مئات التبليغات للمدعي العام
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك كيف ارتبط الرقم 39 بالدعارة في أفغانستان؟

كيف ارتبط الرقم 39 بالدعارة في أفغانستان؟

كيف ارتبط الرقم 39 بالدعارة في أفغانستان؟

17-01-2021 05:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

قررت السلطات الأفغانية سحب لوحات تسجيل المركبات التي تضم الرقم 39 المرتبط منذ مدة طويلة في البلاد بالاتجار بالجنس والدعارة.

وأعلن نائب الرئيس أمر الله صالح عن صدور مرسوم بهذا الشأن خلال الأسبوع الحالي، لإنهاء ما أصبح مصدر فساد مغر للإدارة الأفغانية. وأوضح على حسابه في "فيسبوك"، أنه "سيحذف الرقم 39 من نظام التداول. يقال إن الناس يدفعون ما يعادل 300 دولار رشاوى لتجنب هذا الرقم".

وتُكال الإهانات وعبارات التهكم لسائقي المركبات التي تحتوي لوحات ترخيصها على الرقم 39، الذي أصبح شبه مرادف للاتجار بالجنس في هذا البلد الإسلامي المحافظ. وضاع المصدر الأصلي الدقيق لمعنى 39 مع الزمن، لكن قيل إنه مرتبط بقواد شهير في مدينة هرات (غرب)، احتوت لوحة تسجيل سيارته على هذا الرقم.

ولتجنب الحصول على هذا الرقم في لوحات السيارات الجديدة، يوافق العديد من مشتري السيارات على دفع رشاوى للمسؤولين.

وقال حكيم، وهو تاجر سيارات في كابول، لوكالة "فرانس برس"، إن العاملين في إدارة تسجيل السيارات "يسألون صاحب السيارة عما إذا كان يريد الرقم 39 أو لا. فإذا قال لا، يطلبون منه دفع رشوة لهم". وأكد أن لا أحد يوافق على شراء سيارة مستعملة تحمل هذا الرقم، لأنه يعتبر "عاراً". وأضاف "العام الماضي، اضطررت لبيع سيارتين مقابل نصف سعرهما الأصلي تقريباً، لأن لوحتي ترخيصهما تحتويان على الرقم 39".

والعار المرتبط بالرقم 39 لم يعد مقتصراً على المركبات فقط. فيمكن أن يتعرض الأفغان للسخرية والمضايقة لأن الرقم موجود ضمن رقم هاتفهم أو عنوانهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع