أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس خريفي معتدل الخميس التنمية: التحفظ على 6 أشقاء بعد مقتل والدتهم المعاني: يجب وقف موافقات نشاطات التجمهر بالأسماء .. الصحة تعلن مراكز لقاح كورونا الخميس ضغط نيابي لعدم رفع أسعار المحروقات .. وتلويح بموقف حاسم البلبيسي: الأردن لم يسجل أي إصابة بمتحور دلتا بلس شاهد .. مذيع CNN يتناول الفلافل مع الأمير علي بن الحسين وسط شوارع عمّان (صور) د. الطراونة يكتب: فلترحل الحكومة الفاشلة غير مأسوف عليها ولي العهد يزور جانباً من فعاليات مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي لتكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني الأول اقرار مشروع قانون يمنع حبس المدين اذا كان المبلغ اقل من 5 آلاف دينار ميركل: تعلمت الكثير من الملك خلال خدمتي الأعلى للسكان : الاردن سيصبح مجتمعا هرماَ في 2050 مهيدات : الغذاء في الأردن يخلو من المواد المسرطنة توضيح هام بشأن إغلاق مدارس وإصابة عدد كبير من المعلمين بكورونا الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم شاهد .. سجال حاد بين "سناء قموه" ومدير الغذاء والدواء افتتاح فعاليات الملتقى العلمي لأعضاء مشروع (MCPS) في الطفيلة التقنية المباشرة بتنفيذ مشروع التكييف المستدام لخفض استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد منظمة الصحة تراقب سلالة جديدة من المتحورة دلتا الاتحاد يطلب الاستماع لإفادات الجزيرة حول مباراة العقبة
بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

25-10-2020 09:16 AM

بوركت جهود الامن في حربها على فارضي الاتاوات والزعران وانقاذ ابناء البلد من قذارتهم ..
واتساءل بنفسي من اين اتى هؤلاء .. طبعا لم يهبطوا علينا من الفضاء وانما كانوا نتيجة تنشئة اسرية فاشلة افرزتهم للشارع ..
وعندما نطاردهم يجب ايضا ان نقف عند منعطف خطر يفرز مثل هؤلاء وان نطالب بحزم ان يعدل القانون بحيث يحمي الشارع منهم وهم المتسولون الصغار على الاشارات الضوئية . فكم نستاء حين نقف على اشارة ويلتصق بنا طفل يطلب شلن او يريد بيع شيئا معه ويلح علينا وحينما نرفض يقوم بشتمنا او البصق علينا او خبط السيارة بقدمه او التسبب بالايذاء بكل الطرق.. اضافة الى بقائه طويلا في الشارع ومخالطته من هم دونه خلقيا وبالتالي يكبر هذا الطفل متشبعا بكل ما يغذي روحه الاجرامية وتبدا مرحلة المطاردة والحبس والتعلم اكثر اسس الاجرام ..
هذا الواقع موجود وعلينا ان نقف له كي نحمي مجتمعنا من عودة اصحاب الاتاوات والزعران للشارع مرة اخرى ونحن نرى البيئة خصبة لنموهم..
متسولي الاشارات واماكن اخرى موضوع يجب على المعني ان يقف بحزم وقوة لاجل وأده من خلال سن قانون يحميهم اولا ممن يستخدمونهم لاجل التسول وقتل روح الطفولة بداخلهم وحرمانهم من ادنى حقوقهم كأطفال وان يعمل القانون على ملاحقة من ينتهك حقوق الطفولة ويمنع تدخل الواسطات لتكفيل كل متسول اقل مافيها يمتلك عقارا او غيره بسبب استعباده للطفل وجره للشارع لتمضية اليوم والليل احيانا للتسول متحملا الجوع والبرد والحر وبالنهاية يكافأ بسندويشه لا يتجاوز سعرها النصف دينار..ربما لا تسد جوعه مما يبقيه سنينا يتذوق مرارة الجوع يوميا وعندما يكبر يسعى لسد جوعه بكل طرق العنف من سلب وقتل وغيره..
نتمنى ان لا يذهب جهد الامن هباء وان تبقى الحلقة مستمرة بالسعي وراء كل بؤرة خصبة ممكن ان تفرز امثال وحوح وغيره وننقذ اقلها الطفولة من مستقبل اجرامي محتمل بل ومؤكد ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع