أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مقتل شاب اردني في رومانيا طعنا على خلاف مالي بسيط أصحاب مقاه بالزرقاء يعرضونها للبيع الأطباء المعينون في المستشفيات الميدانية لأقاليم الشمال والوسط والجنوب - اسماء الخرابشة : في حال توفر لقاح كورونا لن يحصل العالم الثالث على أكثر من 20% من السكان شركس : نمر بمرحلة الذروة ومن المتوقع ان تنخفض اعداد وفيات كورونا زيدان: سنبدأ استقبال مرضى وزارة الصحة الأسبوع القادم قرار بحبس عجوز أردنية تجاوزت الثمانين من هي الأردنية .. ريما دودين التي عينها بايدن في فريقه .. ؟ الأمير الحسن : التضامن يحقق البقاء العايد: كورونا أظهرت أهمية دور الإعلام خلال الأزمات مهيدات: خفّضنا أسعار 467 صنفا دوائيا حتّى الآن .. ولكن الرقم لايزال متواضعا 20 مترشحاً يطعنون بنتائج انتخابات خامسة عمان -أسماء موازنة 2021 : لا ضرائب وإعادة صرف العلاوة و تغطي زيادة رواتب الموظفين العسكريين والمدنيين الفايز : أنا ضد أن يسحب السلاح والحل أن يتم ترخيصه وأن تغلظ العقوبات على حمله وإطلاق العيارات النارية الأطباء المعينين في المستشفيات الميدانية - أسماء برنت فوق 47 دولارا للمرة الأولى منذ آذار ماكرون: تجاوزنا ذروة الموجة الثانية 12 منطقة جغرافية تنتج المحاصيل الزراعية بالأردن خلاف بين الأمن وشبان بسبب الكمامات أسهم أوروبا تغلق عند ذروة 9 أشهر
حكومة الخصاونة .. لا جديد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حكومة الخصاونة .. لا جديد

حكومة الخصاونة .. لا جديد

16-10-2020 11:33 PM

اذا ارادت الحكومة الجديدة النجاح وان تكون عند ثقة سيد البلاد فعليها أن تبدأ بدمج الهيئات المستقلة والتي ارهقت ميزانية الدولة , والتي تركها دولة الرزاز الذي افتقر الى اخذ القرار الصعب وحجة حكومته كانت جائحة كورونا وللأسف لم يقتنع الشعب الاردني الذي يملك الثقافة العالية جداً ..
عواصف قبل البداية ونحن كشعب نقول للحكومة " زوبعة بفنجان قهوة " وصدقا نحن بحاجة لوزراء بحجم الوطن وما المانع بصراحة حيث كل مواردنا خصخصت ولم يبقى لنا سوى الهوية وعلى الأقل من سينقذ البلد من الغرقان المتزايد ,, وقريبا وبعد كذا سنة ستعلن دولتنا افلاسها .. والشعب هو من يصرف على الدولة وننتظر من دولتنا الرعاية بدل الجباية , وهل كفل الدستور الاردني حق المواطن الاردني من عناية وتعليم وعمل والبطالة الجديدة والتى تعدت حدود السماء حيث 630 الف فقدوا أعمالهم وبالإضافة الى 400 الف من حملة الشهادات ينتظرون والى متى والجوع كافر .. ؟؟
بغض النظر عن المسميات , وبداية لا يسعنا إلا أن نرفع اسمى أيات التهنئة والتبريكات لدولة رئيس الوزراء بشر الخصاونة والطاقم الوزاري والتي لا ولن يلبي طموح الشعب الأردني حسب المعطيات والأسماء , أملين من الله عز وجل أن يوفقهم في مهامهم الجديدة , مع العلم لا نتوقع منهم أي جديد سوى زيادة المديونية وارتفاع الأسعار وفرض ضرائب جديدة , والتي تأتي في ظروف سياسية اقتصادية اجتماعية صعبة لا يحسدون عليه .

فالحكومة الجديدة هل تستطيع أن تستفيد من أخطاء الحكومات السابقة , وهي كثيره والحمدالله على أن تمارس صلاحيتها ضمن الدستور الأردني وان تعيد ثقة المواطن بالحكومة , وهذا لا يأتي بالتصريحات والشعارات وإنما بالعمل والقدرة على إحداث التغيير , ويشعر المواطن بهذا التغيير من الناحية الأقتصادية والأجتماعية وسوف نترك السياسة لأهلها ومن ثم نحكم على الأداء , ويجب على كل وزير أن يكون أكثر صلابة وعدم السماح لأي متنفذ أن تكون الوزارة تحت تصرفه .
والحكومة الجديدة لا جديد عليها والأسماء المطروحة لا تلبي طموح شعبنا الأردني والذي أصبح حقل تجارب للوزراء . والحقيقة في بلدي الاردن الحكومات تلعب الشطرنج بإحتراف واصبح الوزراء بالوراثة والمحسوبية .. وكنا نتوقع حكومة أن يكون اعضاء الحكومة على المستوى الأعلى حيث يستطيع هذا الطاقم من نشل الاردنيين من الوحل الذي نعيشة ولكن للأسف .. ونقول إن لناظره قريب

ومن حق الأردن أن تستعيد وضعها الطبيعي بين الدول من جميع النواحي وأن تحقق القدر الأكبر من أهميتها الأستراتيجية والتاريخية , ولأ ننسى بأن الأردن من ضمن الأقليم والتي نزلت عليه الديانات السماوية ومتوسط الموقع الجغرافي . ووهل ستتجه الحكومة لإنتاج اليورانيوم والغاز وكذلك استغلال الصخر الزيتي لإنتاج النفط والذي يكلفنا فاتورة باهضة جدا ..

ولا نتطلع بأن تحدث المعجزات أو إن الحكومة الجديدة تحمل عصا سيدنا موسى عليه السلام , وإنما العمل ضمن خطة عمل انقاذية واضحة وصريحة وذات أهداف محددة , نستطيع من خلالها الوصول إلى الاهداف الحقيقة من نمو وتطوير في ظل الأزمة المالية العالمية والتي أتت بظلها على جميع الدول الفقيره ومن ضمنها الاردن .

وإذا نظرتم الى بلدنا الأردن بنظرة شمولية وواقعية سوف تجدون بأن عدد الأردنيين لا يتجاوز الستة ملايين والموجودين فيها وكذلك 5 ملايين لاجئين من 43 دولة , وصدقا نحن دولة لاجئين , وشعبنا الأردني من يدفع الثمن غاليا ولم نستفيد من اللاجئين سوى ارتفاع الأسعار والتضخم وسؤالي من المستفيد , وهذا بحد ذاته تكون نفقاته أقل بكثير من المتوقع حيث الأردن يملك الطاقات والخامات والمواقع والمعادن وغيرها من الموارد الطبيعية , وتصورو مشروع اكتشاف النفط ومشروع غاز الريشة وغيرة وهذه المشاريع والذي تقع تحت رحمة حكومات ومسؤولين وما أكثرهم منذ سنوات وسنوات . ولا أعرف ما هو سبب تمسك كل حكومة جديدة بمعالي هالة زواتي وخصوصاً نملك الكثيرين ممن هم متخصصون بالطاقة وعلى مستوى عالي جداً , ونحن كشعب بحاجة الى قطرة نفط ونملك في اردننا أالنفط والصخر الزيتي في االاردن وتكفينا اذا استغل بطريقة اكتشافية بمساعدة شركات عالمية .
يقولون والله أعلم بأنها لا نملك إلا الاستهلاك وهذا يكفي والباقي عندكم , وهل حاسبنا المسؤولين عن تأخر اكتشافه منذ سنوات , طبعا لا ومن يحاسبهم ومن يقاضي السلطة سوى السلطة وتضيع المعاملة بين ادراجهم , ونحن من يدفع الثمن وأي ثمن, ونحن كشعب اردني استثمار بحد ذاته .

ووضح جلالة الملك حفظه الله سنداً وذخرا لبلدناً في كتاب التكليف السامي وتعرف الحكومة الجديدة بأن الوضع المعيشي الأقتصادي – الأجتماعي حدث ولا حرج وتعرف الحكومة عليها أولا أن تعمل على مكافحة الفساد والمحسوبية وخصوصاً الفساد المالي والإداري في أجهزة الدولة . ولا تنسى زيادة البطالة وتفشي الفقر بشكل جنوني والذي يؤدي بخلخلة حقيقة في فئات المجتمع مما يؤدي اليه من فساد اجتماعي أخلاقي ودراسة ارتفاع نسبة العنوسة وكل هذا سببه الدخل المتدني للشباب والغير قادرين على فتح البيوت .
وكما فقد الشعب ثقته بنواب الوطن كذلك فقدها في الحكومات السابقه وتأتي مهمتكم بإعادة الثقة لشعبنا الأردني وتكون هذه الثقة ملموسة ومحسوسة ومحسومة دون رجعة أو النظر الى الخلف , ووضع حداً لحيتان السوق والمتنفذين وإعادة النظر في الأسعار والتصدير والأستيراد والعملات الصعبة والتي تخرج بتحويلات العمالة الموجودة على أرض الوطن والتي تزيد من البطالة وتؤثر في ميزان المدفوعات وتقلل من القيمة الشرائية للدينار الأردني والعمل على فك الأرتباط بالدولار وشبك الدينار الأردني بسلات العملات الصعبة الأخرى من أجل التوازن .

أخيراً يا حكومتنا ونحن كمجتمع اردني بجميع أبناؤه وأطيافه اصبحنا أمانة في أعناقكم وبين ايديكم ونتوقع من الحكومة أن تكون على قدر الأمانة والمسؤولية , وجلالة الملك شرح ووضح لكم في كتاب التكليف السامي كل ما يتعلق ببلدنا وكتاب التكليف كان شاملاً وواضحا وركز على المواطن المواطن المواطن الأردني , واذا كان أو تعتقدون إن الفساد المستشري في الدوائر والمؤسسات هو انعكاس لحالة اجتماعية موجودة أصلاً أم انها ظاهرة أفرزتها الظروف الجديدة ... ومعا يداً بيد لنقضي عليها حكومة وشعبا وليبقى الأردن شامخاً بشموخ أهله ومعطاءاً لأردننا أردن ابى الحسين حفظه الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع