أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي الجمعة تحليل: شهر عسل الإمارات وإسرائيل تخطى مجرد التطبيع .. ما الفارق عن مصر والأردن؟ الأمم المتحدة : الحشيش عقار مفيد وقليل الخطورة إربد في واجهة الأحداث الأمنية الأسبوع الحالي .. و"مشاجرة الصريح" أبرزها عشيرة الشياب تطلب من عشيرة العبيدات التدخل بالصريح قطامين: لا علاقة بيني وبين الوزني ليحصل خلاف الضمان تطلق برنامج استدامة لدعم استقرار العمالة الأردنية إصابة خطيرة للاعب عبدالرؤوف الروابدة - فيديو 426 إصابة بكورونا على أسرة العناية الحثيثة الجيش يقيم نقاط غلق على كافة المداخل والمخارج لمحافظات المملكة (صور) خزعبلات التعليم الإلكتروني وحقيقة الموت البطيء الذي يداهم حياة أجيالنا القادمة اعلان نسب اشغال الأسرة المخصصة لكورونا في المستشفيات هذا سبب إلغاء الحكومة للحظر الشامل الطويل الأمد ﺫﻭ الملازم الشديفات ينشرون تركة ابنهم الشهيد المستحقون لقرض الاسكان العسكري لشهر كانون الأول (أسماء) هل يجرؤ الخصاونة على امر دفاع يلزم المتمنعين من النواب السابقين على اعادة لوحات مركباتهم النيابية الصفدي: لا بديل لحل الدولتين المفلح : 57 معيارا لاختيار المستفيدين الجدد انخفاض واضح بوفيات كورونا بالأردن هجمات إلكترونية لسرقة أسرار لقاح كورونا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك صور: مصرية تحارب تعنت المدرسة .. حولت...

صور: مصرية تحارب تعنت المدرسة.. حولت الموتوسيكل إلى سرير متحرك لتوصيل نجلها

صور: مصرية تحارب تعنت المدرسة .. حولت الموتوسيكل إلى سرير متحرك لتوصيل نجلها

22-10-2020 03:21 AM
آية برفقة ابنها حسن على الموتوسيكل

زاد الاردن الاخباري -

فكرة مختلفة سعت آية عيسى، في تنفيذها تحل بها مشاكل ابنها في الذهاب إلى المدرسة بالكرسي المتحرك، بعدما رفضت المدرسة الصعود به في الأتوبيس الخاص.

بحسب (هُن) تحركت مشاعر الأمومة في قلب السيدة العشرينية، فتعلمت قيادة الدراجة البخارية وحملت بداخلها الكرسي الخاص بابنها، الطالب بالصف الثالث الابتدائي، لتبدأ معه مشواره التعليمي.

على الكرسي المتحرك جلس الطفل "حسن" بين زملائه، فعلى مدارالأعوام الماضية لم تمض الأمور بشكل جيد، حيث واجهت الأم تعنتا من المدرسة لرفضها نقل الصغير إلى أحد الفصول في الدور الأرضي: "هو كان في فصل من الأدوار العالية.. ودا كان مصعب الدنيا جدًا.. وعملنا مشكلة كبيرة ووصلت لمكتب الوزير لغاية ما نزل في الدور الأرضي".

نجحت الأم في إنزال ابنها، الذي يعاني من الصلب المشقوق، في أحد الفصول الخاصة بالدور الأرضي، لتواجه بعد ذلك مشكلة أخرى في منع المدرسة من ركوب الأتوبيس الخاص بالكرسي المتحرك: "الكرسي دا مصمم لحالة حسن عشان يقدر يتعامل معها.. ويكون سهل في الحركة.. لكن في الآخر قالولنا لأ.. وسيبوه في المدرسة".

لم يكن أمام الأم العشرينية سوى وضع حلول تساعد ابنها في مشكلته، فبعدما اشترت الدراجة البخارية تعلمت قيادتها بشكل جيد، وتم تطويرها لتحمل بداخلها الكرسي الخاص بابنها الصغير: "الفكرة مكنتش سهلة.. مكنش عندي أي خلفية للسواقة.. في الأول كان عندي رهبة وخايفة من التعامل مع الناس في الشارع".

ترددت الأم كثيرًا في تعلم القيادة لكن زوجها كان الداعم الأول لها: "جوزي دربني واتعلمت أسوق كويس.. هي خطوة ولازم أعملها عشان ابني"، وفي اليوم الأول للعام الدراسي اصطحبت "آية" صغيرها على الدراجة البخارية وسط تشجيع ودعم ممن حولها: "كنت خايفة في الأول وأنا سايقة.. لكن الناس شجعتني ودعمتني".

"حسن" هو الطفل الوحيد للأم العشرينية، تحملت مسئوليته منذ الولادة، واكتشافها إصابته بالصلب المشقوق الذي ألزمه الجلوس على الكرسي المتحرك، ورغم المعاناة التي وجدتها في رعاية ابنها لكنها أصبحت نقاط قوة بالنسبة إليها: "أنا بقوى بيه.. ومبسوطة بنفسي عشان بساعده.. ومحرمهوش من المدرسة ويبقى زيه زي باقي زمايله".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع