أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طبيب في موديرنا: اللقاح قد لا يمنع انتقال كورونا الأمير علي: ارقد بسلام مارادونا طقس العرب يتوقع اشتداد المنخفض 3170 من الكوادر الصحية بالأردن أصيبوا بكورونا ضبط 16 سلاحاً ناريا 8 منها أوتوماتيكية - صور بايدن: نسعى لإنقاذ كل الأرواح من فيروس كورونا 8 أطباء أردنيين مصابين بكورونا بالعناية الحثيثة تعافي وزير السياحة من كورونا أعلى حصيلة وفيات بكورونا بأميركا منذ أيار وزير التنمية الاجتماعية يكشف تفاصيل حادثة وفاة "الحدث فواز" في مركز أحداث مأدبا إطلاق شبكة أردنية للحماية من العنف النظام المعدّل لنظام الشمول بتأمينات الضمان الخصاونة يعمم بعدم المغالاة بأسعار السلع وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا الطراونة رئيسا لمجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون قرارات هيئة اعتماد التعليم العالي أبو زمع: تأثرنا من محطات التوقف حملة تطالب بخصم 50 %‎ من رسوم المدارس الخاصة توقيف 10 أشخاص من فارضي الاتاوات الإفتاء: لا جمع بين الجمعة والعصر خلال الحظر
بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

25-10-2020 09:16 AM

بوركت جهود الامن في حربها على فارضي الاتاوات والزعران وانقاذ ابناء البلد من قذارتهم ..
واتساءل بنفسي من اين اتى هؤلاء .. طبعا لم يهبطوا علينا من الفضاء وانما كانوا نتيجة تنشئة اسرية فاشلة افرزتهم للشارع ..
وعندما نطاردهم يجب ايضا ان نقف عند منعطف خطر يفرز مثل هؤلاء وان نطالب بحزم ان يعدل القانون بحيث يحمي الشارع منهم وهم المتسولون الصغار على الاشارات الضوئية . فكم نستاء حين نقف على اشارة ويلتصق بنا طفل يطلب شلن او يريد بيع شيئا معه ويلح علينا وحينما نرفض يقوم بشتمنا او البصق علينا او خبط السيارة بقدمه او التسبب بالايذاء بكل الطرق.. اضافة الى بقائه طويلا في الشارع ومخالطته من هم دونه خلقيا وبالتالي يكبر هذا الطفل متشبعا بكل ما يغذي روحه الاجرامية وتبدا مرحلة المطاردة والحبس والتعلم اكثر اسس الاجرام ..
هذا الواقع موجود وعلينا ان نقف له كي نحمي مجتمعنا من عودة اصحاب الاتاوات والزعران للشارع مرة اخرى ونحن نرى البيئة خصبة لنموهم..
متسولي الاشارات واماكن اخرى موضوع يجب على المعني ان يقف بحزم وقوة لاجل وأده من خلال سن قانون يحميهم اولا ممن يستخدمونهم لاجل التسول وقتل روح الطفولة بداخلهم وحرمانهم من ادنى حقوقهم كأطفال وان يعمل القانون على ملاحقة من ينتهك حقوق الطفولة ويمنع تدخل الواسطات لتكفيل كل متسول اقل مافيها يمتلك عقارا او غيره بسبب استعباده للطفل وجره للشارع لتمضية اليوم والليل احيانا للتسول متحملا الجوع والبرد والحر وبالنهاية يكافأ بسندويشه لا يتجاوز سعرها النصف دينار..ربما لا تسد جوعه مما يبقيه سنينا يتذوق مرارة الجوع يوميا وعندما يكبر يسعى لسد جوعه بكل طرق العنف من سلب وقتل وغيره..
نتمنى ان لا يذهب جهد الامن هباء وان تبقى الحلقة مستمرة بالسعي وراء كل بؤرة خصبة ممكن ان تفرز امثال وحوح وغيره وننقذ اقلها الطفولة من مستقبل اجرامي محتمل بل ومؤكد ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع