أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لبنان بين السيادة وتقسيم التدخلات

لبنان بين السيادة وتقسيم التدخلات

04-10-2020 02:22 AM

لعل التجربة اللبنانية في حرب الطائفية السابقة وويلاتها ,منحته الحصانة من العودة لتكرار مثل هذه الاحداث ,والحصانة من الوقوع في محنة اليمن الحالية ,لتطابق بيان خلق الاسباب ,وتوظيفها في الصراع الداخلي ,من قبل نفس الاذرع المغلوب على امرها الداعية للخسارة والفوضى ..............
اتفاق الطائف كان مبني على تقاسم السلطة ضمن محاصصة الطوائف ,انهى الحرب الاهلية في زمانها ,الا انها ابقت الجمر تحت الرماد , من خلال امكانية توظيفها لأجندات خارجية,خاصة ضمن احياء فتنة الانقسام الطائفي ,الغالب في احيائها اذرع امريكا في المنطقة ,وتوظيفها في ردع المقاومة التي يحتاجها لبنان اكثر من اي وقت ,خدمتا للكيان ,وهو النهج السياسي المتبع في تمكين الكيان ومنذ نشأته,وبالتحليل ندرك ان كل الازمات المفتعلة في لبنان لا تخرج عن النهج السياسي المتبع في كل عالمنا العربي ................
اتفاق الطائف نتائجه وظفت الطائفية لانحراف الانتماء , من خلال امراء الاحزاب السياسية الكثر ,داخل لبنان صغير الحجم ,ليبقى لبنان كبير في همومه ,يصعب الخروج منها , من اجل ذلك انتفض الشعب ووضع يده على جرح لبنان الدامي .............
لبنان بين السيادة التي ينادي بها الشعب الواعي ,وهي استقلالية الاحزاب وانتمائها وولائها للبنان ومصالحه,وتفعيلها بعيدا عن نهج الامراء وحصر الطوائف , وتنافسها من خلال برامج انتخابية ,وصراع التدخلات التي ابقت لبنان عاجزة عن تشكيل حكومة لغاية الساعة ..............
لبنان ليس منفردا بالطوائف ,فكل الدول فيها طوائف ,وكل دول العالم لها مصالح مع بعضها البعض وتحالفات ,يميزها العقل ويدرك حقيقتها والفائدة منها ,ويدرك مع اي معسكر يمكن ان يتحالف ,او لا يتحالف كما يتحالف العرب مع اميركا وولائها المعلن للكيان الغاصب............
د. زيد سعد ابو جسار
















تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع