أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زواتي: أولويتنا تحويل الأردن إلى مركز اقليمي للطاقة الطراونة: على الحكومة أن يكون لديها نهجًا واضحًا في التعامل مع مشكلة البطالة فيتش: 2020 أول انكماش اقتصادي منذ 3 عقود في الأردن %3 نسبة التعيينات في الحكومة من اجمالي المتقدمين للخدمة المدنية سنوياً عبيدات: 270 ألف سجّلوا لتلقي اللقاح ولجنة تحقيق بعد وفاة طبيبة حفل تنصيب الرئيس الأميركي: تقاليد وهفوات عبر التاريخ والد الطبيبة المتوفاة "غنوة" يروي تفاصيل وفاة ابنته انخفاض ملموس على الحرارة الأربعاء غارات إسرائيلية على غزة المومني : تحدثت أمام الملك عن زيادة حالات توقيف الصحفيين وتحويل بعضهم لأمن الدولة الأشغال تعلن أرقام الطوارئ الملكية تبدأ بتطبيق إجراءات السفر الجديدة عبيدات يتحدث عن وفاة طبيبة خلال عملية شفط دهون سحب عسكريين من مهمة تأمين تنصيب بايدن نشرة محدثة .. المناطق المتوقع تساقط الثلوج عليها تطعيم 70% من المسجلين لتلقي اللقاح شروط جديدة للسفر الى اميركا توقع نمو الاقتصاد الأردني 1.9% في 2021 إدارة الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية السائدة نواب يطالبون بإنصاف المعلمين المحالين للاستيداع
القنبلة الذرية سيصنعها طلبة المدارس لاحقاً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة القنبلة الذرية سيصنعها طلبة المدارس لاحقاً

القنبلة الذرية سيصنعها طلبة المدارس لاحقاً

04-12-2020 04:10 AM

الدكتور: رشيد عبّاس - العالم اليوم يعطي دولة إسرائيل وزناً ذرياً لا تستحقه, والعالم اليوم يتخوف من دولة إيران خوفاً مربكاً لا تستحقه أيضاً, وترتب على ذلك تحالفات وتكتلات وتهديدات ووضع سيناريوهات للدمار الشامل في المنطقة ليس لها أي مبرر أو تبرير يذكر, فالقنبلة الذرية يا سادة يا كرام سيصنعها طلبة المدارس لاحقاً في مختبرات المدارس في قادم الايام, كيف لا وستكون طريقة صنع مثل هذه القنبلة على (قوقل) في السنوات القادمة, وستصبح هذه الخطوات محطّ تجارب وواجبات بيتية لطلبة المدارس الأساسية في جميع أنحاء العالم, تماماً كما تم وضع خطوات طريقة صنع كثير من الوجبات الغذائية على قوقل, وبالتالي إعدادها تم في المنازل متواضعة الأدوات, بعد أن كان تصنيع مثل هذه الوجبات أصعب من تخصيب اليورانيوم.. فما هو السر اليوم وراء أن تصبح صناعة القنبلة الذرية متاحة للجميع.
في موضوع اغتيال فخري زاده وبغضّ النظر عن مع أو ضد, أقول: هناك مليون زادة في إيران وغير إيران, فالذي غيّر في جينات فيروس كورونا وجعل فرصة التخلص من هذا الوباء نادرة هو أخطر بكثير من الدكتور(زادة), والذي جعل أعضاء البشر تباع كقطع غيار في أسواق الإتجار بالبشر هو أخطر بكثير من الدكتور(زادة), والذي ابتدع في الديانات السماوية الثلاث أشياء جديدة, أي أضاف البدع على الديانات السماوية الثلاث هو أخطر بكثير من الدكتور(زادة)..القائمة هنا تطول وتطول وجميعها نماذج أصعب وأخطر وأسوء من نموذج زادة.
ينبغي أن يعي العالم أن التهديد القادم للبشرية ليس في امتلاك الذرة وتخصيب اليورانيوم, وليس في نماذج كنموذج (زادة) والذي كلفت عملية اغتياله ربما ملايين الدولارات وكثير من الخطط والجهد والوقت, أنما التهديد القادم للبشرية يقع في اللعب بالجينات وتخصيبها, بدلاً من امتلاك الذرة وتخصيب اليورانيوم, فمن يمتلك الذرة وتخصيب اليورانيوم يعتبر مسالما في قادم الأيام مقابل علم التلاعب في جينات الفيروسات,..نعم (زادة) القادم هو زادة مختلف تماما عن زادة إيران, والسلاح الذري الذي تمتلكه إسرائيل اليوم لن يصد ولن يمنع حزمة من الفيروسات ذات الجينات جديدة التصنيع من اختراق عنجهية كل من إسرائيل وإيران.
السباق الآن بات يتركز تدريجيا على أنتاج الجينات المصنّعة بدلاً من إنتاج الذرة, فشكل الاستثمار قد تغير من علم الذرة إلى علم الجينات, كيف لا وتكلفة إعداد الخبير الذري الإيراني (زاده) باهظة جدا, وتكلفة إعداد الخبير النووي الإسرائيلي (مردخاي) من اجل الوصول الى قلب الذرة والنواة وتخصيب اليورانيوم تُقدّر بملايين الدولارات, وستكون الخسارة أكبر بكثير أمام أي خبير قادم متخصص في تخصيب جينات الفيروسات في قادم الأيام, وبدايات هذه الرؤية المستقبلية المرعبة بدأت تتكشف لنا من خلال تخزين الذرة والنواة في صناديق محكمة إلى ما شاء الله, وفتح آفاق جديدة تتعلق بالجينات المصنّعة وراثيا.
على دول المنطقة ان تطمئن للخدع التي تجرعناها من دولة إسرائيل سابقا لامتلاكها الذرة مع إقرارنا لذلك الامتلاك, وعلى دول المنطقة أن تطمئن أيضا للأكاذيب التي أرعبتنا فيها دولة إيران في تحضيراتها الذرية منذُ (40) عام مع إقرارنا لذلك التحضير, فالقوة اليوم تعود لمن يمتلك تكنولوجيا تخصيب الجينات وليس لمن يمتلك تكنولوجيا تخصيب الذرة ومكوناتها, فالذرة سقطت أو ستسقط أمام الجينات الوراثية.
الدول التي تمتلك الذرة ستتقهقر وستضعف يوما بعد يوم ولم يعد لها شأن يذكر, فلغة التهديد أخذت طرق ومسارات جديدة غير الطرق السابقة والمعروفة, ويُعتقد أن الصين قد وضعت حجر الأساس لمثل هذه المسارات الجديدة, كيف لا وتغيير جينات فيروس كورونا الذي جعل منظمة الصحة العالمية وغيرها من منظمات صحية في حيرة من أمرها, وتعذر معها إيجاد لقاح فعال حتى اللحظة.. كل ذلك وغيرها من شواهد حية على هذا الانحراف المفاجئ في طبيعة ميزان القوة العالمية الجديد.
إسرائيل وإيران اللتان أرعبتا دول المنطقة فترة من الزمن بـ(الذرة) سيكتشف الجميع اليوم أن ذلك أكاذيب وخداع أمام اللعب بالجينات, وأن القنبلة الذرية سيصنعها طلبة المدارس في مختبراتهم المدرسية, وأن العالم اليوم أمام تصنيع جديد يسمى تصنيع الفيروس, ومن هنا سيبدأ شقاء البشرية من جديد, وما علينا هنا إلا ان نقول: الله المستعان.
وبعد:
القنبلة الذرية ستصبح سكراب وستوضع في مخازن الخردة, وستفتح مخازن جديدة لصناعة الجينات فيها درجات تبريد مناسبة.., فمن الأولى بصرف الاموال والجهد يا دويلة إسرائيل ويا دويلة إيران, ومن سار على دربكم؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع