أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
%3 نسبة التعيينات في الحكومة من اجمالي المتقدمين للخدمة المدنية سنوياً عبيدات: 270 ألف سجّلوا لتلقي اللقاح ولجنة تحقيق بعد وفاة طبيبة حفل تنصيب الرئيس الأميركي: تقاليد وهفوات عبر التاريخ والد الطبيبة المتوفاة "غنوة" يروي تفاصيل وفاة ابنته انخفاض ملموس على الحرارة الأربعاء غارات إسرائيلية على غزة المومني : تحدثت أمام الملك عن زيادة حالات توقيف الصحفيين وتحويل بعضهم لأمن الدولة الأشغال تعلن أرقام الطوارئ الملكية تبدأ بتطبيق إجراءات السفر الجديدة عبيدات يتحدث عن وفاة طبيبة خلال عملية شفط دهون سحب عسكريين من مهمة تأمين تنصيب بايدن نشرة محدثة .. المناطق المتوقع تساقط الثلوج عليها تطعيم 70% من المسجلين لتلقي اللقاح شروط جديدة للسفر الى اميركا توقع نمو الاقتصاد الأردني 1.9% في 2021 إدارة الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية السائدة نواب يطالبون بإنصاف المعلمين المحالين للاستيداع الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الكسبي: تكلفة إكمال الصحراوي التقديرية 60 مليون دينار العسعس : ضريبة المبيعات تشكل نصف الإيرادات المحلية
رسالة إلى وزير الزراعة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رسالة إلى وزير الزراعة

رسالة إلى وزير الزراعة

04-12-2020 04:15 AM

تعلم إنني لم أُهنِّئك عندما تمّ تعيينك وزيراً للزراعة رغم صداقتي بك ومعرفتي بحماسك وثقافتك وحرصك على العطاء؛ ورغم علمي أيضاً بأنك أهلٌ لكلّ مكان ومكانة تكون فيهما. ولكنّ خوفي عليك في هذه اللجّة وخوفي على تحميلك تراكماتٍ لا دخل لك فيها جعلاني اكتفي بمراقبة ما يدور لعلّ بصيص أمل يخرج من وزارتك وأنت صانع للأمل حيث حللت.
أعلم أنك تعلم ما أعلم وزيادة يا "أبا عمر". أعلم أنك لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً كي تكون عند الثقة ؛ ولكنّ الحمل ثقيل يا صديقي. والمزارعون الذين رأيتهم بأُمّ عيني "يكبّون" بضاعتهم غير المزجاة وينتحرون على نار انتظار الحلول الحاسمة لا يعرفون سوى أنهم يعيشون انتكاسة زراعتهم وما يلحق بها من تبعات..!
أعلم أنك تألم كما يألمون؛ والفرق يا صديقي أنّ ما يترتّب على انتكاستهم خطير ويهدّد مستقبلهم وتفاصيلهم اليوميّة؛ وأنت الذي ما تركتَ ثغراً في أرض الأردن إلاّ وأقمتَ عليه طموحك وأحلامك الناضجة.
المزارعون يتهاوون حقّاً. وبحاجة إلى حلول سريعة وناجعة وذات رؤية بعيدة تكون الاستراتيجيّة فيها واضحة و الصبر والانتظار الآن هما من أسلحة دمار الزراعة الشامل. المزارع يريد حلاًّ يُرى بالعين المجرّدة ويلمسه بيديه الخشنتين اللتين يضعهما على وجهه ليخفي دموعه عن عياله ليلاً.
أنت تعلم أن المزارعين وأقصد الصغار بالذات منهم كمن يمشي على حبل السيرك ولكنّ مشيهم إجباري؛ فإن لم تساعدوهم بالوصول إلى آخر الحبل فيتساقطون تباعاً لفقدان التوازن.
حلولَكَ الناجعة صديقي؛ رؤياك الثاقبة مع أوامرك الصارمة أبا عمر. الغوثَ الغوث.

كامل النصيرات






وسوم: #الأردن


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع