أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
50 % من عمل المطاعم ينحصر في الجمعة ترامب: الانتخابات مزورة بالكامل العايد: لا تعديل على أوقات الحظر 10 مليون دينار من همة وطن لوزارة الصحة لما أعادت الحكومة نشر موجز الإصابات؟ دعوات لتقييم أداء 219 ألف موظف حكومي إلكترونيا عمّان تسجل أقل من ألف إصابة بكورونا تسجيل 68 وفاة و 3598 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الحكومة تقر مشروع قانون الموازنة العامّة الخارجية تتابع تعنيف ابنة أردنية بالسعودية عودة التعليم الوجاهي للطلاب ذوي الإعاقة منحتان ألمانيتان للأردن بـ 77.5 مليون يورو دعوة الجمعيات السياحية لتقديم طلبات التقسيط الخرابشة يحذر من التراخي جراء انخفاض إصابات كورونا والفحص قد يعطي نتيجة كاذبة منخفض جديد يؤثر على الاردن وتحذير من السيول تسجيل 13 طعنا جديدا بالانتخابات الأردن يدين هجوم أفغانسان الإرهابي 1757 أسرة جديدة استفادت من برنامج المعونات بدء اجتماع القمة بين الملك وعباس في العقبة القبض على مطلوب بمبالغ تقدر بـ 6 مليون دينار
الوقاية من البلطجة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوقاية من البلطجة

الوقاية من البلطجة

30-10-2020 11:24 PM

فايز شبيكات الدعجه - الاجراءات الوقائية للحد من ظاهرة البلطجة والاتاوات يجب أن تتجه نحو فئة الشباب المعرضين للانحراف، وانقاذهم قبل أن تظهر عليهم الأعراض الخارجية للجريمة والولوج في عالم السجون.
حالةالبلاطجه الحاليين وفارضي الخاوات ممن يحملون عشرات و مئات القيود الجرمية حالة ميئوس منها، ولم تنفع معهم كل الوسائل الإصلاحية والعقابية، والحقيقة القطعية الثابته هي أن لدغاتهم وانشتطهم الجرمية لا تتوقف الا عندما يكونوا قيد السجون.
السلوك الأمني اتخذ شكلا جديدا هدفه كسر نوعية الروتين التقليدي الذي لم يفض إلى نتائج إيجابية تنهى حالة البلطجة وفرض الاتاوات، وبلغت ذروتها في تنفيذ جريمة الزرقاء المشؤمة حين قام الجناة ببتر يدي الضحية وفقيء عينيه.
هدأ الضجيج المجتمعي كالعادة، وانقشعت سحابة الحادث إعلاميا، ولم تعد حديث الساعة ولا حديث واليوم ولا حتى الأسبوع.
حديث الساعة الآن يدور حول الاساءة للرسول الكريم في فرنسا وتداعياته، والانتخابات النيابية، والاتساع الجنوني لدائره مرض كورونا فيما الهجوم الأمني على أوكارهم يتواصل رغم كل هذا وذاك، ولا زالت الماكنه الأمنية تعمل بانتظام وتلتقط على مدار الساعة المزيد من المطلوبين.
مديرية الأمن العام تعيش فترة مفصلية بعيدا عن اجترار الاساليب السابقة واستنساخ البرامج القديمة الفاشلة، الأمر الذي سيشكل نقطة تحول عند الانتهاء من تنفيذ الأمر الملكي المطاع باجتثاث الظاهره واقتلاعها من جذورها، وقد شرعت المديرية كما نشاهد الان باغلاق الملف الأخطر على أمن المواطن والمستثمرين.
اي تفكير وقائي قادم إذا ما أريد له النجاح للحصول على مردود أمني كبير يجب أن ينطلق من قواعد بحثية تطبيقية لا تدع مجالا للاجتهاد الشخصي والتجربة والخطأ، أو الاقتصار على إصدار التعليمات والأوامر التقليدية الناعسة التي ثبت بالتجارب طويلة الأمد عدم جدواها.
خطة علمية متينة لتحديد إجراءات الوصول إلى الفئة المستهدفة المعرضة للانحراف وآلية حصرها ثم تحديد الاجراءات الوقائية التي تمكن من متابعتهم ميدانيا حتى لا تتضائل المسألة كأبره تضيع في يبدر الازمات وتظهر لنا البلطجه مستقبلا على مسرح الاحداث.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع