أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عبيدات يتحدث عن وفاة طبيبة خلال عملية شفط دهون سحب عسكريين من مهمة تأمين تنصيب بايدن نشرة محدثة .. المناطق المتوقع تساقط الثلوج عليها تطعيم 70% من المسجلين لتلقي اللقاح شروط جديدة للسفر الى اميركا توقع نمو الاقتصاد الأردني 1.9% في 2021 إدارة الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية السائدة نواب يطالبون بإنصاف المعلمين المحالين للاستيداع الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الكسبي: تكلفة إكمال الصحراوي التقديرية 60 مليون دينار العسعس : ضريبة المبيعات تشكل نصف الإيرادات المحلية علاوة غلاء معيشة تصل لـ220 دينارا لفئات محددة من المتقاعدين العسكريين مدير في "ناسا": الأردن مؤهل للدخول بمجال الذكاء الاصطناعي ممثلو الاتحادات الرياضية يرفضون مشروع "توكيد" المتعلق بتعيين مراقب صحي في منشآت زخات ثلجية غدا على المرتفعات التي تزيد عن 1100 متر وزير المالية : هدفنا تخفيض الدين العام إلى أقل من 80% في 2024 الملك يلتقي رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتبين الدائمين التربية: رواتب شهر 1 تشمل الزيادات والعلاوات ظاهرة بيع السيارات الحديثة على الهوية تجتاح الأردن الحكومة تصدر تعليمات معدلة لتعليمات علاوة غلاء المعيشة للمتقاعدين لسنة 2021
مقبرة الفيس بوك

مقبرة الفيس بوك

24-11-2020 12:13 AM

لستُ من المدمنين على الفيس بوك ولا متابعة صفحات الآخرين؛ ويأخذ عليّ المقرّبون عدم متابعة مناشيرهم وتعليقاتهم. وأعترف بأنني أتقصّد هذا لأن الاستسلام لإدمان الفيس بوك سيحوّلني إلى (طرطور تعليقات وطرطور لايكات) وهذا سيكون على حساب وقتي الآخر في القراءة الاحترافية و التأمل التفكيري الذي ابتعد عنه كثير من الكتّاب واكتفوا بالمُختصَرات.
ولكنني رغم ذاك؛ فإنني أدخل أحياناً مرتين أو ثلاثة في اليوم على صفحتي الرئيسية لأستعرض في خمس دقائق في كلّ مرّة أبرز المناشير على صفحتي الرئيسية في الفيس بوك.
في الآونة الأخيرة صرتُ أصاب بالاشمئزاز؛ نعم الاشمئزاز ولم أجد لغاية الآن كلمة بديلة عنها..وأنا أتكلّم عن صفحتي الرئيسية ولا أعلم إن كان الآخرون كذلك..! أمّا لماذا؟ فلأن الغالبية العظمى للمناشير هي (إنّا لله وإنا إليه راجعون)..! نعي وراء تعي؛ فوق نعي تحت نعي..! لأن صفحات الفيس بوك تحوّلت منذ مدّة إلى مقبرة؛ وأنا أكره السكن في المقابر..!
نحن نمرّ في حالة وداع كبيرة..ومن يرَ الفيس بوك يرَ معه الحجم الهائل لكافة أشكال النعي: للأب والأم والأخ والأخت والعم والخال وللصديق ولابن الأخ وابن الأخت ولابن العشيرة وللجار ولابن القرية وووووو..! وهذا الكمّ الذي على مدار الدقيقة لا يورث المتابع إلاّ الهمّ والغمّ والحزن والإرباك والخوف الأكيد..!
بالتأكيد ليس لديّ حلول لهذه الحالة..ولستُ مطالباً بمنع ذاك؛ ولكن من حقّي أن استريح من صفحتي الرئيسية في الفيس بوك..من حقّي أن أهرب للطاقة الايجابيّة كهروبي من النتيجة الايجابية في الكورونا..!
من حقّي ألاّ أسكن المقبرة كلّ الوقت..رحماك يا الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع