أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصحة: مراجعة إجراءات الحظر الجزئي بعد عيد الفطر انعدام الانسانية بأليات مكافحة البسطات العشوائية م.ملص يسأل عن حضور سفيرنا لإفطار رئيس دولة الاحتلال خبير خرائط: وثائق أردنية تؤكد أن حي الشيخ جراح ملكية فلسطينية خالصة - فيديو البلبيسي: خطة الحكومة هي فتح القطاعات بشكل تدريجي الاردن يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات في الاقصى هندسة «الفتنة» وإعادة ضبط مرجعية «الديوان» ونواقص «الخارجية» إشغال أسرة العناية الحثيثة في المستشفيات: 36% في الشمال و37% بالوسط .. و14% بالجنوب هل سيشهد الأردن تعديلاً على أوقات الحظر الجزئي خلال الأيام القادمة الحروب : ما زالت الطروحات التقليدية تحكم الذهنية السائدة عند صناع القرار الرئيس الفلسطيني يحمّل (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عما يجري في القدس وما يترتب من تداعيات مجدداَ .. فرق الامانة تثير حالة من الجدل والغضب بين الأرديين فرصة ثانية للأردنيين لرؤية الصاروخ الصيني التائه في السماء مشاجرة بين عدد من الأشخاص في ماركا الشمالية والامن يتدخل الدفاع المدني يحذر من اشعال النيران بالغابات جرش .. شاب يطعن احد اقرباءه وحالته العامة سيئة شركس: لا يوجد حتى اللحظة موانع لتلقي لقاح كورونا الخرابشة: التجمع لا يجوز مهما كانت الدوافع الضمان: خدمة إلكترونية جديدة للأفراد الدفاع المدني يحذر من اشعال النيران بالغابات
عن “كورونا” … اعترافات ومكاشفات مع وزير الصحة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عن “كورونا” … اعترافات ومكاشفات مع وزير الصحة

عن “كورونا” … اعترافات ومكاشفات مع وزير الصحة

23-11-2020 09:51 AM

بعد أكثر من 9 شهور على جائحة كورونا في الأردن أقر أعلى مسؤول صحي في البلاد أن هناك اخفاقات وقعت في التعامل مع أزمة “كورونا”.
الاقرار بالأخطاء والشفافية في التعاطي مع الجمهور هو أكثر ما يحتاجه الأردن لإعادة بناء الثقة في التعامل مع الجائحة، وهذا ما فعله تماما وزير الصحة د. نذير عبيدات في المنتدى الإعلامي الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع زين.
وزير الصحة أعلن ان الفشل في ضبط حدود العمري كان أحد الأسباب في الانتشار المجتمعي لفيروس كورونا، بالإضافة الى حالة التراخي التي اتسم بها الأداء بعد الاستمرار في تسجيل حالات صفرية ومتدنية في الأشهر الأولى، عدا عن عدم العمل بشكل فعال في رفع قدرات المنظومة الصحية سواء ما يتعلق بتوسعة المستشفيات أو تعيين الكوادر الطبية.
الثغرات التي تحدث عنها الوزير صراحة كان يعرفها الكثير من الناس، ويريدون ان تعترف بها السلطة التنفيذية بدل لوم المجتمع فقط، وتحميله المسؤولية عما آلت اليه الأوضاع.
الشعور ان الحكومة تعتمد سياسة التجريب بالناس وليس لديها خطة واضحة للتعامل مع الوباء لا يوافق عليها الوزير، وما يؤكده دراسة الوضع الوبائي أولا بأول لتقليل الإصابات والوفيات.
التعامل مع كورونا يخضع لمتغيرات كثيرة حسب رأي عبيدات، ويمكن الاستنتاج والقول لا يوجد أسود أو أبيض في أي توجه أو قرار، وما تفعله الحكومة انها تتعامل مع مقتضيات الحال والواقع والحالة الراهنة، وتحاول ان تستلهم مقاربات تضمن صحة الناس وسلامتهم، وهذا يعني حكما أن هناك من سيؤيد إجراءاتها وهناك من يخالفها.
سألت الوزير سؤالا مباشرا ان كان يشعر بالخطر مثلي ومثل الكثير من الأردنيين والأردنيات والمقيمين على أرضه بعد أن تزايدت الإصابات لتصبح من أعلى النسب في العالم، وكذا الأمر الوفيات فلم يوافقني على هواجسي ومخاوفي، ولم يقلل في الوقت نفسه من وجود مخاطر قائمة، والأكثر أهمية باعتقاده ان الإصابات لا تسجل قفزات ولا تتضاعف، وهذا يعزز الأمل أن الوضع ما يزال تحت السيطرة، مستطردا ان الطمأنينة تتحقق حين يتم تسطيح المنحنى الوبائي.
حاولت بشتى الطرق محاصرة الوزير لأعرف اجابة عن سؤال يشغل كل الناس في البلاد؛ هل يوجد حظر شامل بإجابة قاطعة نعم أم لا ، فلم استطع وكل ما قاله” لا نفكر بالحظر الشامل وأي تطورات تجري حسب مقتضيات الحال”.
من الواضح ان الدولة لا تريد حظرا شاملا حتى لا تتعمق الكارثة الاقتصادية، وما سيدفعها لهذا القرار هو خروج الوضع الوبائي عن السيطرة، وتضاعف الإصابات والوفيات، وارتفاع اشغالات أسرة المستشفيات لدرجة خطيرة ومقلقة، وفي كل الأحوال فان أي حظر شامل في حال حدوثه فانه سيراعي السماح للناس بشراء احتياجاتهم مشيا على الأقدام، ولن يكون إغلاقا شاملا لكل مناحي الحياة.
الوزير يحاول فرض معطيات جديدة على أرض الواقع بدل التغني بالشعارات والاستعراضات، ويبدو ان إنجاز مستشفيات ميدانية بعد شهر، وتعيين ألفي طبيب وطبيبة وممرض وممرضة خطوة بالاتجاه الصحيح ، ومع ذلك تظل بعض القرارات ملتبسة وغير معللة علميا مثل منع تدخين الأرجيلة في المقاهي والمطاعم، فان كانت بعض المقاهي والمطاعم لا تلتزم بإجراءات الصحة والسلامة فاتخذوا إجراءات حاسمة بحقها، ولا تعاقبوا الجميع فتطلقوا رصاصة الرحمة على قطاع اقتصادي كامل.
الأمل في الانتصار على هذه الجائحة هو توفر اللقاح، وتأكيد الوزير عبيدات على ان الحكومة وقعت حتى الآن اتفاقيات مع عدة شركات لتوفير 20 % من احتياجات السكان لتطعيمهم وعلى حساب الدولة هو البشرى، وقبل نهاية الربيع المقبل 2021 سيكون المجتمع أكثر أمانا، وستعود الحياة لطبيعتها، وستصبح هذه المأساة من ذكريات الماضي، وسيبقى الأردن عصيا قويا شامخا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع